مسجد قطري يبصر النور في موريتانيا
محليات
11 يناير 2016 , 02:00ص
الدوحة - العرب
افتتحت قطر الخيرية في موريتانيا مسجداً جديداً مجهزاً بالأفرشة والإضاءة وكل المستلزمات الضرورية، ويستفيد منه آلاف الأشخاص، وذلك بتكلفة تبلغ 600 ألف ريال.
ويأتي افتتاح هذا المسجد الأهم من نوعه في ولاية تكانت وسط موريتانيا، بعد أن تم تنفيذه من طرف مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، وذلك ضمن اهتمام قطر الخيرية بالمشاركة في تنمية وتطوير المجتمع الموريتاني، خاصة في الداخل حيث تزداد الحاجة إلى مثل هذه المشاريع، وتقل المنظمات التي تقوم بدور مماثل.
وقد جاء افتتاح المسجد بصلاة الجمعة وسط حضور جمع غفير من سكان المدينة المستفيدة، وممثلين عن السلطات الإدارية، بالإضافة إلى مدير مكتب قطر الخيرية بنواكشوط السيد إدريس الساهل، وعمدة المدينة السيد التار ولد سيد أحمد، وممثل الشؤون الإسلامية محمد ولد سيدي محمد، وإمام المسجد السيد محمد المصطفى ولد سيدي محمد ونائبه سيد محمد ولد هيدي، وجمع غفير من المصلين.
ويقع المشروع على مساحة 1600 متر مربع تضم مسجدا على مساحة 400 متر مربع وسكنا للإمام على مساحة 100 متر مربع وحمامات ومواضئ وخزان ماء وسورا بطول 160 مترا وارتفاع مترين، مجهزا تجهيزا شاملا بالفرش ومكبرات الصوت.
وقال السيد إدريس الساهل، مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا: "إن هذا المشروع سيشكل إضافة نوعية لمدينة تجكجة التي كانت في حاجة ماسة لمسجد كبير بهذه المواصفات، منوها إلى حجم المستفيدين منه والذي يبلغ الآلاف".
من جانبه، قال عمدة المدينة السيد التار ولد سيدي أحمد: "إن تشييد هذا المعلم الديني بمدينة تجكجة هي ثمرة التعاون البناء والمثمر بين قيادة البلدين الشقيقين قطر وموريتانيا.
وقد بلغت قطر الخيرية المراحل النهائية في تشييد وببناء أربعة مساجد أخرى في موريتانيا، وذلك ضمن مشاريعها التنموية المتواصلة لصالح المناطق الأكثر فقراً في موريتانيا.
وقد تم اختيار أماكن متنوعة لإقامة المساجد اعتبارا لحاجة السكان الضرورية لها، وقد توزعت أماكن المساجد الأربعة بين عدة مناطق في موريتانيا، أولها قرية مفتاح الخير التابعة لبلدية دار البركة المحاذية لنهر السنغال حيث يتم بناء "مسجد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،" وهي قرية زراعية تبعد أكثر من 300 كم عن العاصمة نواكشوط وتبلغ مساحة هذا المسجد 80 مترا مربعا، ويتسع لحوالي 150 مصلياً. كما تم اختيار قرية أشرم التابعة لبلدية السدود بولاية تكانت وسط موريتانيا كمكان لبناء "مسجد محمد علي غانم الغانم"، ويشكل هذا المسجد إضافة للقرية، إذ تحتاج لمسجد جامع لديه إمام راتب وتقام فيه صلاة الجمعة، وقد كان بعض سكان القرية يضطرون إلى قطع مسافة طويلة لحضور صلاة الجمعة والاستماع إلى خطبتها. أما مسجدا المنصور وأبي بكر الصديق فقد تم تحديد موقع بنائهما في قريتي المشروع وبوفكيرين ببلدية واد أمور بمقاطعة مقطع لحجار، وهي قرى تنموية يعتمد سكانها على الزراعة والتنمية الحيوانية، وسيشكل مسجدا المنصور وأبي بكر الصديق إضافة مهمة لبنية القرى الدينية، إذ عبر عمدة البلدية الخليفة ولد محمد عن سعادته بهذا التعاون مع قطر الخيرية وأشاد بجهودها التنموية في المنطقة التي تنوعت في شتى المجالات واعتبر بناء المسجدين خطوة مهمة في تطوير الخدمات الدينية في البلدية.
وسيتم افتتاح كل مسجد من هذه المساجد بصفة منفصلة بعد تأثيثه وتزويده بكافة المستلزمات، وذلك بحضور طاقم قطر الخيرية، والمسؤولين المحليين كالعمد والشيوخ، بالإضافة إلى سكان القرى المستفيدة.