كيف يتعامل الأزواج مع إحباط ما بعد الزواج؟

alarab
منوعات 11 يناير 2013 , 12:00ص
هناك شكوى عامة من معظم الأزواج والزوجات بعد شهور قليلة من الزواج من فقدان الإثارة والمتعة، بل الشعور بالإحباط في بعض الأوقات. نعم هذه حقيقة وليست أوهاما يبتدعها المتزوجون، فشهر العسل قد انقضي بذكرياته الجميلة التي طالما حلم بها الزوجان قبل الزواج، وقد آن الأوان أن يستيقظ الزوجان من الحلم الوردي للعيش على أرض الواقع، أرض الحياة الزوجية بهمومها ومشاكلها. فهناك حقيقة هامة لا بد من إدراكها، وهي أن الحلم عندما يتحول إلى حقيقة يسعدنا فور حدوثه ولكن بمرور الوقت عندما يصطبغ الحلم بروح الواقع يفقد بريقه ولمعانه. وبالتالي نشعر بالإحباط وخيبة الأمل، سنكتشف معا 5 سبل للتعامل مع إحباط ما بعد الزواج. «دوام الحال من المحال» مقولة نعلمها جيدا ونعرف مغزاها ولكننا اليوم نؤكد لكم أن دوام الحال بيدنا نحن، نعم فالسعادة التي عشناها نحن من صنعناها، ومن السهل علينا الحفاظ عليها إذا أردنا. أما مشاعر الإحباط والفتور التي نشعر بها بعد بضعة شهور من الزواج فما هي إلا أعراض طبيعية لفترة التقارب الحميم التي خلفتها أيام شهر العسل وتحقيق كل الأماني والأحلام. واعتبار أن كل ما تمنيناه قد أصبح على أرض الواقع شيئا عاديا مباحا لا يوجد به أية عقبات، لذا إليكم سبل التعامل مع إحباط ما بعد الزواج: إدراك الدور الجديد وتأهيل النفس له أولى الخطوات التي يجب إدراكها هي إدراك دورك الجديد بعد الزواج، فالحياة كلها ليست شهر عسل كما توقعت، فهناك عقبات واختلافات وبعض التقلبات المزاجية للشريك لا بد من تفهمها وتأهيل النفس للتعامل معها بصبر وحكمة، وليكون هدفك هو إيجاد نقطة التقاء بينك وبين الشريك سواء في العادات أو الطباع أو وجهات النظر. تكوين صداقات وعلاقات مشتركة بعد الزواج هناك اعتقاد خاطئ لدى البعض أن الزواج محراب لا يصح أن يكون به غير اثنين ليرتشفا السعادة معا دون إزعاج من أحد. وقد تكون هذه الحقيقة مستساغة طوال أيام شهر العسل، ولكن لا بد أن ندرك أننا نفس بشرية ملولة لا تتحمل القيود والروتين، لذا ننصح المتزوجين حديثا بضرورة تكوين صداقات وعلاقات مشتركة بعد الزواج من شأنها جمع شملهم وتوسيع دائرة علاقاتهم الاجتماعية. فاكتفاء الزوجين ببعضهم البعض بمرور الوقت يؤدي إلى الشعور بالملل والإحباط الذي نتحدث عنه. الحرص على استمرار الرومانسية لا بد أن يؤمن الزوجان أن الخيال الخصب القادر على نسج الأفكار الرومانسية الجميلة لإسعاد الشريك لم ينضب بعد، فهناك الكثير من السعادة بانتظار الزوجان بعد شهر العسل. فغالبا بعد حفل الزواج وانقضاء شهر العسل يشعر الزوجان بأن المهمة قد تمت تأديتها على أكمل وجه فيميلون إلى نسيان الرومانسية، ويعتقدون أنه قد آن الأوان لبدء الحياة الزوجية بشيء من الواقعية. وقد تكون هذه خطة جيدة لإدارة الحياة الزوجية، ولكن لا بد أن تتخللها بعض الرومانسية من وقت لآخر لكسر ملل وروتين الحياة الزوجية. العودة لعاداتك القديمة الحنين للعادات القديمة التي كنت تفعلها قبل الزواج أمر طبيعي ووارد بعد شهر العسل، فمن الطبيعي أن يحن الزوج أو الزوجة لجلسات الأصدقاء والعودة إلى العمل وإثبات الذات، والشعور بأن هناك أهدافا أخرى في انتظارك لتحقيقها، فالحياة لم