البحر الميت «الإسرائيلي» أحد عجائب الدنيا السبع
حول العالم
10 نوفمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: معتز أحمد - يديعوت أحرونوت
أعلنت وزارة السياحة رسميا عن نيتها خوض واحدة من أشرس المعارك الثقافية قريبا حيث تنوي إدخال منطقة البحر الميت في نطاق عجائب الدنيا السبع.
وهي الخطوة التي ستحقق الكثير من المكاسب لإسرائيل، بداية من الترويج للبحر الميت كأحد أهم المواقع السياحية في العالم من جهة، بالإضافة إلى التأكيد على أن إسرائيل تستطيع تبني حملة دولية من أجل النهوض بإحدى المناطق الطبيعية بها وتحويلها إلى واحدة من عجائب الدنيا السبع.
والحاصل، فإن الكثير من الكتابات العربية انتقدت من قبل من التوجهات الإسرائيلية السابقة الهادفة إلى إبراز إحدى المناطق الطبيعية بها وتصوريها كواحدة من عجائب الدنيا السبع، ما يعني اعتراف العالم بأن هذه المنطقة تقع في إسرائيل من جهة، ومن جهة أخرى فإن هذه الخطوة تتزامن مع نفس الخطوات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية من أجل الاعتراف بالدولة عن طريق الحرب الثقافية التي اشتعلت عقب اعتراف منظمة اليونسكو رسميا بفلسطين كدولة عضو مثلها مثل بقية الدول الأعضاء في المنظمة.
وعلمت «يديعوت أحرونوت» أن هناك قبولا من قبل بعض الهيئات الدولية من أجل الموافقة على ضم البحر الميت كأحد أبرز عجائب الدنيا السبع، وهو ما سيثير العرب كما ذكرنا من قبل، خاصة أن الكثيرين منهم يزعمون أن إسرائيل استولت عنوة على البحر الميت وسرقت خيراته، وبالتالي فإن مجرد اعتراف الهيئات الدولية بأن البحر الميت هو منطقة إسرائيلية وتصنف على أنها واحدة من عجائب الدنيا السبع، فإن هذا الأمر سيكون له بالتأكيد أثر سلبي بين الكثير من الأوساط سواء العربية أو الداعمة للفلسطينيين.
والحاصل، فإن معركة «تصنيف» البحر الميت على أساس أنه أثر يهودي تعد واحدة من المعارك الشرسة والقوية التي من المنتظر أن تشتعل قريبا، وبالتأكيد سيكون لها أثر قوي بالمستقبل، الأثر الذي سيستمر ولن تنتهي هذه المعركة بسهولة على ما يبدو.