

كثرة انشغال الأهل في الزمن الحاضر فرض نوعا من البعد عن الأبناء ولا سيما في وقت المدرسة، حيث يخرج الأطفال باكرا إلى مدارسهم، والأبوان إلى أعمالهم ليعودوا إلى البيت بعد يوم شاق، وقد يصبح حتى اجتماعهم في البيت محدودا بسبب التعب والمسؤوليات.
وقد يكون المشوار من البيت إلى المدرسة ذهابا وعودة فرصة حقيقية للطفل وأهله لتقوية التواصل، وتحقيق المزيد من الانسجام والاستقرار النفسي للطفل.
في هذا الإطار قامت العرب باستطلاع آراء أولياء أمور وخبراء حول حملة وصل عيالك التوعوية، التي أطلقها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي»أمـــــــــــــان» أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد في عام 2019، وسوف تستمر حتى العام المقبل، ضمن خطة اعلامية واعلانية مدروسة تتزامن مع جدول العام الدراسي في كل عام.
تفاصيل تروى:
آمنة المحمود أم لطفلين تعتبر أن هذه الدقائق البسيطة، من البيت الى المدرسة تحمل الكثير من التقريب بين الطفل ومن يقوم بتوصيله·
وتروي آمنة تجربتها مع طفلها الصغير الذي كان يذهب إلى المدرسة مع السائق، لكنها سرعان ما أصبحت هي توصله بنفسها بسبب تذمره، ورفضه المدرسة، والكآبة والحزن الذين عانى منهما، ووصلت إلى درجة أن مشرفة المدرسة اتصلت بها واستفسرت عن سبب حزنه وعدم حماسه للمدرسة.
وتوضح أمنة: الطفل ساعة ركوبه السيارة تجده يفضي عن حلمه الذي رآه في نومه في رحلة الذهاب، ويثرثر عن تفاصيل اليوم الدراسي بأكمله في طريق العودة· تلك الدقائق يتحدث فيها الطفل عن أشياء كثيرة تجول بداخله واستماع الأب أو الأم له بإنصات يجعلهما أكثر اطمئنانا على هذا الصغير وعلى طريقة تفكيره وأسلوب نقاشه·
آمنة التي توصل أطفالها كل صباح بسيارتها إلى باب المدرسة، تقول: مدرسة الصغار بجوار مقر عملي، وأحرص على إيصالهم والعودة بهم من المدرسة بشكل يومي فهذا يزيد من اطمئناني عليهم ويشعرني بالرضا عن دوري تجاههم كأم
واجب ثم متعة
وتضيف آمنة: في البداية أخذت الموضوع على أنه نوع من الواجب، لكني مع الوقت أدركت حجم خسارة من لا يوصل ابنه الى المدرسة· نقاش الصغار وحكاياتهم تجعلني أقترب من عالمهم أكثر وأكثر، ويساهم تواجدي اليومي معهم في السيارة خلال هذا المشوار القصير في تهذيب سلوكياتهم وتغيير الكثير من المفاهيم لديهم، بخلاف أني صرت أعرف أصدقاءهم·
صبر ومتابعة
من جانبه ذكر عادل حسين أن الأبناء في مختلف مراحل العمر يحتاجون الى الصبر والمتابعة وصداقة الوالدين، هذا المشوار يمثل نوعا من التواصل بين الأب والأبناء، فهم يحكون لي كل تفاصيل اليوم ويخبرونني عن كل جديد يريدونه قبل أن ينسوه، وأتمكن كذلك من لقاء أصدقائهم الصغار، وبالتالي أعرف من يخالط أبنائي وأتعرف على أهاليهم فأتمكن بسهولة فيما بعد من جعل الصغار يزورون بعضهم في المناسبات الاجتماعية ويتعرفون ببعض أكثر لتقوى بينهم الصداقة والروابط الجيدة·
حاجة للأهل
تقوم مها المناعي أم لأطفال بالصف التاسع والسابع والرابع، يوميا بإيصال أولادها إلى المدرسة، وتؤكد أن نفسية الطفل تختلف كثيرا إذا ما أوصله إلى المدرسة أحب أبويه أو في حال ذهب مع السائق، ويكون لديه الكثير من الطاقة عند خروجه من المدرسة، ويحتاج إلى أحد أبويه ليحكي له ما حدث في المدرسة، ويتحدث له عن يومه وعن مدرسيه، وهي الأمور التي لا يفعلها إذا كان مع السائق والخادمة.
