زيادة الهجمات الإلكترونية المستهدفة لخدمات تستند للحوسبة السحابية

alarab
اقتصاد 10 ديسمبر 2012 , 12:00ص
دبي - العرب
يتوقع أن يشهد العام المقبل نموا متواصلا للهجمات المستهدفة، التجسس الإلكتروني والهجمات الإلكترونية المستهدفة للبلدان، الدور المتزايد لـ «القرصنة المسيسة»، تطور أدوات المراقبة «الشرعية» المثيرة للجدل وتزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف خدمات تعتمد على الحوسبة السحابية. وقدم خبراء كاسبرسكي لاب رؤيتهم للتهديدات الرئيسة المتوقعة في عام 2013 ومنها. • نمو متواصل في عدد الهجمات المستهدفة. • تواصل ظاهرة «القرصنة المسيسة». • ظهور هجمات إلكترونية برعاية حكومية. • استخدام أدوات مراقبة «شرعية» في الفضاء الإلكتروني برعاية حكومية. • هجمات على البنى التحتية المعتمدة على الحوسبة السحابية. • تدهور الخصوصية الرقمية. • استمرار المشاكل مع السلطات الرقمية والائتمانية في الإنترنت. • النمو المتواصل لأعداد البرمجيات الخبيثة التي تهدد نظام التشغيل Mac OS X والأجهزة المحمولة. • الثغرات والبرامج المستغلة لا تزال الأسلوب الرئيس للمجرمين الإلكترونيين في شن الهجمات. • الانتشار الواسع للبرمجيات الخبيثة ذات الطابع الابتزازي ransomware وcryptoextortion. التوقعات الرئيسة أصبحت الهجمات المستهدفة على قطاع الأعمال تهديدا سائدا خلال السنتين الماضيتين. وتتوقع كاسبرسكي لاب أن تتواصل التهديدات المستهدفة الرامية إلى التجسس الإلكتروني في عام 2013 وما بعد وأن تصبح التهديد الرئيس لمشاريع قطاع الأعمال. نزعة أخرى يبدو أنها ستؤثر على الشركات والحكومات وهي النمو المستمر لظاهرة القرصنة المسيسة وهي مصاحبة للهجمات الإلكترونية التي تشن بدافع سياسي. لا شك أن الحرب الإلكترونية المدعومة من قبل دول وحكومات ستتواصل في عام 2013. في الحقيقة خلال عام 2012 كشفت كاسبرسكي لاب عن 3 برمجيات خبيثة كبرى استخدمت في هجمات إلكترونية وهي Flame، Gauss وminiFlame. فيما كان Flame البرنامج الأكبر والأكثر تعقيدا من بين برامج التجسس الإلكتروني فإن ديمومته كانت من بين المواصفات الأبرز له. كونه مشروعا استغرق العمل على تطويره 5 سنوات، يمكن اعتباره نموذجا للبرنامج الخبيث المعقد الذي يستطيع البقاء دون أن يكتشف لمدة طويلة من الزمن وفي هذه الأثناء يقوم بجمع كمية كبيرة من البيانات والمعلومات الحساسة من ضحاياه. ويتوقع خبراء كاسبرسكي لاب أن ينضم المزيد من الدول إلى تطوير برامجها الرامية إلى التجسس والتخريب الإلكتروني. وستؤثر هذه الهجمات على المؤسسات الحكومية إلى جانب قطاع الأعمال ومنشآت البنى التحتية الحساسة. شهد عام 2012 مناظرة طويلة الأمد حول ما إذا يتوجب على الحكومات تطوير واستخدام برامج مراقبة خاصة لمراقبة المشتبه بهم في التحريات. وتتوقع كاسبرسكي لاب أننا سنشهد في عام 2013 حكومات تقوم باستحداث أو شراء أدوات مراقبة إضافية لتعزيز المراقبة على أشخاص ستتعدى التنصت على الاتصالات الهاتفية إلى الحصول على إمكانية دخول الهواتف المحمولة المستهدفة. على الأرجح أن يتواصل تطوير أدوات المراقبة المدعومة من قبل الحكومات وذلك في ضوء سعي وكالات إنفاذ القانون إلى استباق المجرمين الإلكترونيين بخطوة. وفي الوقت نفسه سيتم رفع المسائل المتعلقة بالحريات المدنية وخصوصية المستهلكين على خلفية إنشاء مثل هذه الأدوات. التواصل الاجتماعي إن تطور مواقع التواصل الاجتماعي وللأسف التهديدات الجديدة التي تؤثر على قطاعي الأفراد والأعمال على حد سواء قد غير مفهوم الخصوصية والثقة في الإنترنت بشكل جذري. فيما يتفهم المستهلكون أن قسطا كبيرا من بياناتهم الشخصية أصبح بين يدي خدمات الإنترنت يبقى السؤال حول ثقتهم بها. وقد تزعزعت ثقة المستهلكين من قبل بعد تسرب كلمات المرور على نطاق واسع من أكثر خدمات الويب شعبية كموقع Dropbox وLinkedIn. إن أهمية البيانات الشخصية –بالنسبة للمجرمين الإلكترونيين والشركات الخاصة على حد سواء- في طريقها إلى النمو في المستقبل القريب. لقد كان عام 2012 عام النمو الضخم لعدد البرمجيات التي تستهدف المحمول حيث ركز المجرمون الإلكترونيون على منصة Android، لأنها كانت الأكثر شعبية والأوسع استخداما. ومن المنتظر أن نرى في عام 2013 نزعة جديدة – استغلال الثغرات لتوسيع هجمات «drive-by download» على الأجهزة المحمولة وهذا يعني أن البيانات الشخصية والمؤسساتية المخزنة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ستستهدف بشكل متكرر شأنها شأن الحواسب التقليدية. وللسبب نفسه (تزايد الشعبية) هجمات جديدة معقدة ستشن ضد أصحاب أجهزة Apple كذلك.