تصاعد التحريض والاعتداء على فلسطينيي الداخل منذ بدء الحرب

alarab
آخرى 10 نوفمبر 2023 , 02:25ص
القدس - وكالات

يعيش مواطنون من عرب 48 في الداخل المحتل في «خوف» دائم، بسبب حملة تحريض واعتداءات يتعرضون لها على خلفية الحرب الجارية بين إسرائيل وحركة حماس.
وبينما يتهم البعض الشرطة الإسرائيلية بعدم حمايتهم، قالت الشرطة لوكالة فرانس برس إنها تعمل على محاربة «المنشورات الكاذبة التي تثير الذعر بين الجمهور»، مشيرة الى أن هذه المنشورات هي سبب بعض الحوادث، ومؤكدة أن «المحرضين سيعاقبون».
وروت طالبة عربية من جامعة نتانيا في وسط إسرائيل فضّلت عدم الكشف عن هويتها أن متظاهرين من اليهود المتطرفين هاجموا مساكن الطلاب العرب في الجامعة قبل أيام وهم يهتفون «الموت للعرب»، مطالبين بطردهم بعد الهجوم غير المسبوق في تاريخ الدولة العبرية الذي شنته حركة حماس على إسرائيل وأشعل حربا متواصلة منذ شهر.
وقالت الطالبة لوكالة فرانس برس «ما زلت مصدومة وخائفة.. لا أشعر أنني بخير بعدما هاجم يهود من اليمين المتطرف سكننا مساء السبت».
وأضافت الطالبة الآتية من الجليل في شمال إسرائيل «في المساء، نزلنا من بناية السكن ووجدنا أفرادا من الشرطة سألونا إذا ألقينا بيضا على متدينين يهود. نفينا ذلك وقلنا لهم الكاميرات أمامكم بإمكانكم فحصها». وتابعت «بعدها تجمّع أشخاص حاولوا تحطيم البوابة والهجوم علينا. وشتمونا وطالبوا بطردنا من المكان».
واقتادت الشرطة الطلاب العرب الى سطح المبنى «لحمايتنا»، وفق ما تقول الطالبة، بينما «وقفت مجموعة أخرى عند الباب لمنعهم من اقتحام المبنى».
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عن الحادث، قالت الشرطة «في نتانيا تم التداول بمنشور يحرّض على الإرهاب.. لكن هذا المنشور قديم تمّ تداوله على أنه حديث»، ما تسبب بردة فعل.
وأضافت «نحن نعمل على محاربة المنشورات المزيفة التي تقصد إثارة الخلاف».
لكن جعفر فرح، مدير مركز «مساواة» الذي يوثّق الانتهاكات لحقوق العرب في إسرائيل، روى أن خلايا مجموعة «لافاميليا» اليمينية المتطرفة الموالية لوزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير نظمت السبت الماضي تظاهرة ضد الطلاب العرب بكلية نتانيا. وحمّل مسؤولية ما حصل للجامعة والشرطة وبلدية نتانيا «الذين لم يردعوا المعتدين.. أو لأنهم لم يقوموا بإجلاء الطلاب العرب قبل محاصرتهم، وانتهى الأمر في منتصف الليل بإخراج الطلاب من نتانيا سالمين».
وتحدثت منظمة «قوة للعمال» الإسرائيلية عن اعتداءات متكررة «على السائقين العرب»، محذرة من «تزايد أعمال العنف ضدهم».