اجتماع عربي-أميركي لبحث مفاوضات السلام
حول العالم
11 يناير 2014 , 12:00ص
عواصم - وكالات
تلقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً أمس من سعادة البروفيسور أحمد داوود أوغلو وزير خارجية جمهورية تركيا. جرى خلال الاتصال استعراض الأوضاع في المنطقة.
كما تلقى سعادته اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي سعادة السيد جون كيري مساء أمس الأول الخميس، تم خلال الاتصال مناقشة آخر التطورات في المنطقة.
من جهة ثانية توجه أمس الوفد الوزاري العربي الذي شكلته القمة العربية في الدوحة لمتابعة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية برئاسة قطر، وعضوية كل من مصر والأردن وفلسطين والسعودية والأمين العام للجامعة العربية إلى باريس، للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري العربي مع جون كيري وزير الخارجية الأميركي، لبحث سير المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية التي تجري حالياً برعاية الولايات المتحدة.
ويناقش الاجتماع نتائج المفاوضات التي تمت حتى الآن في ضوء المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي في جولته الأخيرة في المنطقة، والأفكار التي طرحها، والمتعلقة بالإطار المقترح من الولايات المتحدة لدفع المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
في هذه الأثناء اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس أن قرارات الاستيطان الإسرائيلية الجديدة رسالة من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى وزير الخارجية الأميركي لعدم العودة للمنطقة لمواصلة جهوده في محادثات السلام.
وقال عريقات في تعقيبه على قرارات الحكومة الإسرائيلية ببناء 180 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية: «كلما كثف كيري جهوده وقرر العودة للمنطقة كلما كثف نتنياهو تدمير عملية السلام».
وأضاف عريقات أن نتنياهو «يشن حرباً على القانون الدولي والشرعية الدولية». وتابع عريقات: «آن الأوان لمحاسبة إسرائيل على جرائمها»، مضيفاً: «أن جرائم إسرائيل ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».
وشدد على أن «التوجه إلى المؤسسات الدولية وتفعيل المواثيق الدولية، وانضمام دولة فلسطين إليها كافة أصبح خياراً يجب اللجوء إليه لمساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد القانون الدولي».