الرئيس اليمني يجتمع بوزير دفاعه الذي انشق عن الحوثيين
حول العالم
11 مارس 2015 , 09:48م
أ.ف.ب
التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الأربعاء، في عدن كبرى مدن الجنوب التي أصبحت العاصمة المؤقتة لليمن، وزير الدفاع اللواء الركن محمود سالم الصبيحي الذي فر من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وبحسب صور التليفزيون العام في عدن فإن هادي أكد خلال الاجتماع "أهمية استتباب الأمن والاستقرار في البلد باعتباره مطلبا ملحا لبناء اليمن" الغارق في موجة عنف متواصلة تفاقمت مع سيطرة الحوثيين على السلطة في صنعاء.
وينضم بذلك الصبيحي إلى الرئيس في عدن بعد انشقاقه عن الحوثيين الذين كانوا قد عيَّنوه رئيس اللجنة العليا للأمن.
وكان الرئيس هادي تمكن في 21 من فبراير من الفرار من صنعاء، إذ كان الحوثيون يضعونه رهن الإقامة الجبرية في مقر إقامته، ليلجأ إلى عدن معقل أنصاره.
والصبيحي كان عضوا في حكومة خالد بحاح الذي استقال في 22 من يناير بالتزامن مع استقالة هادي تحت ضغط الحوثيين الذين توَّجوا سيطرتهم على صنعاء بأن أعلنوا في 6 من فبراير حل البرلمان وإنشاء هيئات قيادية جديدة.
ووضع منذ ذلك التاريخ هادي ومعظم وزرائه رهن الإقامة الجبرية في صنعاء.
ويكثف هادي - الذي لا تزال المجموعة الدولية تعتبره الرئيس الشرعي لليمن - في عدن اجتماعاته السياسية، ونقلت دول خليجية سفاراتها إلى عدن.
لكن الولايات المتحدة التي أغلقت - مثل دول غربية أخرى - سفارتها في صنعاء قالت إنها لا تنوي حاليا نقل السفارة إلى عدن.
من جهة أخرى التقى الرئيس هادي، اليوم، عددا من قيادات الحراك الجنوبي الذي يطالب شقه المتشدد بفصل الجنوب عن الشمال كما كان الحال قبل 1990.
وقال القيادي في الحراك الجنوبي محسن بن فريد: "لقاؤنا بالرئيس هادي كان إيجابيا"، مضيفا أن قيادات الحراك طالبت الرئيس هادي "أن لا تتحول عدن إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى المتصارعة في صنعاء".
لقيت سيطرة الحوثيين على صنعاء معارضة قوية من وسط اليمن وجنوبه وجنوبه الشرقي، إذ تمنع القبائل السنية الميليشيات الشيعية من تركيز سلطتها في هذه المناطق.