قطر تستضيف الحفل الختامي لجائزة"الألكسو"للتطبيقات الجوالة

alarab
ثقافة وفنون 11 مارس 2015 , 08:39م
الدوحة - قنا
تستضيف دولة قطر خلال شهر نوفمبر القادم الحفل الختامي للمسابقة الكبرى للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألكسو " للتطبيقات الجوالة العربية.
وقد أعلن عن هذه الاستضافة في مؤتمر صحفي اليوم بالدوحة الدكتورة حمدة السليطي ، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والدكتور عبد الله حمد محارب ، المدير العام للألكسو.
ومن المقرر أن تجرى المسابقة في مراحلها الأولى في كل دولة عربية ، ليتم اختيار أربعة تطبيقات جوالة في المجالات الثقافية والعلمية والتربوية والألعاب، حيث يتنافس الفائزون على المستوى الوطني وعددهم نحو 88 متنافسا في المسابقة الكبرى في هذه المجالات بالدوحة ، ليتم اختيار أفضل التطبيقات في كل مجال. وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع من فروع الجائزة الأربعة 10 آلف دولار أمريكي.
وأكدت الدكتورة السليطي خلال المؤتمر الصحفي أهمية الجائزة وهذا المشروع الحيوي في اعداد وتأهيل وتنمية الكوادر العربية المختصة في صناعة التطبيقات الجوالة، وما لذلك من مردود إيجابي على عمليات إنتاج التطبيقات في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
واعتبرت المسابقة فرصة طيبة للشباب العربي من الجنسين للتدريب على كيفية استخدام الهواتف الذكية وابتكار تطبيقات تقنية مفيدة والمشاركة في مسابقات محلية ودولية ؛ بهدف ضمان تحقيق الثقة بالنفس وتعزيز وتفعيل سبل التعاون والتنسيق المعلوماتي والتقني بين الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات العربية والدولية.
وأشارت الدكتورة السليطي إلى انتشار الأجهزة الجوالة عبر العالم وتضاعف الإقبال على التطبيقات الخاصة بهذه الأجهزة من برمجيات متعددة الاستعمالات يتم تثبيتها على الهواتف الذكية واللوحات الرقمية لتقديم خدمات مختلفة لمستخدميها، فضلا عن التطبيقات الجوالة الموجهة لأنشطة التعليم والتعلم والتي بلغ عددها حسب دراسة عام 2013 أكثر من 102 مليار عملية تنزيل تطبيقات جوالة ، وتوقعت أن يرتفع هذا الرقم إلى 270 مليار بحلول عام 2017 .
ولفتت إلى أنه رغم هذا الانتشار الكبير للأجهزة الجوالة عالميا، فإن السوق العربية للتطبيقات الخاصة بهذه الأجهزة لا تزال تعاني نقصا كبيرا في العرض من حيث العدد والنوع ، مبينة أن التطبيقات العربية ذات العلاقة بالتربية والثقافة والعلوم لا تزال نادرة ، رغم أن نسبة امتلاك الهواتف الذكية في الدول العربية من بين أعلى النسب في العالم، مما يؤكد حاجة السوق العربية لهذه التطبيقات.
وأشادت بالشراكة بين اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في تنفيذ العديد من الأنشطة في مجالات التربية والثقافة والعلوم والاتصال ، مؤكدة في هذا السياق استعداد اللجنة للعمل مع المنظمة في تنفيذ أولى خطوات هذا المشروع الرقمي الهام.
