"السادة" يشهد توقيع ثلاثة كتب على هامش معرض الدوحة للكتاب
محليات
11 يناير 2015 , 08:57م
الدوحة - قنا
شَهد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة حفل توقيع ثلاثة كتب من إصدار جمعية الصحة النفسية "وياك"، وذلك على هامش فعاليات معرض الدوحة الدولي الخامس والعشرين للكتاب المقام حالياً بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وجاءت هذه الإصدارات في علم الطب النفسي والاستشارات النفسية والأسرية لكل من الدكتور حسن بن سالم البريكى (مستشار أسرى)، والدكتور العربى عطا الله قويدرى (مستشار نفسي).
وتقدم سعادة الدكتور "السادة" بالتهنئة لجمعية الصحة النفسية على إصداراتها الجديدة وللمؤلفين، شاكراً لهم حرصهم على تقديم الخدمات والاستشارات النفسية الهامة لكافة فئات المجتمع، وحرصهم على تعريف الجمهور بأحدث ما توصل له الطب النفسي من خلال هذه الإصدارات.
والكتاب الأول جاء تحت عنوان "جدد حياتك" للدكتور العربي عطاء الله قويدري، حيث يتناول علاقة الإنسان بقواه الكامنة فيه وملكاته المدفونة فيه، والفرص المحدودة أو المتاحة لكي يستطيع أن يبني حياته من جديد ويفيق من غفلته التي يعيشها.
أما الكتاب الثاني فجاء تحت عنوان "قطوف في السعادة الأسرية" للدكتور قويدري أيضاً، ويتحدث عن موضوع الأسرة الحديثة.
ويسلط هذا الإصدار الضوء على أن الأسرة الحديثة قد أصابها كثير من التصدع والانهيار، واعترى أواصرها التفكك، وأصاب الضعف سلطانها وقدرتها على رقابة الأولاد والإشراف عليهم وضبط سلوكهم، حيث يوضح الكتاب السبل الموصلة إلى السعادة والأسرية.
في حين جاء الكتاب الثالث تحت عنوان "مستشارك الأسري" للدكتور حسن البريكي والدكتور قويدري، ويتناول الكتاب مجموعة من الاستشارات النفسية والأسرية والاجتماعية التي تهم قطاعاً كبيراً من أفراد المجتمع من الرجال والنساء والشباب.
ويشير هذا الإصدار إلى أن المشكلات الإنسانية تتشابه في كثير من الأحيان مع تشابه الظروف، ولكن المرء قد يحجم عن طرح مشكلته خجلاً وحياء، أو خوفاً من أن يفشي مستشاره سره.
من جانبه، قال الدكتور العربي قويدري في تصريحات صحفية خلال حفل التوقيع: "إن هذه الكتب تأتي ضمن أهداف الجمعية الكبرى، وهي نشر المعلومة النفسية الصحيحة للجميع ودون استثناء". لافتاً إلى أن ما يميز هذه الإصدارات أنها جاءت بلغة سهلة ومبسطة يستطيع أن يتعامل معها معظم فئات المجتمع بعيداً عن المصطلحات الطبية المتخصصة.
بدوره، أشار الدكتور حسن البريكي إلى أن هذه الكتب تهدف إلى تقديم العون لكل محتاج إلى معلومة أو نصيحة نفسية أو اجتماعية أو أسرية ضمن تفاصيل الحياة اليومية، مضيفاً: "ليس بالضرورة أن يصاب المرء بالمرض النفسي كي يراجع نفسه وينتبه لها ولتقلباتها المتنوعة، بل هي حاجة دائمة مستمرة يجب أن يتبعها كل إنسان".
أما الدكتورة مي المريسي عضو مجلس إدارة جمعية الصحة النفسية، فقد أشارت إلى أن هذه الانطلاقة هي الأولى في إصدار الكتب النفسية العامة للجمعية، والتي جاءت ضمن نشاطات وأهداف الجمعية المتعلقة بنشر الوعي العام لدى الجمهور بمدى أهمية الصحة النفسية لكافة أفراد الأسرة والمجتمع، حيث ستصدر مجموعة جديدة من الكتب النفسية في الفترة القليلة المقبلة.
وقالت المريسي: "نستطيع أن نعتبر أن الرسالة الأولى للجمعية هي الوقوف بجانب النفس والإنسان ودعمهم نفسيا، وذلك بهدف محو صفة وصمة العار على كل من يلجأ للطب النفسي إما رغبة بمزيد من المعرفة أو حاجة للعلاج.
وتحرص جمعية الصحة النفسية على تقديم خدمة الاستشارات النفسية والاجتماعية والسلوكية وفي تطوير الذات إلى الجمهور العام بشكل مجاني عبر مدار الأسبوع وبطريقة فعالة ومباشرة، وفق رؤية الجمعية العامة في تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمتلقي الخدمات النفسية، والمشاركة بفاعلية في رسم السياسات النفسية بما يتناسب مع حقوق المرضى النفسيين والدفاع عنهم وتعزيز الكرامة الإنسانية لهم.