الخميس 13 رجب / 25 فبراير 2021
 / 
01:25 م بتوقيت الدوحة

«العرب» ترصد مخلّفات تخييم من الموسم الماضي في رشيدة

منصور المطلق

الأربعاء 10 فبراير 2021
المخلّفات ما زالت تنتظر الإزالة من الموسم الماضي

رصدت «العرب» بالصور آثاراً لمخلفات موقع تخييم شتوي من الموسم الماضي في منطقة «رشيدة»، وبالرغم من انطلاق موسم التخييم الحالي قبل عدة شهور، فإن المخلفات ما زالت تنتظر من يُزيلها.
ويشير الموقع إلى أن المرخص له ترك مخلفات وأدوات الصرف الصحي في المواقع، وقيامه بحفر مجارير، بالإضافة إلى قطع الحديد المستخدمة في تشييد المخيم في مخالفة صريحة لاشتراطات موسم التخييم الشتوي، التي تؤكد مسؤولية المرخص له عن المخيم، وعن سلامة الأرواح والممتلكات الموجودة داخل الموقع، ومنها توفير حارس خاص، مع إلزامه بالمحافظة على النظافة العامة، وعدم الإضرار بالبيئة البرية أو البحرية، وأن يكون المخيم مأهولاً وغير مُهمَل.
كما لا يُسمح بأي أعمال حفر سواء في البيئة البرية أو البحرية، ولا يجوز المساس بالأشجار أو النباتات الموجودة بالموقع. وتشمل هذه الشروط منع حفر المجاري بالآليات، والسماح بالحفر اليدوي فقط مع وضع سياج واضح لمنع السقوط، ويتعيّن إعادة الموقع بالوضع الذي كان عليه بعد انتهاء فترة التخييم مع التأكد من رفع كافة الإشغالات بما في ذلك خزانات المياه. وتعاقب الجهة المعنية في حال قيام المرخص له بمخالفة أي شرط من الشروط السابقة بإزالة المخيم دون سابق إنذار من قبل الجهة المعنية بوزارة البلدية والبيئة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد صاحب الترخيص مع خصم قيمة التلفيات ومصروفات الإزالة من التأمين، ولا يحق للمصرح له المطالبة باسترجاع رسوم التصريح. كما تلزم الاشتراطات المرخص له بالالتزام بأحكام القوانين والقرارات الوزارية ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص المتعلقة بحماية البيئة، ويجب على المصرح له المحافظة على النظافة العامة، وعدم الإضرار بالبيئة البرية أو البحرية، وأن يكون المخيم مأهولاً وغير مهمل.  وفي حال انتهاء التصريح أو سحبه يجب على المصرح له إخلاء الموقع وتسليمه بالحالة التي كان عليها خلال 48 ساعة.
وتمنح وزارة البلدية والبيئة تصاريح تخييم للمواطنين في البر أو على الساحل شريطة الالتزام بشروط التخييم ومعايير السلامة، ومن ضمنها المحافظة على البيئة سواء البرية أو الساحلية، ويتم الإعلان عن موسم التخييم في حينه من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة البلدية والبيئة. وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بالقوانين البيئية الرامية للحفاظ عليها وتنمية مكوناتها، مشيرة إلى أن مخالفة اشتراطات موسم التخييم الشتوي أو قانون الحماية البيئية يُعرّض صاحبه للعقوبات التي نص عليها القانون، بالإضافة إلى قانون النظافة العامة الذي يجرّم مثل هذه الأفعال ويعاقب مرتكبيها. وفي سياق متصل، أكدت وزارة البلدية والبيئة على تواجد دوريات الحماية البيئية بجميع مواقع التخييم الشتوي البرية والساحلية؛ للتأكد من تطبيق الاشتراطات، وعدم القيام بأي أعمال تضر بالبيئة، ودعت الوزارة الجماهير إلى المشاركة في الحفاظ على البيئة من خلال الإبلاغ عن أي مخالفات يتم ملاحظتها، وكل ما من شأنه الإضرار بالبيئة.

_
_
  • العصر

    3:06 م
...