

رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وظروف استثنائية، تواصل قطر الخيرية جهودها الإنسانية دون توقف، مؤكدة استمرار وصول مساعدات أهل الخير إلى مستحقيها عبر مكاتبها في الداخل والخارج دون انقطاع، ويأتي هذا الالتزام في وقت تتزايد في الحاجة إلى تدخلات عاجلة تدعم الفئات المحتاجة خلال الشهر الفضيل. فمنذ بداية شهر رمضان المبارك وضمن حملة «بس تنوي»، يستمر توزيع السلال الرمضانية ضمن مشاريع إفطار الصائم التي ينفذها مكتب قطر الخيرية في تركيا حيث يهدف هذا المشروع إلى توزيع 2857 سلة غذائية على الأسر المحتاجة من اللاجئين والمجتمع المحلي في غازي عنتاب وشانلي أورفا.
وفي إطار هذا التعاون المثمر قال آدم إيلك مدير دائرة المساعدات الاجتماعية في بلدية شاهين بيه في غازي عنتاب: «إن مشروع توزيع سلال غذائية للأسر المحتاجة من قبل قطر الخيرية بمناسبة شهر رمضان، يتماشى بشكل وثيق مع فهمنا للخدمات الاجتماعية ويمثل روح التعاون والتكافل التي يتميز بها هذا الشهر الكريم. نشكر جميع الداعمين لهذا المشروع ونتمنى أن يجلب شهر رمضان الخير والبركة للجميع.»
سلال غذائية
أما في سوريا، فيستمر توزيع السلال ضمن مشروع إفطار الصائم، حيث يهدف المشروع إلى توزيع 3696 سلة غذائية على مخيمات النزوح ودور الأيتام في كل من إعزاز واخترين والباب وبذعة وسرمدا، بالإضافة إلى مدينة الأمل التي افتتحتها قطر الخيرية العام الفائت.
يستهدف المشروع توفير احتياجات العائلات النازحة والمحتاجة في هذه المناطق التي تعيش ظروفًا صعبة، ويأتي ذلك في إطار استمرار دعم قطر الخيرية للمجتمعات المتضررة من الأزمة السورية.
تزن هذه السلال 64 كيلو جراما من المواد الغذائية والتي تغطي احتياجات هذه الأسر لمدة شهر كامل، وقالت إيمان نعسان منسق الرعاية الاجتماعية في مكتب تركيا: «مع بداية توزيع سلال رمضان ضمن مشروع إفطار الصائم، لمسنا اليوم أثر الخير الحقيقي على أرض الواقع. لم تكن السلال مجرد مواد غذائية، بل كانت رسالة دعم وأمان وصلت لأسر تحتاجها في هذا الوقت المبارك. أكثر ما أثر فينا هو الدعوات الصادقة التي سمعناها أثناء التوزيع، دعوات نعتبرها أمانة نوصلها لكل متبرع كان سببًا في هذا الخير يأتي ذلك في وقت يستمر فيه تنفيذ مشروع توزيع 6800 سلة غذائية بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في سوريا، والذي بدأ قبل رمضان ويستمر تنفيذه خلال هذا الشهر الكريم. ويستهدف هذا المشروع العائلات المتضررة في مختلف المناطق السورية.