وتضيف: بالنسبة لي كان أبنائي لفترة يذهبون مع السائق إلى المدرسة لكن بما أنهم ذكور فقد كانوا أشقياء بعض الشيء في السيارة ولم يكن بوسع الخادمة والسائق السيطرة عليهم، وهو ما أرغمني على إيصالهم، خصوصا أن زوجي يعمل بعيدا وغير متفرغ.
الأمر يحتاج إلى تضحية:
محمود فريد أب لأربعة أطفال من الروضة إلى الصف الخامس يؤكد أن هناك تأثيرا كبيرا على نفسية الطفل إذا كان من يوصله والده أو أمه بدل السائق.
ويوضح محمود أن هذا التأثير قد يزيد مع كبر الأطفال، فهم يحبون التفاخر بأبيهم وسيارته أكثر من الصغار، كما أنه يحتاج إلى التحدث مع والديه أكثر ويحتاج إلى من يسمعه.
لست راضياً لكن ما باليد حيلة
يعتبرهيثم محمد أن الباص ليس بالسوء الذي يجعل الأولياء ينفرون منه فهو وزوجته بسبب ظروف عملهما غير قادرين على توصيل أبنائهم إلى المدرسة.
ويضيف هيثم: أبنائي لا يدرسون في مدرسة واحدة، يصعب علي إيصالهم جميعا إلى مدارسهم فأعتمد على الباص المدرسي أغلب الأحيان· بالنسبة لي النقل المدرسي يمثل أفضل الحلول لكن وبسبب مرور الباص على الكثير من البيوت قبل أن يصل إلى بيتي تتأخر الفتيات كثيرا عن العودة للمنزل، فيصلن أحيانا في الثالثة والنصف أو أكثر، كل ما ذكره هيثم يجعله أحيانا يوصل الصغار بنفسه للمدرسة، لكنه رجل له الكثير من المشاغل ولا يستطيع الالتزام بهذا الواجب يوميا، ولم ينف أنه فكر باستقدام سائق ليقل الصغار، لكن خوفه من سلبيات السائق جعله يعتمد على الباص الحكومي أكثر ويقول: قد يكون السائق حلا، لكن الأفضل هو النقل المدرسي لأنه أكثر أمانا على الطلبة.
الفرحة في عيون أبنائي
تجربة أخرى يرويها محمد أبو فاطمة بالقول: إن أهم شيء أستفيده عند قيامي بتوصيل أبنائي رؤيتي للفرحة في عيونهم، فابنتي مازالت في رياض الأطفال وأحياناً أذهب لإحضارها من المدرسة، فعندما تراني تجري مسرعة وفرحة لترتمي في أحضاني وهي تقول: أحبك يا بابا.. وتنادي ابنتي عادة صديقاتها لتعرفني بهن وهي تفتخر بي أمامهن، وفي أثناء توصيلي لها تتحدث في موضوعات عدة حدثت لها في المدرسة تريد أن تعرفني إياها مرة واحدة.
ويتابع أبو فاطمة في العادة تقوم زوجتي بتوصيل ابنتي في الذهاب والإياب من المدرسة لأن مواعيد عملي لا تسمح لي بتوصيلها ولكنني أوصي زوجتي دائماً ألا تتأخر على ابنتي لأنني أضع نفسي مكان ابنتي وأعرف بماذا ستشعر لو أنني تأخرت عليها.
