«الكوبي» مكسب طبي لفك الخناق عن مستشفى حمد

alarab
محليات 11 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - إسماعيل طلاي
افتتح «المستشفى الكوبي» الجديد، «دخان» سابقا، نشاطه نهاية شهر أبريل الماضي، حيث بدأت العيادات الخارجية في استقبال المراجعين كخطوة أولى، تلت الافتتاح الرسمي للمستشفى من سمو الأمير. وقبيل ذلك، كان المستشفى تابعا إداريا للمجلس الأعلى للصحة، قبل أن يتم إلحاقه في وقت لاحق بمؤسسة حمد الطبية. واستنادا لتصريحات سابقة للدكتور فالح محمد محمد حسين علي مساعد الأمين العام لشؤون السياسات بالمجلس الأعلى للصحة للصحافيين، فإن «المستشفى الكوبي سيستقبل الحالات المحولة من عيادة قطر للبترول في مرحلة أولى، على أن يمتد لمرضى المراكز الصحية والشحانية والجميلية وأم باب، قبل أن يفتتح تدريجيا للجمهور واستقبال حالات محولة من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، خاصة من الأقسام والتخصصات الطبية الدقيقة التي تشهد قوائم انتظار طويلة. وقد استقبلت العيادات الخارجية خلال أسبوعين من افتتاحها أول مرة 27 مريضا، و41 في الأسبوعين اللذين تلياهما، وقد زود بدعم خدمات المختبر والأشعة والصيدلية، بما يجعله بمثابة علامة أخرى في الجهود المبذولة لتقديم خدمات متكاملة في مجال الرعاية الصحية بدولة قطر وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2011- 2016. ويضم المستشفى 75 سريرا في جميع التخصصات بما فيهم العناية المركزة، كما سيقدم خدمات الأسنان، والعلاج الطبيعي، والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي في يونيو المقبل. كما تتضمن الخدمات المقدمة عيادات متخصصة في مجالات طب الأطفال، والغدد الصماء، والباطنية، والمسالك البولية، والقلب، والجراحة العامة، والأنف والأذن والحنجرة، والعيون، والنساء والتوليد، وإعادة التأهيل. ويعد المستشفى الكوبي مرفقاً من طراز عالي الجودة، حيث تم تصميم وإنشاء المستشفى ليس لمقابلة حاجات السكان والقوى العاملة الحالية فحسب، بل لاستيعاب التوسع المحتمل بحيث يصبح مركزا مهما لدعم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة، بالإضافة إلى خدمات أنشطة الوقاية والتثقيف لسكان المناطق الغربية لدولة قطر وما يجاورها. كما يضم المستشفى أجنحة ووحدات مختلفة، تم تقسيمها كالتالي: أولا: أجنحة/غرف المرضى: وتشمل جناح الجراحة للرجال وجناح الباطنة رجال وجناح الجراحة والباطنة للنساء وجناح الأطفال. ثانيا: أجنحة الأمومة والتوليد ويضم جناح الأمومة وعمليات توليد وغرف للولادة وكذلك أسرة خاصة لحديثي الولادة. ثالثا: جناح إعادة التأهيل ويضم وحدة إعادة التأهيل للرجال ووحدة إعادة التأهيل للنساء وبركة العلاج بالماء. رابعا: جناح الجراحة فيضم غرف عمليات رقمية حديثة وغرف انتظار ووحدة للعناية المركزة. خامسا: جناح الحوادث والطوارئ فيضم خدمة معالجة الجروح ومراقبة أداء القلب وعيادة الكسور وغرف لعمليات الطوارئ وعلاج الحالات المستعجلة الكبرى والصغرى. سادسا: جناح خدمات الأسنان ويضم كراسي لعلاج الأسنان وخدمات الأسنان المتخصصة (التقويم، واللثة، وتركيب الأسنان) وعمليات الوجه والفكين. في حين تشمل العيادات الخارجية التخصصية 15 غرفة للفحص والاستشارات الطبية وغرفة علاج مجهزة لعلاج الأنف والأذن والحنجرة وأخرى مجهزة لعلاج أمراض العيون وغرفة للعلاج بالليزر و6 كراسي لعلاج الحالات الخفيفة وغرف للخدمة الاجتماعية والتغذية قياس وتصحيح البصر. أما جناح الأشعة فيضم التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة المقطعية والتصوير بالأشعة الرقمية والتنظير وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية. ويشمل المختبر على خدمات علم الأحياء الدقيقة (ميكروبيولوجي) ومبحث الدم والكيمياء وعلم الأنسجة ومصل الدم والمناعة وبنك الدم. وفي جناح التدريس والتثقيف يوجد قاعة المحاضرات وغرفتان للاجتماعات ومثلهما للدورات وورش العمل. هذا، ويعمل بالمستشفى الكوبي كوادر طبية مدربة ومتخصصة من كوبا تضم مجموعة من الاستشاريين والأساتذة في مجال الطب، حيث تم تزويد المستشفى بأكثر من مئتي شخص من الكوادر الطبية عالية التأهيل بما فيهم الأطباء والممرضون والمتخصصون في مجالات إعادة التأهيل والأسنان وعلم الأمراض وهندسة الطب الإحيائي والأشعة. وذكر سعادة عبدالله خالد القحطاني، وزير الصحة العامة الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة أنه يوجد حوالي 40 ألفا من الكوادرِ الطبيةِ الكوبية يعملونَ في أكثرِ من 68 دولة من دول العالم، وهم الآن ينقلون خبراتهمِ المتميزة إلى قطر. وتشتمل التخصصات الطبية التي تم توفيرها لخدمة رواد المستشفى: التخدير، والقلب، وتركيب الأسنان، والجلد، والطوارئ، والغدد الصماء، والأوبئة، والأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين، وأمراض المعدة والأمعاء، وأمراض الأسنان العامة، والجراحة العامة، وأمراض النساء، والعناية المركزة، والباطنة، والعناية بحديثي الولادة، والتوليد، والعيون، وتقويم الأسنان، وجراحة العظام، والأطفال، وعلاج اللثة، والطب الفيزيائي، وجراحة التجميل والحروق، وإعادة التأهيل، وأمراض الجهاز البولي. ويعول على المستشفى الكوبي لتقديم خدماته على نطاق واسع لتغطية المناطق الغربية في قطر من بداية الطريق السريع عند الشحانية التي تشتهر بمزارعها ومضمارها لسباق الهجن ومحمية غزلان المها، وإلى الغرب من دخان حيث بعض المدن الصغيرة مثل النصرانية، والخطية، وزكريت، وبعض القرى الأخرى. كما يوفر المستشفى خدماته لبعض القرى شمال المنطقة حتى الجميلية، فضلا عن العاملين بعدد من حقول النفط والمدن الصناعية الصغيرة كأم باب وكريات المهنا في جنوب دخان.