

يتعاون مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش»، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، مع مؤسسات محلية ودولية رائدة، لتقديم سلسلة جلسات تسلط الضوء على مجموعة من قضايا الصحة خلال مؤتمره الافتراضي المقبل «ويش 2020»، الذي يُقام خلال الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر الحالي. وتقدم جلسة «تحت المجهر»، التي تبلغ مدتها 45 دقيقة، بالتعاون مع مؤسسات متعددة، مثل «قطر الخيرية»، ومنظمة إنقاذ الطفولة، ومركز كارتر، ومنتدى الدوحة. وتستضيف الجلسات شبكة واسعة من الخبراء، يعملون في المؤسسات الشريكة، في تقديم رؤى جديدة للمناقشات التي تجري كجزء من التجمع المقبل لقادة الصحة في العالم. وتركز جلسة «الطريق إلى التوطين: أهمية بناء القدرات الصحية في البلدان النامية»، التي تقدم بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية، على الفائدة طويلة الأجل للتعاون الوثيق مع الشركاء المحليين في إطلاق المبادرات الصحية في البلدان النامية. ويستضيف مركز كارتر جلسة يشارك فيها الدكتور دونالد هوبكنز -الشخصية الرائدة التي قادت جهوداً ناجحة لاستئصال مرض معدٍ، وتُعد أفكاره حول القضاء على الجدري منذ 40 عاماً وثيقة الصلة بالحاضر بشكل خاص، مع مواجهتنا جائحة «كوفيد-19». وتركز الجلسات الأخرى في هذه السلسلة، على جوانب مختلفة من جائحة «كوفيد-19»، بما في ذلك جلسة حول الأخبار المزيفة، و»كوفيد-19»، وأخرى حول تحديات تطوير اللقاحات وإدارتها بشكل فعال، وجلسة تديرها منظمة «التمريض الآن»، وهي مبادرة عالمية تم إنشاؤها لإبراز مكانة الممرضين والممرضات والقابلات، والتي تتزامن مع إعلان هذا العام «عام الممرضة». وتسلط جلسة بعنوان «الصحة النفسية للعاملين في الصفوف الأمامية: الأدوات، والمناهج، والسياسات لمساعدة نفسك والآخرين»، الضوء على الإجهاد غير العادي الذي يواجهه الممرضون وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الصفوف الأمامية، أثناء استمرارهم في التعامل مع المرضى المتأثرين بالوباء.
وتعرض الجلسة التي يديرها منتدى الدوحة، بعنوان «الجغرافيا السياسية والاستجابة العالمية لكوفيد-19»، نتائج تقرير منتدى الدوحة المقبل حول الاستجابات الدولية الأولية الطارئة للوباء، وستنظر في الآثار السياسية المحتملة للوباء خلال السنوات المقبلة.
وتبحث جلسة بعنوان «أطفال خط المواجهة››، بقيادة منظمة إنقاذ الطفل الخيرية، في تحدي تقديم الرعاية الصحية إلى طفل من كل خمسة أطفال حول العالم، يعيشون في مناطق متأثرة بالصراع. ويقدم بنك التكنولوجيا للدول الأقل تقدماً، جلسة «نقل التكنولوجيا: الصحة الواقية من المستقبل للجميع»، ويُعدّ البنك واحداً من أحدث الكيانات في منظومة الأمم المتحدة، مع تفويض لدعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الدول الأقل تقدماً. كما يجري تقديم جلسة «جوهر المساواة: الشبكة الأفريقية للتميز الطبي»، بالتعاون مع المنظمة الإيطالية غير الحكومية «إيمرجنسي»، التي تعمل على تقديم العلاج الطبي المجاني لضحايا الحرب، والمجتمعات الفقيرة التي تعاني من نقص الخدمات، سوف تستكشف جلستهم الجهود المبذولة لإنشاء مراكز التميز بقيادة أفريقية في جميع أنحاء أفريقيا.