الثلاثاء 25 رجب / 09 مارس 2021
 / 
10:24 ص بتوقيت الدوحة

عند «A2» مع نظرة مستقبلية مستقرة.. «موديز» تثبّت تصنيف «الدولي الإسلامي»

الدوحة - العرب

الأربعاء 09 ديسمبر 2020
إنجاز جديد لـ «الدولي الإسلامي»

الشيبي: تركيزنا على السوق المحلي أثبت نجاحه 

ثبتت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف «الدولي الإسلامي» عند درجة (A2) مع نظرة مستقبلة مستقرة، وذلك خلال المراجعة الدورية التي أجرتها الوكالة لتصنيف البنك، وهو ما يشير إلى أن الدولي الإسلامي مستمر في الحفاظ على قوة مركزه المالي، بمواجهة عوامل السوق وتحدياته خلال الفترة الماضية.
وأوضحت الوكالة في سياق مراجعتها أن «الدولي الإسلامي» حافظ على جودة أصوله، ومستوى متميز من السيولة، كما حافظ على رسملته وربحيته، وهو إحدى المؤسسات المصرفية الإسلامية الرائدة في دولة قطر، ولا سيما في قطاع التجزئة، ويتمتع بنقاط قوة ائتمانية واضحة ترتكز على مرونة مصادر التمويل المدعوم بامتياز قوي يستند على حصة كبيرة من سوق التجزئة المحلي، كما أن احتمال تلقّي الدعم الحكومي مرتفع للغاية إذا اقتضى الأمر ذلك.
وصرح د. عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، بأن أهم عوامل ثبات تصنيف الدولي الإسلامي عند هذا المستوى المتميز هو «قوة الاقتصاد القطري الذي يوفر مظلة حماية ورعاية لمختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، ويسعدنا في الدولي الإسلامي أن نرتقي بمؤشراتنا المختلفة لنواكب قوة الاقتصاد القطري، وننسجم مع مؤشراته ونموه».
وأضاف: «إن تثبيت وكالة موديز العالمية تصنيف الدولي الإسلامي خلال مراجعتها الدورية لهذا التصنيف يكتسب في هذه الفترة معنى مهماً ورمزية خاصة لها مدلولها الذي يؤكد على أننا نجحنا في اختبار مواجهة التحديات والعوامل التي تشهدها الأسواق العالمية، جراء تداعيات انتشار فيروس كوفيد - 19، وحفاظنا على الربحية في هذه الظروف، إنما هو تأكيد على نجاح الرهان على السوق المحلي الذي ركزنا عليه كل جهودنا خلال خططنا الاستراتيجية والمرحلية منذ سنوات طويلة».
وأشار د. الشيبي إلى أن مؤشرات الدولي الإسلامي الإيجابية خلال الفترة الماضية كانت أيضاً نتيجة طبيعية للخطط التي وضعها مجلس الإدارة، والتي شكلت استجابة حقيقية لتطورات السوق، والتحديات التشغيلية في ظل الظروف الاستثنائية، حيث واصلنا التركيز على تمويل المشاريع ذات الأولوية، ومشاريع البنية التحتية، وعملنا عن كثب مع عملائنا على تعزيز الاستجابة لعوامل السوق، بما يمكننا جميعاً من تحقيق الأهداف التي نخطط لها».
 ونوّه الرئيس التنفيذي بأن «الدولي الإسلامي، وعَبر هذا التصنيف المرموق، يحصد نتائج تركيزه خلال الفترة الماضية على تعزيز بيئة التشغيل، حيث تم تحقيق تقدم ملموس، ويفوق المخطط بأشواط في خطط وبرامج متصلة بالأداء التشغيلي، ولا سيما في مجال التحول الرقمي، حيث قام البنك بالتركيز على خطط تطوير القنوات الرقمية البديلة، وكانت النتائج سريعة وحاسمة، حيث أصبحت معظم الخدمات التي يوفرها البنك متاحة عبر القنوات البديلة كالخدمات المصرفية عبر الجوال، والإنترنت المصرفي للأفراد والشركات، وشبكة الصرافات الآلية، والهاتف المصرفي، ومركز الاتصال، كما أطلق البنك عدداً من منتجات البطاقات الجديدة التي تسهل على العملاء من أفراد وشركات عملياتهم المصرفية، كبطاقة الراتب، وبطاقة العمالة المنزلية، وبطاقة الإيداع النقدي للشركات، وبالنتيجة فإن النجاح في ذلك صنع الفارق، وحسّن بيئة التشغيل بشكل ملموس».
وأكد د. الشيبي أن «الدولي الإسلامي سيواصل في الفترة المقبلة السير بخطط تعزيز التحول الرقمي والمدفوعات الرقمية، فهذا الطريق لا رجعة فيه، وبما يتناسب مع المعايير العالمية، وينعكس بشكل إيجابي على البنك وعلى العملاء على حد سواء».
وأعرب الرئيس التنفيذي عن ثقته بأن تصنيف الدولي الإسلامي سيبقى عند مستويات مرتفعة لدى وكالات التصنيف الائتماني العالمية، مستنداً إلى قاعدة الأمان التي يوفرها الاقتصاد القطري، والفرص التي يوفرها.

_
_
  • الظهر

    11:44 ص
...