

احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الرياضي للدولة 2026 من خلال فعالية حيوية، ركّزت على الرياضة، والصحة البدنية، ومشاركة العائلات كجزء أساسي من الحياة الجامعية.
وشهد الحدث مشاركة الدكتور محمّد يوسف الملا، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والطلاب، والموظفين، وعائلاتهم، والمجتمع المحلي لتجربة مشتركة تشجع على أسلوب حياة صحي.
أقيم الاحتفال في حديقة فعاليات الجامعة، وجذب أكثر من 700 مشارك من فئات عمرية مختلفة. وقد تحوّل الحرم الجامعي إلى مركز تفاعلي للرياضة والصحة البدنية، حيث تم الاستفادة من مرافق الجامعة التي تتميّز بمواصفات عالميّة. وتقديراً لجهودها المتميّزة وأثرها الإيجابي الداعم للرياضة المجتمعية ومبادراتها المستدامة في تعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة النشاط البدني. حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثاني في جائزة اليوم الرياضي للدولة، في إنجاز بارز تحقّق بين عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة في دولة قطر. وتحتفي هذه الجائزة بإسهامات الجامعة التي جعلت من الرياضة أولوية، ومن الصحة نهجًا ثابتًا داخل بيئتها، بحيث نظّمت أكثر من 37 فعالية رياضية وصحية، بمشاركة ما يقارب 5,300 مشارك، ما يعكس مواءمة واضحة مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة. وبصفتها صرحاً أكاديمياً حاصلاً على الشهادة البلاتينية من الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية كأفضل حرم جامعي صحي، تؤكد هذه المشاركة نهج الجامعة في ترسيخ ثقافة الصحة والعافية ضمن مقاربتها التعليميّة وذلك في إطار استراتيجيّة الدولة الرامية الى بناء مجتمع أكثر صحّة.
وصرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالقول: «اليوم الرياضي للدولة يمثل تذكيرًا قويًا بالدور الذي يلعبه النشاط البدني في تعزيز صحة المجتمع. ونلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بتنمية ثقافة تقدّر الصحة والعافية والتوازن والحياة الناشطة. ونعمل على دعم هذا التوجّه في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.وأضاف أنطوني مارتن، مدير إدارة الرياضة والصحة البدنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يعكس برنامج هذا العام التزامنا المتواصل بتعزيز نمط حياة نشط وترسيخ ثقافة رياضية متكاملة داخل الحرم الجامعي. ومن خلال باقة متنوعة من الأنشطة التنافسية والترفيهية، سعينا إلى تشجيع المشاركة من مختلف الفئات، وتعزيز مفاهيم الصحة والعافية، والعمل الجماعي، وترسيخ روح الترابط المجتمعي».