تتوقف بعد لمجرد تحقيق خطوة الزواج، فعادة ما يرغب الزوجان في الانفصال عن العالم والناس بعد الزواج، وتكون لديهم الرغبة في الشعور بالراحة والاسترخاء والحياة الهادئة، وهذا بالطبع أمر جيد، ولكن لا بد ألا تطول هذه الهدنة، وإلا أصبحت حياة راكدة مملة لا حياة فيها بمرور الوقت تصبح كالقيد لا يمكن التخلص منه. حدد أولوياتك مع الشريك كن نفسك وحدد أولوياتك في الحياة، ولتضع لنفسك خططا وأهداف تحرص على تحقيقها مع الشريك حتى تشعر بلذة الحياة معه، فالحياة ما زالت أمامك والمستقبل بيدك، فحاول إيجاد التوازن النفسي أولا في حياتك لتشعر بلذة ومتعة الحياة ولتنفتح على العالم، ولا بد أن تعلم أن الزواج هو البداية وليست تتر النهاية الذي ينسدل على قصة الحب الملتهبة. والآن بعد أن قدمنا لكم 5 سبل للتعامل مع إحباط ما بعد الزواج، فلا بد أننا أدركنا ما يشعرنا بالملل والإحباط بعد الزواج، فشعور الإنسان بأنه أدى المهمة ولم يعد في جعبته ما يعطيه سواء لنفسه أو لغيره هو ما يقتل الحب ويشعر الإنسان بالإحباط والملل من الحياة الزوجية. * احذري سيدتي:6 أمور تفقد زوجك الاهتمام بك تماماً مثل المرأة كل رجل يبحث عن شيء مختلف في شريكته، بعض النساء يبحثن عن علاقة تقليدية حيث يكون الرجل هو مورد الرزق بينما أخريات يبحثن عن رجل يتطابق مع هواياتهن واهتماماتهن. وبينما كل شخص يتمتع بذوقه الخاص إلا أن هناك بعض الأشياء يتفق عليها معظم الرجال. إليك 6 أمور تفقد اهتمام الرجل بك: النميمة السيئة كلنا نحب القصص الغريبة، ولكن الرجل لا يحب المرأة عندما تصبح لئيمة وقاسية، إذا كانت أخبارك على الفيس بوك كلها موجهة لسحق الآخرين لا تتفاجئي إذا لم يشاركك شريكك المحتمل أفكارك. من السهل اختراق الخط الفاصل بين المضحك واللئيم ومعظم الرجال لا يحبون ذلك. الكذب يبدو أن الرجال لا يحبون الكذب تماماً، لذا احرصي على أن تكوني صريحة قدر الإمكان مع شريكك الجديد، لسنا نقترح أن تدلي له بكامل تاريخك النسائي ولكن قولي الحقيقة فيما يتعلق بكل الجوانب المهمة في حياتك، فهو يريد أن يعرفك على حقيقتك وليس وهمًا تتقنعين به. الوقاحة معظم الرجال لا يحبون الوقاحة، لذا عندما يخطئ النادل في طلبك لا يريد الرجل أن يرى امرأة تصيح وتصاب بنوبة غضب، بل تتعامل مع الموقف باحترام ومن دون مشاكل. تذكري أن الأخلاق الجيدة لا تتطلب الكثير، لذا تفاخري بخصالك الحميدة. نقص الاستقلالية بعض الرجال يبحثون عن زوجة صغيرة يهتمون بها، ولكن يبدو أن الكثير منهم يبتعدون عن المرأة التي تفتقد للاستقلالية. عندما لا تستطيع الفتاة إبداء رأيها أو عيش حياتها بمفردها من دون مساعدة أحد لا يكون الأمر جذابًا جدًا. التذمر كلنا تعرضنا لمواقف مزعجة في العشاء مثل الحصول على طبق بارد أو نوع مختلف من المشروب أو جو حار في المطعم، مما يجعل الجلسة غير مريحة أبداً. ولكن التذمر المتواصل خلال الموعد يؤدي إلى نفور الرجل منك. لا نقول إنه لا يجب عليك أن تعيدي طبقًا سيئًا ولكن استعدي للتوصل إلى حل خلال السهرة، أو ستبدين متذمرة. غياب حس الفكاهة هذا الأمر مرتبط بذوق كل شخص، ولكن يبدو أن معظم الرجال يفضلون النساء اللاتي يتمتعن بحس فكاهة. لا تحاولي أن تكوني السيدة المثالية في الموعد، بل استرخي وكوني سعيدة ولا تكوني جادة كثيراً.