إثيوبيا تتحدى مصر وتبدأ في بناء سد جديد
حول العالم
11 مارس 2016 , 08:34م
رويترز
قال رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين، إن بلاده التي تخطط لكي تصبح مصدرا إقليميا رئيسيا للكهرباء ستبدأ قريبا بناء سد جديد للطاقة الكهرومائية بقدرة 2000 ميجاوات، وذلك في تحد جديد لمصر خاصة بعد الانتهاء من بناء 50% من سد النهضة.
وفي ظل خطة خمسية جديدة للتنمية من 2015 إلى 2020 تسعى أديس أبابا إلى زيادة إنتاجها من الكهرباء ليصل إلى 17346 ميجاوات من قدرة حالية تزيد قليلا عن 2200 من الطاقة المولدة من المصادر المائية والرياح والحرارة الجوفية.
وأبلغ هايلي مريم البرلمان دون أن يذكر تفاصيل "إطلاق هذا السد الجديد سيبدأ قريبا".
ومسعى إثيوبيا لاستغلال بضعة أنهار في توليد الكهرباء جزء من خطط لدعم إقتصادها الزراعي بتطوير قطاع التصنيع.
والبلد الواقع في منطقة القرن الافريقي لديه بالفعل عدة مشاريع قيد التشييد بما في ذلك سد النهضة الكبير البالغ قيمته 4.1 مليار دولار والذي سيولد 6000 ميجاوات من الكهرباء عند إكتماله في غضون السنوات الخمس القادمة وأيضا سد جلجل جيبي 3 الذي تبلغ قدرته التوليدية 1800 ميجاوات في المنطقة الجنوبية.
ويقدر خبراء قدرات إثيوبيا المحتملة لتوليد الكهرباء المائية عند حوالي 45 ألف ميجاوات، بالإضافة إلى 5000 ميجاوات من مصادر الحرارة الجوفية.
وعند إكتمال خطط إثيوبيا الطموحة فإنها تريد تصدير الطاقة إلى دول في شمال وجنوب القارة الافريقية ومناطق اخرى.
لكن هايلي مريم قال إن مواسم مطيرة ضعيفة -تركت 10.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة غذائية في البلد البالغ عدد سكانه 90 مليون نسمة- كان لها تأثير سلبي أيضا على السدود القائمة.
وأضاف أن أربعة سدود للطاقة الكهرومائية تبلغ قدرتها التوليدية الاجمالية 675 ميجاوات تنتج إما "بمعدل منخفض يصل إلى 10 بالمئة أو لا شيء على الاطلاق" بسبب إنخفاض مستويات المياه.
يذكر أن هناك صراعا كبيرا بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تم الانتهاء من 50% من بنائه والتي تقول مصر أنه سيؤثر بنسبة كبيرة على حصتها في مياه نهر النيل.