الأسئلة مباشرة تركز على الفهم.. طلاب بالثانوية لـ «العرب»: «الجغرافيا» و«الفيزياء».. بلا صعوبات

alarab
محليات 10 ديسمبر 2025 , 01:24ص
علي العفيفي

شهدت أجواء اختبارات الشهادة الثانوية، أمس الثلاثاء، حالة من الارتياح بين طلاب المسارين العلمي والأدبي، عقب انتهاء اختباري الفيزياء لطلاب العلمي والجغرافيا لطلاب الأدبي. وأكدوا في تصريحات لـ «العرب»أن مستوى الاختبارات جاء مناسبا ومراعيا للفروق الفردية، مع اعتماد واضح على مفاهيم المنهج دون تعقيدات أو أسئلة خارج إطار المحتوى الدراسي.  ويأتي ذلك في إطار استمرار اختبارات الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2025 /2026، التي انطلقت وسط تنظيم محكم وبيئة امتحانية هادئة ساهمت في تعزيز تركيز الطلبة. 
وقال الطالب زيد نشأت من المسار العلمي إن اختبار الفيزياء جاء في مستوى الطالب المتوسط وسهلا بشكل عام، موضحا أن الورقة الامتحانية احتوت على 13 سؤالا شملت جوانب متنوعة من المنهج، منها 3 أسئلة مقالية تطلبت من الطالب شرح القوانين الفيزيائية وتطبيقها في مواقف حياتية وعلمية.
وأضاف أن الأسئلة المباشرة ساعدت على إدارة الوقت بصورة فعالة، مؤكدا أن أجزاء الاختبار جاءت ضمن المتوقع «بل وأسهل من التوقعات الأولية لدى كثير من الطلاب». وأشاد بالتركيز على مهارات الفهم بدل الحفظ، قائلا إن ذلك «أعطى فرصة للطالب الذي يذاكر بعمق بأن يظهر مستواه الحقيقي».
وفي السياق ذاته، أعرب الطالب حمد صالح من المسار العلمي عن ارتياحه الكبير بعد انتهاء الاختبار، مؤكدا أن الورقة كانت أسهل من الاختبار التجريبي الذي قدمته الوزارة للطلاب خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن هذا سهل الإجابة بثقة أكبر، خصوصا أن معظم الأسئلة جاءت بصياغة واضحة لا تحتمل اللبس.
وقال إن اختبار اليوم «أكيد للطالب المجتهد لأنه اعتمد على أساسيات المنهج وليس على أسئلة معقدة أو تفاصيل فرعية»، مشيرا إلى أن هذا النوع من الاختبارات يعكس رؤية تعليمية تركز على الفهم والتطبيق.
أما في المسار الأدبي، فقد أكد الطالب راشد النعيمي أن اختبار الجغرافيا جاء مباشرا ومن صميم المنهج، دون أي إضافات خارجية أو تفاصيل غير مألوفة بالنسبة للطلاب. وأضاف أن الاختبار شمل معظم الفصول الأساسية التي تمت مراجعتها مؤخراً داخل الصف، ما ساعد على الإجابة براحة وبدون توتر. وأشار النعيمي إلى أن الأسئلة كانت «موزعة بشكل متوازن بين الحفظ والفهم».
وقال الطالب محمد المري من المسار الأدبي إن الاختبار جاء متوازنا للغاية من حيث عدد الأسئلة ومستوياتها، مؤكدا أن الصياغة كانت «مباشرة وواضحة ولا تحتاج إلى تفكير معقد». وأضاف المري أن الاختبار أتاح للطلاب الإجابة بثقة، خاصة أولئك الذين اعتمدوا على استيعاب الدروس الأساسية. وأشاد بالمنهجية المتبعة هذا العام التي أثبتت  - على حد وصفه — أنها تضع مصلحة الطالب في مقدمة الأولويات.
وأشار الطلاب الأربعة إلى أن الأجواء العامة للاختبارات كانت منظمة بشكل جيد، وأن اللجان تعاملت مع الطلاب بكل مهنية، مما ساهم في تخفيف الضغط النفسي الذي يرافق هذه الفترة الحساسة من العام الدراسي. كما أعربوا عن أملهم في أن يأتي ما تبقى من الاختبارات بنفس السلاسة، مؤكدين استعدادهم لبذل أقصى ما لديهم لتحقيق نتائج تعكس جهودهم طوال الفصل الدراسي. وأكد الطلبة أن الدعم الذي حصلوا عليه من المعلمين خلال الأسابيع التحضيرية ساهم بشكل كبير في تهيئتهم لخوض الاختبارات بثقة، مشيدين بالدروس الإثرائية، وحصص المراجعة الشاملة، وكذلك الاختبارات التجريبية التي لعبت رغم صعوبتها دورا مهما في رفع مستوى الجاهزية.