وزير الثقافة يفتتح المخيم السنوي الأول بسيلين

alarab
ثقافة وفنون 11 فبراير 2012 , 12:00ص
سيلين - العرب
افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، المخيم السنوي الأول الذي تنظمه الوزارة بمنطقة سيلين خلال الفترة من 10 إلى 24 من الشهر الجاري بحضور مسؤولين من الوزارة. وأعرب سعادة الوزير في كلمة له خلال الافتتاح عن سعادته بالإقبال الكبير على المخيم الشتوي الأول للوزارة رغم بُعد المكان، وقال في هذا الخصوص: «إن هذا الأمر يدفعنا للتفكير في إقامة مخيمات أخرى بالشمال أو الغرب بعد تقييم هذه التجربة وتطويرها». وأكد الدكتور الكواري أن هذا المخيم تنفيذ للخطة الاستراتيجية للدولة 2011-2016، وتفعيل لإرادة الشباب في زمن الربيع العربي، خصوصا أنهم هم الأساس في أي بناء. وأضاف أن اختيارمنطقة مسيعيد لإقامة هذا المخيم فيها، يرجع إلى ارتباط هذه المدينة بالتنمية المحلية، وتوفرها على طبيعة خلابة تجملها الصحراء ذات الرمال الذهبية التي تسحر الزوار. وبمناسبة تزامن المخيم مع المعسكر الخليجي الثاني، أشار سعادة الوزير إلى أن الخليج منطقة واحدة، يربطها مستقبل مشترك، وأنه من الطبيعي أن يشاركنا إخواننا في دول مجلس التعاون في هذه الفعالية الكبيرة. من جهته أكد السيد خالد عبدالله الكواري، مدير مكتب سعادة الوزير رئيس اللجنة العليا للإشراف على المخيم، أن هذا المخيم يأتي ضمن حلقة من سلسلة حلقات متواصلة لاهتمام الوزارة بقطاع الشباب، والسعي الحثيث لتأهيلهم ثقافياً واجتماعياً ودينياً وإكسابهم كافة المعارف التي تجعل منهم قادة المستقبل. وأكد أن خطة الوزارة في توعية وتأهيل الشباب تمثل محوراً رئيسياً في إطار الاستراتيجية الثقافية الوطنية 2011-2016 باعتبارهم صانعي المستقبل وإيماناً بدورهم في النهوض بالوطن وتحقيق طموحاته. وقال إن اللجنة العليا المكلفة بالإشراف على هذا المخيم حرصت على تنفيذ توجيهات سعادة الوزير بأن يكون هذا المخيم متميزاً بأنشطته وفعالياته عن غيره من المخيمات التي تقيمها الجهات الأخرى بالدولة، فقد تنوعت هذه الفعاليات ما بين ثقافية ودينية وعلمية ورياضية، وترويحية بحيث تلبي كافة الاهتمامات وتشبع جميع الرغبات لمرتادي المخيم. وأكد أن تنظيم هذا المخيم لم يكن وليد اللحظة، بل إنه يقع في بؤرة اهتمامات الوزارة، وقد سبقه عمل دؤوب وجهد متواصل حتى يخرج بهذه الصورة المشرفة، منوها بدور إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية وإدارة المراكز الشبابية والعلاقات العامة بالوزارة والأندية الرياضية بالدولة والجاليات العربية المختلفة التي شاركت بفعالية وأسهمت في إنجاح إقامة وتنظيم هذا المخيم. لجان متعددة قال عبدالرحمن بن محمد الهاجري، مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بالوزارة نائب رئيس اللجنة المنظمة، إن هذا المخيم هو الأول الذي تقيمه الوزارة في سيلين الذي بدأ فكرة ومن ثم الاتفاق على قيام هذا المخيم وأن يكون الإقبال الجماهيري عليه كبيرا لذلك تم اختيار فعاليات متنوعة تجذب الجمهور. وأشار إلى أنه تم تشكيل العديد من اللجان لإخراج المخيم على الصورة التي هو بها الآن، موضحا أنه رغم الفترة القصيرة التي سبقت التحضير للمخيم فإن الفرق العالمية المشاركة بالإضافة إلى مراكز الشباب والأندية أكبر دليل على نجاح هذا المخيم قبل أن يبدأ. وتوقع الهاجري أن يشهد المخيم إقبالا كبيرا لأن الأنشطة نوعية تستقطب الجمهور، مؤكداً أنه رغم قصر المدة ووجود العديد من المشاكل فإن اللجنة المشكلة لإقامة المخيم نجحت في التغلب على هذه المشاكل التي كان أبرزها الوقت ولكن