«ثقافي الصم» يدعو لتعلم لغة الإشارة
ثقافة وفنون
11 مارس 2016 , 04:37م
الدوحة - العرب
شارك مركز قطر الثقافي الاجتماعي للصم في فعاليات مؤتمر الدوحة الدولي الثاني لمزدوجي الإعاقة، (الأصم الكفيف)، الذي نظمه الاتحاد العربي للمكفوفين "أعم".
وقدَّم عبد الله الملا، رئيس مجلس الإدارة، ورقة عمل المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم، وأدار رئاسة الجلسة محمد بدر السادة، المدير التنفيذي لمؤسسة الشفلح، فيما مقرر الجلسة سعادة الشيخة العنود بنت فيصل آل ثاني من إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية القطرية.
وقال عبد الله الملا: إن باب المركز القطري للصم مفتوح للجميع، ولكل من يريد تعلم لغة إشارة الصم وتعلم ثقافات جديدة، ولكل من يريد أن يدخل عالم الصم من خلال التعرف على تفاعلهم مع بعضهم البعض، ومشاركاتهم في جميع المحافل والمناسبات الوطنية بالأنشطة والمسابقات الثقافية، والرياضية، والفنية.
ودعا عبد الله الملا - في هذا الصدد - إلى تعلم لغة الإشارة والتعرف على ثقافة عالم الصم الجميل.
وذكر الملا إلى أنه بالنسبة لذوي الإعاقة المزدوجة (أصم كفيف) ليس لدينا خبراء ومختصون للتعامل معهم، منبهاً إلى أن الكشف المبكر من أهم السبل لحماية مزدوجي الإعاقة وتوفير الجو والبيئة المناسبة لتقديم خدمات أفضل لهم، موضحاً أن المركز القطري للصم منذ تأسيسه عام 2005، ظل يشارك في جميع المناسبات الوطنية والدولية دون انقطاع.
وناشد إيمان صالح ناجي، أمين السر العام، بضرورة إيجاد مختصين ومترجمين للغة الإشارة للأصم الكفيف نسبة لصعوبة التواصل معهم، مؤكدة أن ذوي الإعاقة المزدوجة هم من المجتمع يستحقون الوقوف معهم لحصولهم على الخدمات والرعاية وتمكينهم في مواصلة الحياة للتواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى دعم الأسرة لما له من الأثر الكبير في تخطي الآثار النفسية للإعاقة.
وذكرت عايدة الملا، عضو مجلس الإدارة، أنها تعلمت المبادئ الأساسية في كيفية التواصل مع هذا العالم الجديد، وأنها تابعت المحاضرات وتفاعلت معها لرغبتها في فَهْم أفراد هذا المجتمع من كل النواحي.
أ.س /أ.ع