«التعليم» توقع اتفاقيتين لتشغيل 3 مدارس جديدة لـ «السلم»

alarab
محليات 10 ديسمبر 2021 , 12:40ص
الدوحة - العرب

وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اتفاقية تشغيل مدرستي السلم الثالثة والرابعة، مع كل من مؤسسة التعليم فوق الجميع وكلية شمال الأطلنطي في قطر ومدرسة السلم الأولى، حيث اتفقت الأطراف الموقعة على العمل المشترك والتعاون والتنسيق لتوفير فرص تعليم وتدريب مهني وتقني وأكاديمي للطلاب غير الملتحقين بالمدارس عن طريق «مدرسة السَّلَم الثالثة» و»مدرسة السَّلَم الرابعة» اللتين سيتم إنشاؤهما طبقا لبنود هذه الاتفاقية بحيث تكون إحداهما للبنات والأخرى للبنين.
وقد وقع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد فهد حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر، والسيد حميد علم مدير مدرسة السلم الأولى.
وتنظم هذه الاتفاقية - التي حددت التزامات جميع الأطراف - التفاهم والتعاون حول كيفية تقديم الخدمات والأدوات اللازمة لدعم المدرستين اللتين سيتم انشاؤهما من أجل توفير فرص تعليم مناسبة في مجال التعليم والتدريب المهني والتقني والأكاديمي، لعدد من الطلبة الذين يواجهون صعوبات في الالتحاق بالمدارس لأي سبب من الأسباب.
كما تقوم بتوفير بيئة تربوية وتعليمية تحويلية شاملة تقبل وتحترم الطلبة ذوي الخلفيات الثقافية واللغوية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة والمتنوعة، والعمل على تسهيل تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتطبيقية أثناء تعزيز قدرتهم على الصمود واستقلالهم بحيث يصبحون أعضاء فاعلين ومساهمين في المجتمع، إضافة للتطوير المشترك والحفاظ على شراكة قائمة على التزام إنساني لتوفير التعليم والتدريب المهني والتقني والأكاديمي للطلبة.
كما وقعت الوزارة ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومدرسة السلم الثانية، اتفاقية تشغيل مدرسة السلم الخامسة، حيث اتفقت الأطراف الموقعة على العمل المشترك فيما بينهم وعلى التعاون والتنسيق لتوفير فرص تعليم للطلاب غير الملتحقين بالمدارس عن طريق «مدرسة السَّلَم الخامسة» والتي ستكون مخصصة للبنين والبنات.
وقد وقع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد فهد حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والسيد يحيى زكريا الأغا مدير مدرسة السلم الثانية.
وبموجب الاتفاقية، تتعاون الأطراف الموقعة على إنشاء مدرسة السَّلَم الخامسة من أجل توفير فرص تعليم مناسبة (التعليم الأكاديمي)، لعدد من الطلبة الذين يواجهون صعوبات للالتحاق بالمدارس، وتوفير بيئة تربوية وتعليمية تحويلية شاملة تقبل وتحترم الطلاب ذوي الخلفيات الثقافية واللغوية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة والمتنوعة، والعمل على تسهيل تطوير مهاراتهم الأكاديمية أثناء تعزيز قدرتهم على الصمود واستقلالهم بحيث يصبحون أعضاء فاعلين ومساهمين في المجتمع.
كما تنظم الاتفاقية، التي حددت التزامات الأطراف الموقعة، التطوير المشترك والحفاظ على شراكة قائمة على التزام إنساني لتوفير التعليم التربوي الأكاديمي للطلاب الذين لديهم إمكانية محدودة أو معدومة للوصول إلى التعليم في قطر.