الخرجي: دور أساسي للجوال في أغلب الحوادث المرورية

alarab
محليات 11 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تبدأ اليوم فعاليات حملة «لا للرسائل النصية في أثناء القيادة» التي ينظمها مركز مناظرات قطر -عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات بوزارة الداخلية. وبهذه المناسبة نظم مركز مناظرات قطر مؤتمرا صحافيا الخميس الماضي بمركز الطلاب بالمدينة التعليمية، بحضور العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات، والدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، والعقيد أحمد علي الخليفي رئيس مرور المعمورة بإدارة المرور والدوريات، والدكتور عبداللطيف سلامي مدير البرامج بـ «مناظرات قطر»، وأ.جمال الباكر مدير الفعاليات، وأ.علي سلطان المفتاح مدير الاتصالات، وملازم أول رياض أحمد صالح من الحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق. وفي بداية المؤتمر الصحافي رحب أ.علي المفتاح بالحضور، مثمنا دور وسائل الإعلام في المساهمة في توعية المجتمع. وفي كلمتها أكدت الدكتورة حياة معرفي على أن أهمية الحملة كبيرة في توعية المجتمع خاصة الفئة الشبابية بخطورة الرسائل النصية في أثناء قيادة السيارات، وما قد تسببه من حوادث جسيمة تترك ألماً كبيراً في نفوسنا. وقالت د.معرفي: «الإنسان هو فعلا أغلى الثروات، ومن أهم أهدافنا كمؤسسات تربوية وخدمية ومجتمعية أن نحافظ على الثروات ونستثمرها، لذلك وبسبب زيادة نسبة الحوادث، بين الفئة الشبابية خاصة، أدركنا أهمية دورنا في توعية هذه الفئة ومن يقوم على توجيهها واستثمارها في كيفية الحفاظ عليها. ولفتت إلى أن الحملة تتميز بأنها تضم مجموعة من الفعاليات المميزة التي سوف يتم تنظيمها خلال الأسبوع المقبل، حيث ستقام عدة مناظرات بين طلاب المدارس والجامعات، حول موضوعات متعددة بحيث تلامس واقع المجتمع والنفوس، كما ستتطرق إلى مواضيع متفرقة حول خطورة إرسال الرسائل في أثناء القيادة، وأدوار الجهات المعنية كالأسرة والأصدقاء والنوادي والمساجد والمدارس والمراكز التربوية وإدارة المرور في توعية وتثقيف وتذكير الأبناء بخطورة استخدام الأجهزة الذكية في أثناء القيادة. وأوضحت د.حياة معرفي أن الحملة ستتضمن أيضاً توزيع ملصقات للسيارات عليها شعارات الحملة، وهدايا توعوية للشباب تحمل شعار الحملة، كما ستكون هناك عريضة يتعهد الشباب فيها بعدم إرسال الرسائل النصية في أثناء القيادة ويتم التوقيع عليها.. وسيتم تنظيم مسابقة فنية لأفضل رسم معبر عن موضوع الحملة. كما ستقام مناظرة عامة يوم الخميس المقبل بمبنى الطلاب بالمدينة التعليمية بعنوان: «الأسرة أكثر فعالية في التوعية والإقناع في التخلص من ظاهرة «إرسال الرسائل النصية في أثناء القيادة» من الإعلام والمرور. وفي ختام كلمتها قالت الدكتورة حياة معرفي: «نأمل في أن تمثل هذه الحملة الرائدة علامة فارقة في توعية الشباب بخطورة الرسائل النصية في أثناء القيادة حتى يحافظوا على سلامتهم وسلامة الآخرين من أي مكروه قد يحدث بسبب عدم تركيزهم في أثناء القيادة. للحفاظ على قادة المستقبل قادة قطر. وفي كلمته قال العميد محمد سعد الخرجي: «إن مشاركة «إدارة المرور» في الحملة نابع من إدراكها لأهمية الحملة في توعية الشباب والمجتمع بوجه عام بخطورة الرسائل النصية في أثناء القيادة والانشغال بالهاتف بوجه عام في أثناء القيادة». وأكد أهمية مثل هذه الشراكات الرائدة التي ستؤتي ثمارها على المدى البعيد من خلال غرس الثقافة المرورية