اكتمال وصول الوفود المشاركة بالبطولة الآسيوية للشوزن

alarab
رياضة 11 يناير 2026 , 01:25ص
سليمان ملاح

يكتمل اليوم عقد الوفود المشاركة ببطولة آسيا للشوزن التي تقام خلال الفترة من 12 لغاية 22 يناير الجاري، بمشاركة قياسية تصل إلى 196 رامياً ورامية يمثلون 17 دولة من أقوى المدارس الآسيوية في رياضة الدقة والتركيز. وتأتي هذه البطولة لتؤكد مجدداً ريادة قطر كعاصمة للرياضة العالمية، حيث تتحول ميادين لوسيل إلى واحة للتنافس القوي الذي يجمع بين رماة العنابي المستضيف وأشقائه من الكويت والسعودية والإمارات وعمان ولبنان، جنباً إلى جنب مع عمالقة القارة من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وكازاخستان وإيران والصين تايبه وماليزيا وباكستان وسريلانكا وتايلاند وأوزبكستان. ومع اكتمال وصول الوفود ، ستبدأ الميادين في استقبال الأبطال لخوض تدريباتهم الرسمية التي تسبق الانطلاق الفعلي للمنافسات، حيث يسعى كل رامٍ للتأقلم مع الأجواء المثالية والمعدات الإلكترونية فائقة الحداثة التي تم تزويد الميادين بها لرصد الأهداف وحساب النتائج بدقة متناهية. ومن المقرر أن يشهد يوم غدٍ الإثنين لحظة فارقة ببدء المنافسات الرسمية بالتزامن مع إقامة حفل الافتتاح المرتقب في قاعة لوسيل بمقر اللجنة الأولمبية القطرية، وهو الحفل الذي يُنتظر أن يعكس الكرم القطري والاحترافية العالية في التنظيم. وعلى الصعيد التنظيمي، تحولت اللجنة المنظمة للبطولة إلى ما يشبه خلية النحل التي لا تهدأ، وذلك بمتابعة ميدانية مباشرة من الدكتور مشعل إبراهيم النصر، رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، وبإشراف دقيق من جاسم السليطي، أمين السر العام للاتحاد، حيث تم وضع اللمسات النهائية على كافة التفاصيل اللوجستية والفنية لضمان راحة الوفود وسلاسة العمل في المرافق المصاحبة للبطولة. إن الجاهزية التامة التي تبديها الدوحة اليوم، لا تعكس فقط الرغبة في تنظيم حدث رياضي ناجح، بل تعبر عن رؤية عميقة في جعل ميادين لوسيل الدولية منصة لصناعة الأبطال وكسر الأرقام القياسية العالمية، في ظل أجواء من الحماس والترقب التي تسود مجتمع الرماية القاري، بانتظار تلك اللحظة التي تنطلق فيها أولى الرصاصات لتعلن عن ولادة بطل جديد فوق أرض قطر التي اعتادت أن تكون دائماً على خط انطلاق النجاحات الكبرى.