إيرادات السينما ومبيعات الألبومات تقترب من الصفر
ثقافة وفنون
11 فبراير 2012 , 12:00ص
تسببت أحداث بورسعيد الأخيرة والأحداث التي تبعتها من محاولة اقتحام مبنى وزارة الداخلية وعدد من السجون في إحجام جمهور السينما عن الذهاب لدور العرض والتركيز في متابعة الأخبار السياسية, إضافة إلى تردي الحالة الأمنية في الشارع, فالكل خائف على نفسه وأولاده, ولذلك كانت الإيرادات خلال الأيام الماضية تقترب من الصفر. وكانت أكثر الأفلام تضررا هي بنات العم وجدو حبيبي وأسماء, خاصة أن هذه الأفلام لم تعرض سوى من فترة قصيرة, ولم يتخط أي فيلم منها حاجز المليون والنصف مليون. وقد أعلن الفنان محمود ياسين الذي يقوم ببطولة فيلم «جدو حبيبي» أن الوقت الآن بشكل عام غير مناسب لعرض أفلام جديدة في السينما, خاصة أن الناس مشغولون الآن بالأحداث السياسية, ونحن كنا ننوي عرض الفيلم في عيد الأضحى الماضي ولكننا قررنا التأجيل نظرا للظروف السياسية, وجاءت أحداث بورسعيد الآن لتدمر الإيرادات من جديد. أما منتج فيلم «بنات العم» محمد حفظي فأكد أن أحداث بورسعيد تجبر أي منتج الآن على تأجيل عرض فيلمه, لأنه لن يحقق أية إيرادات. وأضاف حفظي أنه كان يعلم من البداية أن توقيت عرض الفيلم مجازفة ضخمة، إلا أنه اضطر إلى ذلك, حيث لا توجد أي إمكانية لتأجيل عرض الفيلم حتى موسم الصيف القادم, لأن موسم الصيف أصبح قصيرا للغاية.
من ناحية أخرى فإن مبيعات سوق الكاسيت كانت قد انخفضت للغاية في الأيام الماضية, بل إن بعض المحلات أغلقت طوال الأيام الماضية لعدم وجود أي جمهور يشتري ألبومات, كما أن الوضع لن يسمح لأحد بأن يفكر في شراء ألبوم كاسيت, وقد أعلن موزعو الكاسيت أنهم لم يبيعوا طوال الأسبوع الماضي نسخة واحدة لأي مطرب, سواء من المطربين الكبار أو المبتدئين. وبشكل عام فإن مبيعات سوق الكاسيت قبل الأحداث الأخيرة كانت سيئة جدا, فألبوم ديانا حداد «بنت أصول» لم يحقق إيرادات عالية, حيث باع إلى الآن 4000 نسخة فقط. أما البوم مدحت صالح «بيدك وبيدنا» فلم يحقق النجاح الذي كان يتوقعه صالح, حيث باع 2000 نسخة فقط رغم احتوائه على عدد من الأغنيات التي تحمل الطابع الثوري. أما ألبوم نبيل شعيل فكانت مبيعاته سيئة للغاية في مصر تحديدا, حيث لم تتجاوز مبيعاته 1000 نسخة.