عبد العزيز الكبيسي: قطر تمتلك جيلاً موهوباً من المصورين الشباب

alarab
المزيد 10 نوفمبر 2024 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أكد السيد عبدالعزيز الكبيسي، نائب مدير مركز قطر للتصوير ونائب مدير مهرجان الدوحة للتصوير أن دولة قطر تمتلك جيلاً من المصورين الشباب على مستوى عالٍ من الموهبة والحرفية، وأن المهرجان يساهم في صقل هذه المواهب . جاء ذلك في تصريح له على هامش مهرجان الدوحة للتصوير الذي انطلق مساء أمس الأول، مشيرا إلى ان المهرجان يُعتبر أكبر حدث في المجتمع الفوتوغرافي في قطر، حيث يضم العديد من معارض المصورين القطريين، وكذلك معارض جماعية للمصورين غير القطريين، وأجنحة لشركات التصوير المحلية والعالمية.

وأكد الكبيسي أهمية المهرجان في دعم المصورين القطريين من خلال الاحتكاك بالمصورين العالميين، حيث استقطب المهرجان عددًا من الشركات العالمية والمحاضرين المحترفين لتبادل الخبرات والاستفادة منها.  وقال»إن مركز قطر للتصوير لديه مجموعة من الشراكات في مجال التعليم والتدريب مع شركات تصوير عالمية مثل “كانون” و”نيكون” و”فوجي” و”سوني” وغيرها من الشركات المشاركة حاليًا في المهرجان. وتابع قائلًا إن المركز عمل مع هذه الشركات إلى درجة أن المصور القطري أصبح سفيرًا ومدربًا معتمدًا لديها. وأشار الكبيسي إلى أن المهرجان يوفر من خلال قسم خاص طباعة أي صورة من صور المعارض الشخصية بالخامة والحجم المحدد مقابل أجر مادي، دعمًا للمصورين.
وتواصلت أمس، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات النسخة الأولى من “مهرجان الدوحة للتصوير”، الذي يُقام ضمن فعاليات الموسم الثقافي، وينظمه مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة.
وشهد المهرجان في ثاني أيامه إقبالاً جماهيرياً كبيراً لحضور المحاضرات والندوات التي يقدمها نخبة من المصورين العالميين. حيث أقيمت على المسرح الرئيسي محاضرة بعنوان “من الهواية للاحتراف: كيف تبني أعمالك بالتصوير” ألقاها المصور والمدرب عارف العماري. كما قدم محمد أشكناني محاضرة “الخط المستقيم»: مقدمة في التصوير المعماري”، تناول فيها عدة موضوعات تتعلق بأهمية التصوير المعماري الذي يُعد من الفنون الجميلة والمميزة، بالإضافة إلى الكشف عن خفايا التصوير المعماري والفن الداخلي، والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، والتي يمكن الاستفادة منها.”
 
الطبيعة والتصوير
وكانت ثالث المحاضرات على المسرح الرئيسي بعنوان “مواسم التصوير في عُمان” قدّمها أحمد الطوقي. واختُتمت محاضرات يوم أمس على المسرح الرئيسي بمحاضرة بعنوان “فن تصوير الطبيعة” ألقاها موني محبوب.
أما بالنسبة للورش، فكانت أولى الورش بعنوان “بورتريه من القلب: اجعل كل لقطة تحسب” قدّمها المدرب أحمد نظيم، وتلتها ندوة “بورتريه من النوبة” قدّمها كوري عبد الرحمن.
من جانبه، أوضح حمد الخليفي، مصور حياة برية، أن المهرجان مكّن المصورين القطريين من عرض أبرز أعمالهم تحت سقف واحد، واصفاً المهرجان بأنه نقلة نوعية لمجتمع التصوير القطري، مشيرا إلى انه سلط الضوء على الحياة والبيئة البرية وتعزيز الوعي البيئي وربط المجتمع بالطبيعة من خلال العدسة، منوها بأن مصور الحياة البرية يحرص على إبراز جماليات الطبيعة.
ويستمر المهرجان، المقام في الجهة المقابلة لدرب الساعي بمنطقة أم صلال، حتى 13 نوفمبر الجاري، بمشاركة 8 شركات عالمية مختصة بكاميرات التصوير.
ويتضمن المهرجان إقامة مجموعة من المعارض الشخصية والجماعية، بالإضافة إلى معارض للصور القديمة وكاميرات الأنتيك، إلى جانب مكان مخصص لعرض الصور الفيلمية، ومسرح رئيسي تُقام عليه المحاضرات والندوات التي يقدمها مصورون عالميون، علاوة على تنظيم ورش ومنصات تفاعلية للجمهور.
ويهدف مهرجان الدوحة للتصوير إلى تعزيز الفن الفوتوغرافي في قطر من خلال تسليط الضوء على أهمية هذا النوع من التصوير كوسيلة للتعبير والتوثيق، بالإضافة إلى إلهام المجتمع عبر قصص وتجارب المصورين، والترويج للسياحة الفوتوغرافية في قطر.