الصحيحة في نفوس الأجيال الناشئة وتوعيتهم بخطورة الانشغال عن القيادة بأي أمور جانبية مثل إرسال واستقبال الرسائل النصية في أثناء القيادة. ولفت إلى أن الأبحاث الأخيرة والنتائج أثبتت أن الهاتف له دور أساس في أغلب الحوادث المرورية، مشيراً إلى أنه عند وقوع حادث وبعد مراجعة هاتف قائد السيارة نجد أنه في وقت الحادث استقبل أو أرسل رسالة أو أجرى مكالمة هاتفية. كما شكر العميد الخرجي مركز مناظرات قطر على دورهم الكبير في توعية الشباب ونشر الثقافة المرورية من خلال الحملة. وبعد ذلك قدم أ.علي المفتاح تعريفاً مختصراً عن المصمم القطري فيصل الساعي –مصمم شعار الحملة- مشيراً إلى أن المركز حرص على أن يكون مصمم شعار الحملة أحد الشباب القطريين المميزين حتى تصل رسالة الحملة إلى باقي الشباب. التحق فيصل الساعي بمجال التصميم منذ الصغر، وما دفعه للدخول في هذا المجال هو حبه لفن التصميم، فكان دائما حريصا على متابعة التصاميم المختلفة والمتنوعة من أجل تطوير موهبته وصقلها بالشكل المناسب. من جهته أعرب فيصل الساعي عن سعادته بالمشاركة في الحملة، حتى يؤدي دوره في توعية المجتمع بخطورة إرسال الرسائل النصية في أثناء القيادة، مؤكداً أنه حرص على أن يتضمن الشعار كافة أفكار الحملة وأهدافها. ولفت إلى أنه قام بتصميم عدة شعارات إلى أن وصل للشعار النهائي الذي يعبر عن أهداف الحملة، فهو يشير إلى يدين إحداهما تقود السيارة والأخرى ترسل رسائل نصية عبر الهاتف الذي صمم على شكل جمجمة لتعبر عن خطورة الأمر. وفي رده على أسئلة الصحافيين قال العميد الخرجي فيما يخص دمج الثقافة المرورية في المناهج التعليمية، هناك اللجنة الوطنية للسلامة المرورية التي يترأسها سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية وتضم في عضويتها ممثلين من مختلف الجهات بما فيها المجلس الأعلى للتعليم.. لافتا إلى أن اللجنة قطعت شوطا طويلا لكي يكون هناك مناهج تعليمية خاصة بالثقافة المرورية لغرس هذه الثقافة في نفوس الطلاب منذ الصغر. ولفت إلى أن هناك أعدادا كبيرة من الحوادث تقع بسبب الانشغال بالهواتف بما فيها من وسائل التواصل الاجتماعي.. مشيراً إلى تقدم مجموعة من شباب دول مجلس التعاون بمقترح يجعل هاتف قائد السيارة معزولا عن الشبكة ولا يقدر على إرسال أو استقبال رسائل أو مكالمات في أثناء وجوده في موقع القيادة. وبين أن %40 من ضحايا حوادث الطرق هم من فئة الشباب لذلك فإن الحملة تعد ذات أهمية كبيرة لأنها تستهدف فئة مهمة جدا. وأكد أن المناظرات بين الطلبة قادرة على إيصال رسالة الحملة وتوعية الشباب بخطورة إرسال الرسائل النصية في أثناء القيادة.. مشيراً إلى أن المناظرات التي تقام خلال الحملة ستقدم أفكارا يمكن الاستفادة منها في التوعية المرورية. من جهته قال الدكتور عبداللطيف سلامي إنه تم التركيز على المرحلة الثانوية لأنها تمثل بداية انضمام الطالب لقيادة السيارات من أجل تسليط الضوء على الثقافة المرورية وخطورة إرسال الرسائل النصية في أثناء القيادة. من جانبه قال أ.جمال الباكر إنه ستكون هناك مناظرة في مدرسة الدوحة الثانوية اليوم الأحد 11 مارس التاسعة صباحا، ومناظرة ثانية في مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية يوم الاثنين 12 مارس التاسعة صباحا، ومناظرة ثالثة في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية يوم الثلاثاء 13 مارس التاسعة والنصف صباحا، كما ستقام مناظرة رابعة في مدرسة رابعة العدوية الثانوية يوم الأربعاء 14 مارس التاسعة صباحا.