

عبدالله جوهر: نشكر كوادرنا التدريسية على جهودها التربوية
مرسل الدواس: المحرك الأساسي لرفع مستوى التحصيل الأكاديمي
احتفل مجمع الأندلس التعليمي باليوم العالمي للمعلم بالتعاون مع مركز شباب الدوحة احتفاءً وتقديراً لجهودهم في العملية التعليمية بالمجمع منذ تأسيسه.
وكرم مجمع الأندلس خلال الحفل 5 معلمين من الذي انضموا إلى هيئة التدريس قبل أكثر من 10 سنوات وهم الأستاذ علي عبدالمقصود معلم مادة الرياضيات، والأستاذ عبدالعال ناصر منسق مادة العلوم، والأستاذ أحمد مصطفى محمد معلم الدراسات الاجتماعية، والأستاذ متولى رمضان مسؤول الخدمات والأنشطة المدرسية، والأستاذ أحمد إبراهيم عبدالفتاح منسق التربية البدنية، كما تخلل الحفل إلقاء قصيدة باللغة العامية بعنوان «حياكم بالأندلس».
كما كرم مركز شباب الدوحة مجموعة من المعلمين في أقسام الشرعية، واللغة العربية، والعلوم، والدراسات الإسلامية، والتربية الرياضية، والإداريين.
من جانبه، تقدم الكابتن عبدالله جوهر مدير عام الخدمات المشتركة في مجمع الأندلس التعليمي بالتهنئة إلى المعلمين والمعلمات، قائلا «نشكركم على جهودكم الكبيرة وما تقومون به من تعليم وتربية وزرع القيم والفضائل في نفوس أبنائنا، ولكم جزيل الشكر من القلب، ونتمنى لكم السداد والتوفيق».
أكد الأستاذ مرسل الدواس مدير مدرسة الأندلس الإبتدائية، أن العملية التعليمية قائمة على محورين الأول هو الطالب والثاني هو المعلم، مضيفا أن المعلم يحتاج إلى تحفيز ودعم وتهيئة البيئة النفسية والخدمية داخل المدرسة مثله مثل الطالب.
وقال مرسل في تصريح لـ«العرب» إن مجمع الأندلس حريص دائما على استمرار التشجيع والتحفيز للمعلم سواء خلال الاجتماعات الدورية أو المناسبات التعليمية مثل يوم المعلم، مشيرا إلى أن المدرسة كل عام تكرم مجموعة من المعلمين الذين قضوا فترة طويلة في المجمع منذ تأسيسه.
وأضاف أن المدرسة تحتفل هذا العام بيوم المعلم وتكريم مجموعة من المعلمين الذين لهم جهود كبيرة في نجاح العملية التعليمية داخل المجمع على مدار السنوات الماضية، بالتعاون مع مركز شباب الدوحة.
وشدد أن المعلم هو المحرك الأساسي لرفع مستوى التحصيل الأكاديمي لطلبة المجمع وإبراز السمعة الطيبة لها، منوها أنه توقع من معلمين المجمع المزيد من العطاء لتطبيق الرؤية والسياسة التعليمية وتخريج أبناء صالحين للمجتمع. وأوضح أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي حثت المدارس على ضرورة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم وبدأت المدرسة قبل أسبوع بتخصيص جزء من الإذاعة المدرسية عن جهود وأدوار المعلم والتأكيد على ضرورة تقديره واحترامه من قبل الطلبة، معتبرا أن تلك الجهود التي تقوم بها الوزارة والمدارس ترفع من مكانة المعلم لدى الطلبة والمجتمع وتجذب الطلبة أنفسهم للانتساب لتلك المهنة العظيمة.
وأشار إلى أن اهتمام مجمع الأندلس بالمعلم لقى تفاعلا كبيرا من قبل الطلبة بإرسال الورود وكلمات التهنئة إلى الكوادر المدرسية، مما يعكس قيمة هذا اليوم في توقير المدرس في المجتمع، مشددا على ضرورة الاستثمار بشكل دائم في يوم المعلم والخروج منه بأكبر قدر من الإيجابيات التي تساعد في نجاح العملية التعليمية ككل.
كما حرص المجمع على إقامة فعالية لتكريم المعلمين من قبل الطلبة أنفسهم لغرس قيم الاحترام والتقدير لمعلميهم، حيث قدموا خلالها بعض الهدايا والورود إجلالاً لدورهم التربوي والتعليمي.
ويضم مجمع الأندلس التعليمي الذي يقع جنوب مدينة لوسيل على طريق الشمال، عدة مدارس هي روضة الأندلس، والأندلس الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنات، والأندلس الابتدائية الخاصة للبنين، والأندلس الإعدادية الخاصة للبنين، والأندلس الثانوية الخاصة للبنين.
ويحتوي كل مبنى مدرسة من هذه المدارس قاعات دراسية مجهزة بأحدث الأجهزة التكنولوجية والتقنية، كالسبورات التفاعلية، والوسائل السمعية والبصرية الحديثة، كما تضم كل مدرسة من مدارس المجمع مختبرات علمية، ومعامل حاسوب، ومراسم للفنون البصرية، وساحات طابور مكيفة وواسعة يصطف فيها الطلبة في المناسبات وفي الصباح لتحية العلم القطري الذي يرفرف على سواري هذه المدارس، كما أن مدارس المجمع تضم مسارح تحتوي على أحدث الصوتيات، وتقنيات العرض، وكذلك في مدارس المجمع تضم مقاصف مجهزة وفق أحدث النظم تقوم بتقديم الوجبات الغذائية، وتراعى أقصى درجات المعايير الصحية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية والصحية.
إضافة إلى أن مدارس المجمع تضم الصالات الرياضية المكيفة والمغطاة، وكذلك الملاعب الخارجية المفتوحة، التي يمارس فيها الطلبة الألعاب المختلفة، والتي أيضا تتسم بجمالها وروعتها وهي تتمدد على المساحات الخضراء، كما يوجد في المجمع ملعب للأسكواش، ومسبح. وتطبق المدرسة معايير المنهج الوطني لدولة قطر، حيث يشكل هذا المنهج أساساً للمواد والمحتوى الدراسي لخبرات التعليم والتعلم في المدرسة في جميع التطبيقات التعليمية، واستكمالا لهذا الأساس تقوم مدارس الأندلس بتطبيق مبادئ ومنهجيات تعليمية مختلفة وذلك لتنويع وإثراء خبرات الطلاب خلال اليوم الدراسي وعلى مدار العام الدراسي بما يوفر للطلاب طرقا كثيرة وعملية ومبدعة للتعلم.