مؤسسة قطر تحصل على جائزة دولية في الفن المعماري

alarab
محليات 10 نوفمبر 2015 , 02:08ص
الدوحة - العرب
فاز أحد مباني مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بجائزة في مهرجان الفن المعماري العالمي، وهو حدث دولي يعتبر الأكبر من نوعه، يحتفي بالإنجازات المعمارية المميزة، وذلك الأسبوع الماضي بدولة سنغافورة، بحضور نحو 2000 مهندس معماري من 60 دولة.

وهدفت مؤسسة قطر من خلال هذا المشروع إحياء منظومة «المدرسة» في المعمار الذي نجده في المدن الإسلامية القديمة؛ حيث تجتمع العبادة والتعليم في مكان واحد، ومن هذا المنطلق تم إنشاء مبنى واحد لجامع المدينة التعليمية وكلية الدراسات الإسلامية في قطر، عضو جامعة حمد بن خليفة.

ورغم حداثة اللغة المعمارية لهذا المبنى، الذي فاز بفئة «المباني المكتملة– الاستخدام الديني»، فإنه مستند على قيم ومبادئ المعمار الإسلامي التقليدي، إضافة إلى عناصر عديدة ترمز للإسلام حضارة وجمالاً.

ويستند الجامع على سبيل المثال على خمسة أعمدة ضخمة تمثل أركان الإسلام، ويحمل كل عامود منها آية من آيات القرآن الكريم ترمز للركن نفسه.

ويعكس هذا المبنى التزام مؤسسة قطر الراسخ بالفرادة والابتكار، وذلك في إطار سعيها نحو تحقيق رسالتها الرامية إلى بناء مجتمع متطوّر فخور بتقاليده العربية والإسلامية، إلى جانب الحفاظ على التراث القطري والهوية الوطنية، وإنشاء مجتمع عصري يفخر بعراقة هذا التراث العربي والإسلامي الأصيل.

والجدير بالذكر أن جميع المباني التي فازت في الفئات المختلفة قد تأهلت أيضاً للفوز بجائزة أفضل مبنى لعام 2015، وقد حصل مبنى مؤسسة قطر على تقدير عالٍ من لجنة الحكام.

ورشّحت إدارة المشاريع الرئيسية في مؤسسة قطر هذا المبنى للمنافسة، بدعم من شركة منجيرا إيفارز أركيتكتس. وحول المشروع الفائز، علّقت أمينة أحمدي، مدير الشؤون الفنية في إدارة المشاريع الرئيسية في مؤسسة قطر، قائلة: «ويوضح هذا المبنى أن قيم العمارة الإسلامية ثابتة لكن ترجمتها في إطار ملموس يمكن أن تتم في قوالب متعددة؛ حيث يمنح المبنى فرصة اكتشاف لجماليات مختلفة، وتعبير عن التواصل مع الذات والبيئة المحيطة في الوقت ذاته، والفوز بهذه الجائزة هو تقدير للابتكار في مساحات التعليم والعبادة».

وأضافت الأحمدي «هذا إنجاز عظيم لمؤسسة قطر ولدولة قطر بأسرها، ونحن نفخر بهذه الفرصة لتسليط الضوء على هذا المعلم القطري البارز في محفل عالمي، وعلى جهود مؤسسة قطر في بناء مجتمع يحتفي بالثقافة القطرية ويسمح للعالم بالانفتاح على القيم الإسلامية».

ويعتبر مبنى كلية الدراسات الإسلامية في قطر، الذي افتتح رسمياً في شهر مارس من العام الجاري، واحداً من 338 مشروعاً من 46 دولة تأهلت للائحة النهائية في فئات عدة.