2400 جراحة سنوياً بقسم الأنف والأذن والحنجرة
محليات
11 مارس 2015 , 03:13ص
كشف الدكتور عبدالسلام القحطاني استشاري أول ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالوكالة عن قرب انتقال عيادات الأنف والأذن والحنجرة إلى «مستشفى اليوم الواحد» قريبا، حال الانتهاء من إنجازه بمدينة حمد بن خليفة الطبية، في وقت يسجل القسم 2400 جراحة سنويا، مقابل 27 ألف مريض تتم معاينتهم بالعيادات الخارجية للقسم.
وجاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي أمس بمستشفى الرميلة، للحديث عن آخر التحضيرات لعقد المؤتمر القطري الثاني والخليجي الحادي عشر لجراحة الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق الذي تنظمه مؤسسة حمد الطبية غدا الخميس، بمشاركة أكثر من 300 استشاري وطبيب ومختص من مختلف أنحاء العالم، وعلى مدى ثلاثة أيام. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة والاطلاع على أحدث ما توصل إليه الطب في مجال جراحة الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق وآخر العلاجات الممكنة والتقنيات الجديدة المستخدمة في هذا المجال.
ويترأس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور منصور السليطي والدكتورة سارة اشكناني مساعدة رئيس اللجنة، فيما يترأس اللجنة العلمية الدكتور حمد الساعي والدكتورة عائشة لرم مديرة دورة تدريب الأطباء والدكتورة ألفت المناعي رئيسة المعرض والفعاليات. ويقام على هامش المؤتمر معرض مصاحب بمشاركة عدة شركات متخصصة.
وقال الدكتور عبدالسلام القحطاني استشاري أول ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالوكالة ورئيس المؤتمر إن هذه الملتقى الطبي الذي يشارك فيه أطباء من قطر ودول مجلس التعاون وأوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط يشرف على تنظيمه قسم جراحة الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الرميلة عضو مؤسسة حمد الطبية.
وأضاف أن المشاركين سيعملون على تسليط الضوء على آخر المستجدات والأساليب الجراحية المبتكرة والأبحاث العلمية الطبية في مجال طب وجراحة الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب مناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة مثل تقييم وفحص السمع والكشف عن مشاكل السمع واضطرابات البلع والنطق ومشاكل الأنف والأمراض السرطانية التي تصيب الرأس والعنق، إضافة إلى اضطرابات وأمراض الجهاز السمعي والتوازن.
وأشار إلى أن المؤتمر يتضمن عرض 33 ورقة عمل علمية، من بينها 15 ورقة عمل قطرية تستعرض في المجمل بعض التجارب والأبحاث العلمية التي تتناول علاجات جديدة للأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق.
وكشف الدكتور القحطاني أنه بعد انتهاء المؤتمر بيوم سيتم تجربة تقنية حديثة تستخدم في علاج الشخير الذي يعاني منه الكثيرون وتسمى (بالونو ساينو بلاسي)، وهي عبارة عن بالون مربوط بسلك رفيع يتم إدخاله إلى أنف المريض ونفخه ليعمل على توسيع الجيوب الأنفية، لافتا إلى أن هذه التقنية حديثة جدا، وستتم تجربتها لأول مرة في دولة قطر، وإذا ما أثبتت جدواها سيتم اعتمادها وتطبيقها في جراحات الأنف.
كما تتخلّل المؤتمر دورة تدريبية مدتها يوم واحد تعقد يوم الجمعة في مركز الجراحة الروبوتية، ويتم فيها إجراء تدريبات عملية لجراحي الأنف والأذن والحنجرة على كيفية استخدام نظام «دافينشي» الجراحي الآلي، وهو نظام جراحة روبوتية معقد تم تصميمه لتعزيز قدرات الجراحين على إجراء عمليات علاجية دقيقة بأقل قدر ممكن من الشقوق الجراحية.
وأفاد الدكتور القحطاني أن المؤتمر القطري الخليجي الذي يتم تنظيمه للمرة الثانية في الدوحة، يعقد كل عامين في إحدى دول مجلس التعاون، ويعتبر منبرا علميا طبيا يتم من خلاله تبادل الخبرات والمعارف حول آخر المستجدات والتطورات في مجال تشخيص ومعالجة العديد من اضطرابات وأمراض الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة واضطرابات السمع والتوازن.
وأضاف أن فعاليات هذا الحدث الطبي تعد فرصة ذهبية تمكن المشاركين من الإلمام بما تحقق من إنجازات في هذا المجال بمؤسسة حمد الطبية والاطلاع على ما تبذله المؤسسة من جهود في تطبيق أفضل الممارسات الطبية لضمان تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى.
إلى ذلك، قال الدكتور القحطاني إن قسم الأنف والأذن والحنجرة يعد من أكبر الأقسام الطبية في مؤسسة حمد الطبية من حيث الحجم والطاقة التشغيلية، ويجري حوالي 2400 عملية جراحية سنويا، بينما يقدر عدد المرضى الذين تتم معاينتهم في العيادات الخارجية للقسم بحوالي 27 ألف حالة سنويا. كما أن جراحات أورام الرأس والعنق تتم حاليا على أيدي جراحين عالميين، من بينهم جراح ألماني يعد من أشهر الجراحين في جراحة الأورام. وكشف أن عيادات الأنف والأذن والحنجرة ستنتقل مستقبلا إلى «مستشفى اليوم الواحد»، حال الانتهاء من إنجازه في مدينة حمد بن خليفة الطبية.
من جانبها، قالت الدكتورة سارة أشكناني عضو اللجنة العلمية للمؤتمر واختصاصية أمراض الأنف في قسم الأنف والأذن والحنجرة إن برنامج المؤتمر يشتمل على 150 محاضرة علمية حول آخر ما توصلت إليه الأبحاث الطبية يشارك في تقديمها ما يزيد على 60 من الخبراء في مجال طب وجراحة الرأس والعنق والأنف والأذن والحنجرة من العديد من دول العالم من ضمنها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا والهند ومن مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضافت أن حلقات البحث التفاعلية التي ستعقد خلال المؤتمر ستتيح للمشاركين فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الجديدة والتي من شأنها تعزيز قدراتهم ومهاراتهم الطبية.
بدورها، قالت الدكتورة ألفت المناعي عضو اللجنة العلمية للمؤتمر واخصاصية أمراض الأنف في قسم الأنف والأذن والحنجرة ورئيس لجنة تنظيم المعرض والفعاليات المصاحبة للمؤتمر إن هذا الملتقى الطبي يجمع بين المرتكزات الأساسية الثلاثة لمؤسسة حمد الطبية والمتمثلة في الصحة والتعليم والبحوث.
وأكدت أن العمل جار لتحديث وتعزيز الأساليب العلاجية والرعاية الصحية التي يقدمها قسم الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى إدخال التقنيات الطبية الحديثة في هذا المجال في دولة قطر، مشيرة إلى أن التعليم والتدريب المستمر للكوادر العملية في القسم يعد من أهم الأولويات باعتبار أن ذلك سيؤدي حتما إلى الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وتحسين النتائج العلاجية لديهم.
ويشار إلى أن المؤتمر يترأس لجنته التنظيمية الدكتور منصور السليطي والدكتورة سارة اشكناني مساعدة رئيس اللجنة، فيما يترأس اللجنة العلمية الدكتور حمد الساعي والدكتورة عائشة لرم مديرة دورة تدريب الأطباء والدكتورة ألفت المناعي رئيسة المعرض والفعاليات. ويقام على هامش المؤتمر معرض مصاحب بمشاركة عدة شركات متخصصة.