من ناحيته قال الدكتور عبد الله حمد محارب ، المدير العام لمنظمة "الألكسو" إن التطور المتسارع في الوسائل التكنولوجية يدعو الدول العربية أكثر من أي وقت مضى، كمنظمات ومؤسسات حكومية وخاصة وجمعيات ونواد، الى توحيد جهودها وطاقاتها لمواكبة هذه التطورات المتسارعة حتى تساهم في نشرها وتوطينها في مجتمعاتها ، فتكتسب بذلك القدرة على الانتاج التكنولوجي القادر على تقديم الاضافة الابداعية الى الحضارة الكونية التي تسعى الى المساهمة في اثرائها، مشيرا إلى أن ذلك لا يتأتى الا بتحقيق مبدأ الجودة الشاملة مع الحرص على إشراك كافة الطاقات الشابة والفاعلة في الميدان، في جو من الانسجام والتكامل والايمان بوحدة الأهداف والمصير.
وأشاد الدكتور محارب في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه في المؤتمر الصحفي الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة بمبادرة دولة قطر لدعم مشروع الألكسو للتطبيقات الجوالة، وقال في هذا الصدد " تسجل المنظمة بكل فخر أن دولة قطر التي تبرهن يوما بعد يوم على الوعي بالتحديات المفروضة والاستعداد لمواجهتها بفضل حكمة القيادة ونجاعة التخطيط ، كانت أول دولة عربية تبادر بدعم مشروع الألكسو للتطبيقات الجوالة".
وأشار إلى أن استضافة قطر للمسابقة الكبرى للتطبيقات العربية الجوالة خلال شهر نوفمبر 2015 ، هي " مساهمة قيمة تستحق كل الشكر والتنويه وفرصة نرفع فيها آيات الشكر والتقدير لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبا على ما تقوم به من دور ريادي لتشجيع نشر العلم والمعرفة بين أبناء الوطن العربي".
أما الدكتور عبد الله حمد محارب ، المدير العام لمنظمة "الألكسو" فقدم خلال المؤتمر الصحفي ، عرضا مفصلا لمشروع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول التطبيقات الجوالة العربية، من حيث مكوناته وتطبيقاته، مستعرضا في سياق ذي صلة مشاريع الألكسو الأخرى في هذا الخصوص التي تعنى بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وما يرتبط منها بالتعليم والثقافة.
وأكد على أن من شأن المسابقة التي تستضيفها قطر حث وتشجيع المطورين العرب على الابتكار التكنولوجي، وعلى تقديم تطبيقات ذات جودة في مجالات التربية والثقافة والعلوم والألعاب التعليمية، لافتا إلى أن المسابقة مفتوحة للجميع من مدارس ومعلمين وأفراد وشركات ومؤسسات منفردة كانت أو مجتمعة.
تحدث في المؤتمر الصحفي عدد من أساتذة جامعات قطر والمدينة التعليمية وكلية شمال الأطلنطي حول مشروع الألكسو للتطبيقات الجوالة وفوائده العلمية والتقنية على الدول العربية. واعتبروا المشروع متكاملا ودعوا الى الترويج له.
كما أكد كل من الدكتورة حمدة السليطي والدكتور محمد الجمني أنه سيتم تنظيم حملات إعلامية واسعة في كل الدول العربية للتعريف بالمشروع وبالجائزة وتشجيع المشاركة فيها.
يذكر أن مشروع "الألكسو" للنهوض بالتطبيقات الجوالة، يهدف إلى توفير البيئة التقنية والمؤسساتية الضرورية للمساهمة في بروز صناعة عربية لتطبيقات الهواتف الذكية واللوحات الرقمية بما يخدم المحتوى الرقمي العربي.
وفي هذا الإطار، جاء مشروع الألكسو بهدف توفير البيئة التقنية والمؤسساتية الضرورية للمساهمة في بروز صناعة عربية لتطبيقات الهواتف الذكية واللوحات الرقمية في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وذلك من خلال إحداث منصة تكنولوجية عربية لتخزين تطبيقات الهواتف الذكية واللوحات الرقمية المتخصصة في مجالات التربية والثقافة والعلوم والألعاب التعليمية، لتمكين المواطن العربي من النفاذ لخدمات البحث والتنزيل والاستخدام، بالإضافة الى تطوير منظومة لإنتاج التطبيقات الجوالة.