اطمئنان نفسي
أما مريم السليطي فترى بأن أهم الفوائد التي تعود عليها من توصيل أبنائها هو الاطمئنان النفسي عليهم فتقول: لا يمكن أن أوافق على توصيل الغرباء لأبنائي، سواء كان سائقي الخاص أو سائق باص المدرسة، ولن أضيع على نفسي فرصة توصيلي لأبنائي فهي فرصة ذهبية للحديث مع أبنائي وعن يومهم الدراسي ومن خلال هذا الحديث نتطرق لموضوعات مختلفة، وهامة ليبدأ الجميع بالنقاش وتبادل المعلومات والآراء.
وتضيف مريم» خصوصا أن فترات عملي طويلة ولا تتيح لي الجلوس مع ابني كثيراً.. ولكنني استعضت عن ذلك بتوصيلي له للمدرسة صباحاً ولا أبالغ إذا وصفتها بأنها أحلى اللحظات التي أقضيها مع ابني.. ففي أثناء طريقنا للمدرسة أضحك مع ابني وأتحدث معه في كل شيء، والمكسب الأكبر الذي حصلت عليه من توصيلي لابني هي تقوية العلاقات بيني وبينه.
مهارات الصبر والتحمل
وتأكيداً على التقارب الذي يحدث بين الآباء والأبناء أثناء الذهاب والإياب من المدرسة تقول نورة أم عبدالرحمن: إن توصيل الأبناء لمدارسهم يعود بالفائدة على الطرفين حيث يتحقق التقارب بين الآباء والأبناء، ويشعر كلاهما بالأمن والطمأنينة ويكتسب الآباء مهارات الصبر والتحمل لإزعاجات الأبناء ومشاكلهم التي يتلمسونها عن قرب ويقومون بحلها فور حدوثها وقبل تعقدها.
وتضيف أم عبدالرحمن، وهناك شيء آخر هام وهو الشعور بالرضا النفسي لأداء الواجب تجاه الأبناء وتلافي التقصير تجاههم.
مراجعة يومية
فأنا أغير سلوكيات أبنائي في السيارة فأثناء توصيلي لهم في طريق المدرسة أستغل الوقت لمراجعة دروسهم وتسميع الآيات القرآنية ونصوص الشعر وأوجه سلوكهم السلبي إلي الطريق الإيجابي وأدعهم يفرغون شحناتهم النفسية قبل وصولهم للمدرسة فيصلون إلى الصف بروح معنوية مرتفعة أفضل بكثير من أقرانهم الذين يأتون في الباص أو مع السائق.

د. أمينة الهيل: الأهل أولاً والباص ثانياً ولا للسائق
ترى الدكتورة أمينة إبراهيم الهيل استشاري نفسي ومتطوعة في منظمات المجتمع المدني أن نقل الوالدين أولادهم إلى مدارسهم أمر جيد يقرب المسافات بين الأهل ويكسر الجليد خصوصا بين المراهقين وأبيهم، لكنها في نفس الوقت اعتبرت أن النقل المدرسي الذي توفره المدارس ليس سيئا وله الكثير من المحاسن، حيث ذكرت أنه يعلم الطفل المسؤولية والاعتماد على النفس ويساعد في منحه الثقة بالنفس والاستقلالية، ونوهت الهيل أن الباص يربط الطفل بمحيطه المدرسي من أصدقاء ومشرفين، ويشكل له ذاكرة وذكريات.
وتوضح: كنت أقصد من ذلك أن الباص يساهم في تنمية اعتماد الطفل على الذات بعيدا عن ملازمة الأهل شبه الدائمة، ويمنحه فرصة لفتح حوارات مع أقرانه، لكن من الأفضل أن يقوم الأهل بإيصال أبنائهم إلى المدرسة إذا توفرت الظروف فوجودهم معا لتناول الفطور، وانتظارهم الطفل ليرتدي ملابسه كلها أمور تعزز انسجام العائلة، لكن في حال تعذر الأمر فأنا لا أنصح أبدا بحل السائق، حتى وان كان السائق معروفا للعائلة ومحل ثقة فإنه غير مناسب أن يوصل الطفل إلى المدرسة لأنه غير قادر على فتح مواضيع معه للحديث ولا على إعطائه مجالا للتعبير والحديث خلال هذه الفترة.

