الجبير والزياني يؤكدان دعم دول التعاون لاستضافة قطر لمونديال 2022

alarab
حول العالم 10 ديسمبر 2015 , 07:47م
قنا
أكد وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، دعمَ دول مجلس التعاون لاستضافة دولة قطر لمونديال 2022، مشددَيْنِ على أن بيان القمة الخليجية كان واضحًا في دعم دول المجلس لهذه المناسبة، وفي شفافية دولة قطر التي كانت تتصف بها في مسعاها للفوز باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وبيَّنا - خلال مؤتمر صحافي مشترك، عقداه عقب نهاية أعمال الدورة 36 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم - الحرصَ الشديد لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على ترسيخ مفهوم التعاون الحقيقي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية، وغيرها من مجالات التعاون المشترك، ودفع مسيرة المجلس نحو الأهداف السامية التي يسعى إلى تحقيقها، تعزيزاً للتضامن والتكامل والتلاحم بين دوله، وتلبية لتطلعات وآمال مواطنيه نحو مزيد من التقارب والتعاون الخليجي.

وأوضح عادل الجبير أن أعمال هذه الدورة شكلت فرصة لمراجعة وتقييم مسيرة مجلس التعاون الخليجي بعد 35 سنة من انطلاقته، مبرزا ما تمت مناقشته وإقراره للرؤية الشاملة التي طرحها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، التي أكدت ضرورة مضاعفة الجهود للارتقاء بأداء أجهزة المجلس لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا ولاستكمال الخطوات المهمة التي بدأها في إطار التعاون المشترك.

وقال الوزير في هذا السياق: "هذه الخطوات العملية المدروسة تم الإعلان عنها في البيان الختامي، بما يشتمل عليه من جدول زمني محدد في التمثيل، وستسعى المملكة إلى تطبيقها خلال فترة رئاستها للمجلس"، مضيفا أن أصحاب الجلالة والسمو بحثوا خلال أعمال القمة - بشكل معمق - كل القضايا والتحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، في إطار تحقيق وحماية دول مجلس التعاون من أثرها، كذلك المشاركة الفعالة في هذه الأزمات، واشتملت هذه القضايا على القضية الفلسطينية والأزمات في كل من اليمن وسوريا والعراق، علاوة على خطر الإرهاب على دول المنطقة والعالم، وضرورة تكثيف الجهود لمكافحته بكل أشكاله وصوره والجهات التي تقف وراءه.

كما شدد أيضا على أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس تعاملوا مع هذه القضايا وفق رؤية سياسية موحدة تجاه الصراعات الإقليمية، من أجل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبشأن الملف السوري، تحدث وزير الخارجية السعودي عن مؤتمر المعارضة السورية، المنعقد حالياً في الرياض، مؤكدا التزام بلاده بدعم السوريين لنيْل حقوقهم الشرعية لكي يستطيعوا أن يحركوا العالم من أجل فرض الضغوط اللازمة للوصول إلى حل للأزمة في بلادهم.

وأفاد عادل الجبير بأن المؤتمر يهدف إلى توحيد صف المعارضة السورية لتقوية موقفها للدخول في أي مفاوضات من أجل حل سياسي، مبني على مبادئ "جنيف 1"، يؤدي إلى إقامة مجلس سلطة انتقالي يتسلم السلطة، ويضع دستوراً جديداً ويهيئ لمستقبل جديد لسوريا، لا مكان لبشار الأسد فيه، معرباً عن أمله أن يؤدي هذا إلى انسحاب القوات الأجنبية من سوريا.

وبشأن الملف الإيراني، قال الوزير إن دول مجلس التعاون تتطلع لبناء أفضل العلاقات مع إيران، بوصفها دولة إسلامية وجارة وذات تاريخ وحضارة وتحظى باحترامنا جميعاً، لافتاً النظر إلى موقف دول المجلس الثابت فيما يتعلق برفضه التام للدور السلبي الذي تلعبه بالمنطقة، المتمثل في تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، سواءً في سوريا أو العراق أو اليمن إلى جانب دعمها للإرهاب.

وأكد أيضا أن هذه الممارسات لا تسهم في بناء علاقات إيجابية، معبرا عن أمله في التمكن مستقبلا من قيام علاقات مبنية على حسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، ومتمنياً أن تغيّر إيران من سياساتها، وأن تشكل جزءاً مهماً، يؤدي أدواراً إيجابية في هذه المنطقة.

أ.س /أ.ع