السبت 26 رمضان / 08 مايو 2021
 / 
09:59 ص بتوقيت الدوحة

استزراع 6 نباتات برية نادرة في روضة السيج

الدوحة - العرب

الأحد 11 أبريل 2021

نفّذت وزارة البلدية والبيئة -ممثلة بإدارة الحماية والحياة الفطرية- مؤخراً، حملة لاستزراع عدد من النباتات البرية في روضة السيج قرب أم طاقة، مثل العبل «الأرطى» والغضا والرمث والمرخ والعرفج والجعد.
وقال السيد طالب خالد الشهواني، مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية: «إن هذه الحملة تهدف إلى استزراع وإكثار النباتات البرية والرعوية النادرة والمهددة بالانقراض وحمايتها، وتأهيل الروض وإغناء التنوع النباتي فيها، وإعادة الأنواع البرية النادرة والمهددة بالانقراض كالعبل والغضا إلى مناطق انتشارها في البر القطري كما كانت قبل عدة سنوات».
وقال السيد علي صالح المري رئيس قسم الحياة الفطرية: «إن الإدارة تبنت خطة إعادة استزراع النباتات البرية النادرة والمهددة بالانقراض في الروض المحمية»، لافتاً إلى أنه سوف يتم استزراع كل الأنواع النادرة والمهمة في الروض المسوّرة، لكونها توفر الحماية لهذه النباتات من الرعي الجائر والاحتطاب ودهس السيارات وغيرها من التعديات، وسوف تقدم لها عمليات الري والري التكميلي المناسبة؛ لإعطائها فرصة للنمو وإنتاج البذور والتكاثر في بيئتها الأصلية. 
وأوضح الدكتور هايل محمد الواوي خبير النباتات البرية والمراعي بالإدارة، أن أغلب حملات استزراع النباتات البرية في السنوات السابقة كانت تركز على أشجار وشجيرات رعوية معينة، وهي: «السمر، والسلم، والسدر البري، والعوسج والغاف، والقرط»، بينما تميزت هذه الحملة المهمة بتركيزها على أنواع نباتية جديدة، منها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض وأنواع طبية وعطرية.
وأضاف: جرى التركيز على زراعة 6 أنواع برية مهمة، منها أنواع رعوية تنمو في المناطق الرملية وهي: «الغضا والعبل والرمث والمرخ»، إضافة لأهم الأنواع الطبية والعطرية، ومنها الجعد والعرفج، وبناء على ذلك تم اختيار روضة السيج ذات التربة الرملية المناسبة لنمو هذه الأنواع.
وأشار إلى أن نبات الغضا يمتاز بكونه نباتاً برياً رعوياً مهماً، وهو من نباتات البيئة القطرية التي أصبحت شبه منقرضة بفعل الجفاف والرعي الجائر والاحتطاب، وأصبح وجوده مقتصراً على بعض المحميات والبنوك الوراثية الحقلية «كالمسحبية والعريق والبنك الوراثي الحقلي في روضة الفرس»، كما يتصف نبات العبل «الأرطى» بأنه مناسب لاستزراع الرمال وتثبيت الكثبان الرملية، إضافة لأهميته الرعوية والطبية وبعض استخداماته الغذائية، وهو من النباتات المهددة بالانقراض أيضاً، ولا يوجد إلا بأعداد قليلة جداً في مناطق محدودة.
جدير الذكر أن روضة السيج تعتبر إحدى الروض المسورة والمحمية التي تشرف على حمايتها وتأهيلها إدارة الحماية والحياة الفطرية، وينمو فيها العديد من الأشجار والشجيرات البرية والأنواع المعمّرة والحولية ومنها: الغاف، السمر، السدر البري، العوسج، الجثجاث، النعام، الثمام، الأصخبر، الرمرارم، الهرم وغيرها.

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...