بحمد الله نجحنا في التغلب على هذه المشكلة وأكبر مثال على ذلك هو إقامة المعسكر في وقته. ورأى أن هذا المخيم بداية قوية لفعاليات النشاط الصيفي التي بدأت الإدارة في التحضير له الآن، منوها بدور المراكز الشبابية والأندية في إنجاح هذا المخيم خصوصا أن كل نشاط في المخيم يتبع أحد المراكز الشبابية أو الأندية. وقال السيد عبدالرزاق الكواري، مدير إدارة المراكز الشبابية عضو اللجنة، أن فكرة المخيم إيجابية جدا، معربا عن سعادته لإقامة هذا المخيم الذي جاء بتوجيهات من سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، وهو الأول في تاريخ الوزارة وهو بادرة طيبة ونتمنى لهذا المخيم أن يستمر خلال السنوات المقبلة وأن يكون أفضل. وقال إنه في السنوات المقبلة سيتم تلافي جميع سلبيات المخيم الأول خصوصا أن الإقبال كبير جدا من قبل الجمهور بالإضافة إلى مشاركة عدد كبير من المراكز والأندية الشبابية بما فيها الجمعيات وبمشاركة الجميع ينجح هذا العمل، داعيا الجميع إلى الحضور إلى المخيم للاستمتاع وقضاء وقت جميل خصوصا أن المخيم مجهز على أعلى مستوى والإقبال الجماهيري الكبير هو ثمرة نجاح المخيم. إجازة الربيع من جهته أشاد السيد سلطان الكواري رئيس مجلس إدارة شباب سميسمة بهذا المخيم الذي يعتبر الأول من نوعه الذي يعقد خلال إجازة الربيع مما سيسهم في الإقبال عليه خصوصا الأطفال، معربا عن أمله أن يكون هذا المخيم سنويا والشكر لسعادة وزير الثقافة على إقامة هذا المخيم. وقال إن مركز شباب سميسمة مشارك في هذا المخيم عن طريق استقدامه لفرقة «كراميش» الأردنية التي تعتبر من أشهر الفرق في الوطن العربي بالإضافة إلى المشاركة في بعض الفعاليات الأخرى، مؤكداً أن أهم شيء هو تواجد المركز في جميع الفعاليات التي تنظمها الوزارة خصوصا أن هذه الفعاليات تخدم قطاعا كبيرا من الشباب. فعاليات متعددة وقد شهد المخيم أمس إقبالا كبيرا من الجمهور خصوصا الأطفال الذين استمتعوا بفرقة «وسع صدرك» السعودية التي قدمت عروضا بهرت الجميع. وقد برزت الفرقة في السنوات القليلة الماضية وهي من الفرق الترفيهية الخليجية ونالت شهرة عريضة وأصبحت تحظى بحضور جماهيري كبير، وقد حرص مخيم وزارة الثقافة والفنون والتراث على تواجدها لتكون أحد برامجها المميزة. وفرقة «وسع صدرك» بقيادة الأستاذ محمد بن علي السلامة قدمت عروضا فنية عديدة في مناطق عديدة بالمملكة العربية السعودية بجانب عروضها الفنية في دول الخليج العربية قدمت لجمهور المخيم فقرات فنية هادفة منها الترويحية ومنها المسابقات وقد اشتهرت الفرقة بالفرفشة وتقديم الألعاب الحماسية بجانب تقديمها الإنشاد وكذلك الألعاب المرحة. وقد عُرفت الفرقة على أنها من الفرق الفنية التي تشتهر كذلك بتقديم الألعاب الحركية والألعاب المرحية وبعض الألعاب الخفيفة التي تستحوذ على اهتمام الصغار وجميعها يغلب عليها الطابع الترفيهي الراقي بلا ابتذال. فرقة «كراميش» ..إبداع بلوان الطفولة ومن الفرق المشاركة أيضاً فرقة «كراميش» الأردنية وهي فرقة إنشادية وتمثيلية كونتها المحطة التلفزيونية المعروفة بنفس الاسم (كراميش).. بلغت شهرة فرقة «كراميش» جميع أنحاء العالم العربي فلها جمهور كبير جدا وهي تجوب العالم العربي لعمل حفلات إنشادية. وتشارك فرقة «كراميش» في مخيم وزارة الثقافة والفنون والتراث هذا العام بعدد كبير من الفقرات والأناشيد المعدة لهذا المخيم لتسعد الجميع بأدائها الرائع الذي يحبه الأطفال والكبار على السواء. تضم الفرقة منشدين معروفين مثل: موسى مصطفى وأحمد الكردي، كما تضم منشدين صغارا متميزين أصبحوا معروفين عند الصغار . فعاليات مصاحبة ولم يقتصر دور مخيم وزارة الثقافة بسيلين على تقديم عروض استعراضية فقط وإنما شمل العديد من الفعاليات المصاحبة ومنها القرية التراثية وهدفها الحفاظ على تراثنا الشعبي الأصيل بإقامة مختلف الفعاليات التي تجذب الجماهير خاصة في الأعياد والمناسبات الرسمية. وقد قدمت القرية الثقافية عروضا حية للحرف التقليدية وعروضا أخرى للفرق الشعبية التي تقدم مختلف ألوان الغناء الشعبي والمقهى الشعبي الذي يقدم الأكلات والمشروبات الشعبية وهيأت للزوار جلسات شعبية للشعور بالجو الشعبي التراثي عند الجلوس في المقهى وتقديم الأكلات الشعبية بأنواعها المختلفة وكيفية إعدادها وحتى الأطفال لهم نصيبهم في الاستمتاع بالألعاب الشعبية التي يقوم الأولاد والبنات بعرضها في ساحة القرية، وأيضا يستمتع الأطفال بفقرة المسابقات الترفيهية المخصصة لهم التي تحوز إعجابهم.. كما نظمت جمعية القناص فعاليات متنوعة حول كيفية الصيد وتمثيل الصيادين العرب في المسابقات الإقليمية والعالمية بالإضافة إلى تخصيص جزء كبير من المخيم للألعاب الشعبية التي تمثل لونا تراثيا يزخر بكثير من العناصر والسمات التي تعبر في جانب منها عن خلاصة خصائص حضارية مميزة تتناقلها الأجيال والتي يزيد عددها على 100 لعبة.. ومن أبرز هذه الألعاب الخاصة بالأولاد: «الكلينة والماطوع»، و «الدحروري»، و «الرين»، و «بوسبيت حي لو ميت»، وغيرها كثير من الألعاب التي تهدف إلى تعويد الأطفال بجانب المرح الصبر والجلد. كما أن للأولاد ألعابا خاصة بهم كذلك للبنات أيضا ألعاب متنوعة وكثيرة مثل «المدود» وهي لعبة جماعية حركية تمثيلية خاصة بالبنات، ممن تتراوح أعمارهن ما بين سن 6 إلى 12 سنة تقريبا واسم اللعبة مشتق من طبيعتها، فهي تعتمد على تمديد القماش وبسطه وتشكيله. ولعبة (أنا الذيب بآكلكم) وهي لعبة جماعية حركية أيضا خاصة بالفتيات وتمارس في الفريج (الحي). وهنالك أيضاً لعبة «طاق طاق طاقية» وهي لعبة جماعية غنائية حركية، تلعب من قبل الأطفال الذكور وأحيانا البنات، والعديد من الألعاب الشعبية الخاصة بالفتيات مثل: «الكيس»، «الصبة»، «الخبصة»، «الحبل»، «الكتور» و «القيز». سباق سيارات بالريموت ولجذب أكبر عدد من الأطفال نظم النادي العلمي القطري مسابقة سباق سيارات بالريموت كنترول. وقال عبدالله الشيب، مدير النادي العلمي عضو لجنة مشروع مركز هواة اللاسلكي، إن الاستعدادات اكتملت لإنشاء المركز الجديد الذي يهدف إلى الاهتمام بهواية السيارات التي يتم التحكم بها عن بعد «ريموت كنترول» والاستفادة من القسم كذلك في ابتكارات أخرى بالنادي العلمي. كذلك يهدف المركز إلى تجميع هواة السيارات اللاسلكية تحت سقف واحد لتنظيم هوايتهم ودعمهم فنيا وتزويدهم بالمستجدات في مجال الريموت كنترول . كما تضمن المعسكر استعراضا بالطيران الحر والشراعي والمظلي بمشاركة من هواة الطيران الشراعي وقسم الطيران ال?سلكي في النادي العلمي وأصحاب الطائرات الخفيفة والمظليين. جدارية فنية وقد شهد مخيم وزارة الثقافة والفنون والتراث عمل جدارية فنية تأتي ضمن خطة وزارة الثقافة والفنون والتراث للنهوض بالثقافة الفنية وتنمية روح الإبداع والابتكار لدى جميع المشاركين ومن هم دون السن، إيمانا بأن رسالة الفنون تتلازم مع الثقافة والرياضة. وسيتم عرض الجدارية وجميع الأعمال التشكيلية الأخرى بالمخيم حيث يشمل أيضا الرسم التشكيلي والأشغال اليدوية والنسيج اليدوي في معرض فني يضم جميع الإبداعات. كما سيتم تخصيص ركن خاص بالأطفال وبأعمالهم المختلفة ويضم ركن الأطفال ركنا لألعاب الأطفال حتى يقضوا أوقاتا سعيدة بصحبة آبائهم في المخيم.