

أكد السيد إبراهيم بن عبدالله الدهيمي مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية أن اليوم الوطني هو تجديد العهد والولاء للقيادة الحكيمة ، فإحياء القيادة الرشيدة وكافة مؤسسات الدولة وجموع القطريين لهذه المناسبة دليل على تلاحم القطريين وتوحدهم، كما يعد فرصة ثمينة لغرس قيم المواطنة وتعزيز الانتماء للوطن في نفوس الأجيال الجديدة.
وقال الدهيمي في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إن أهمية هذا اليوم تكمن في أنه يوم الوفاء للأجداد على ما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن، ويوم الولاء للقيادة الرشيدة التي تقود نهضة قطر الحديثة. فهذا اليوم يحتل مكانة غالية في نفوس القطريين لأنه فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بمعنى وقيمة الوطن، وأن نغرس في وجدانهم الانتماء وحب الوطن والتضحية من أجله بكل غال ونفيس.
ونوه بأن هذا اليوم يحتل مكانة كبرى في وجدان القطريين لأنه يوم تجديد الولاء والوفاء، فأهمية هذا اليوم الوطني تكمن في أحياء ذكرى كفاح الأسلاف بقيادة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه» في حماية الوطن، وصد العدوان، والتمهيد لبناء الدولة التي تمضي حالياً بخطى واثقة على طريق الرقي والتقدم والازدهار، فهذه المناسبة الوطنية بمثابة فرصة لترسيخ قيم المواطنة، وترسيخ لمعنى وقيمة الوطن حتى يعرف كل مواطن دوره في دفع مسيرة العمل والبناء ووضع قطر في المكانة اللائقة بين الأمم، فضلاً عن إطلاع الأجيال الجديدة على تاريخ أجدادهم.
وأشار الى أن الاحتفال باليوم الوطني هو مناسبة للتعبير عن الفرحة بالإنجازات التي حققتها دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني «حفظهما الله»، وكافة المؤسسين وقادة مسيرة الدولة منذ القدم.
وأكد أن هذه المناسبة تساهم في تعزيز قيم الولاء للوطن من خلال ضرورة العمل على توثيق التاريخ والتراث الذي هو بمثابة الذاكرة الجماعية لأمتنا، وكذلك ضرورة الاستفادة من تكنولوجيا العصر في العمل على حفظه وإتاحته للأجيال المتعاقبة لمزج الماضي بالحاضر والأصالة بالمعاصرة، لنستمد منه حافزا ودافعا لتحقيق أهدافنا وآمالنا.
ولفت إلى أن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية واصلت إطلاق استراتيجيتها في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في قطاع العمل الخيري والإنساني، وتم إطلاق مبادرة لإعداد استراتيجية عامة لتنمية وتطوير القطاع الخيري والإنساني، وتستند هذه المبادرة على الأهداف التي أسست من أجلها الهيئة، وذلك بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية والمنظمات الإنسانية الخيرية القطرية وذلك يخدم توجهات دولة قطر الاستراتيجية والتنموية وتنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي توفر إطاراً يمكن من خلاله تطوير الاستراتيجيات الوطنية وسبل تنفيذها.
وأوضح أن الهيئة تقوم بتنظيم عدد من الدورات التدريبية في مجال التحقيقات المالية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والحوكمة وآليات تطبيقها، وأمن المعلومات، ومكافحة غسل الأموال، الحوكمة الجيدة والإفصاح والشفافية في المنظمات غير الهادفة للربح، وإطلاق حملة سالمة يا سودان بإجمالي تبرعات 89 مليون ريال، وإطلاق حملة لبنان في قلوبنا بإجمالي تبرعات 94 مليون ريال، كما تم إصدار عدد من الأدلة التي تنظم العمل الخيري والإنساني .
وأكد أن الهيئة تعمل على توفير إطار جيد لحوكمة القطاع الخيري من خلال إصدار التعليمات المنظمة للعمل الخيري والإنساني للجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية، و التفتيش والإشراف والرقابة على الأعمال الخيرية والإنسانية للجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية والأفراد، والمؤسسات الخاصة ذات النفع العام، وعلى عمليات جمع التبرعات المصرح بها لنفس الجهات المذكورة، وعلى تحويل الأموال من الجهات المذكورة الى خارج الدولة، والتفتيش والرقابة على العمليات المالية الخاصة بالتبرعات والأعمال الخيرية والإنسانية، وتطبيق العقوبات والاحتفاظ بالسجلات والإحصاءات عن التدابير المعتمدة على أي من الجهات المذكورة.
وأكد أن الرؤية الحكيمة لدولة قطر تعد منارا حضاريا ونموذجا رياديا في جميع ميادين الحياة وفي شتى الأصعدة والقطاعات، ووضعت الإنسان في أولويات أهدافها وسياساتها وخططها التنموية غاية ووسيلة، كونه الهدف الأسمى والغاية العظمى للتنمية والعامل الأساسي والمحرك المهم بل الصانع لعمليات التنمية والنهوض الشامل.