سلسبيل زايد: المنطق يؤكد أهمية توصيل العيال لمدارسهم
من الناحية النفسية تقول اخصائية النفسية والطب النفسي في مؤسسة حمد الطبية سلسبيل زايد إنه لا دراسات لحد الآن تناولت التأثيرات النفسية على الطفل الذي يوصله أبواه إلى المدرسة مقارنة بالطفل الذي يتنقل إلى المدرسة في الباص، لكنها مع ذلك تؤكد أنه في ظل التغيرات التي يشهدها العصر وفي ظل الانشغال الدائم لأغلب الآباء فإنه من الجيد استغلال وقت توصيل الأطفال إلى المدرسة في الحديث معهم وتقوية العلاقات معهم.
وتشجع سلسبيل أن يسود تلك الفترة الحوار والحديث وأن يطرح الأولياء على أبنائهم الأسئلة المفتوحة.
وأعطت سلسبيل بعض الأمثلة عن تلك الأسئلة التي من شأنها أن تفتح قنوات حوار مع الطفل، وتجعله أكثر قربا من والديه.
-كيف كان يومك؟ - ما أكثر ما يعجبك أو يضحك في المدرسة؟ ما الذي يزعجك في الفصل أو المدرسة؟ من هو أقرب صديق لك ؟ وأقرب أستاذ؟ الفرق بين هذه السنة والسنة الماضية؟
وتشير اخصائية النفسية والطب النفسي إلى ضرورة فتح حوار مع الطفل ويمكن للأب أو الأم أن يبدأوا بالحديث عن يومهم أو عملهم أو ما يرونه مناسبا، وتوضح أن الدراسات تدعو إلى الحوار بين الأولياء وأبنائهم يوميا على الأقل لمدة نصف ساعة بدون وجود أي تدخلات لا هاتف ولا تلفزيون ولا أشياء تشتت التركيز، وهو ما يجعل وقت الذهاب في السيارة من وإلى المدرسة فرصة لا تعوض، لافتة إلى أن الطفل في سنواته الخمس الأولى وخصوصا في عمر الروضة يكون بحاجة إلى وجود والديه معه، لأنه في مرحلة تكوين العقل، ويحتاج إلى التعلم وطرح الأسئلة وكل ذلك يمكن أن يتم خلال تواجد الطفل مع أهله في الطريق إلى الروضة أو المدرسة.
وتشير سلسبيل إلى أن غياب الأهل عن مشوار المدرسة يمكن تعويضه بالباص المدرسي، وليس السائق والخادمة، منوهة إلى الحوادث التي يتسبب فيها السائق، وإلى اختلاف الثقافات واللغة وبعض الأحيان الدين، وهو ما يجعل الخادمة اختيارا سيئا لتعويض غياب الأهل، وغير قادرة على التربية فهي للمساعدة المنزلية وليست لتربية الأبناء، معتبرة أن العملية التربوية من مسؤوليات الأبوين، والمربية المؤهلة في حال تعذر وجودهما لبعض الوقت.
وتعبير سلسبيل أن الباص المدرسي هو خيار جيد إذا لم يستطع الأهل إيصال أبنائهم، مشيرة إلى إمكانية تعارف الأطفال وعقد علاقات اجتماعية، وتعلمهم من أقرانهم أشياء جديدة، فالطفل يتعلم من أصدقائه أكثر مما يتعلم من الكبار.
حنان العلي: تفاعل كبير.. وتعاون مشترك مع المدارس
عن آليات حملة وصل عيالك تقول حنان العلي – مدير مكتب الاتصال والاعلام بمركز أمان إن حملة «وصل عيالك» هي أحد المبادرات التوعوية التي يحرص مركز أمان على تنفيذها سنوياً في إطار تعزيز التماسك الاسري، وتتم الحملة من خلال تقديم رسائل وفلاشات توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتضيفت: جرى اتباع أكثر من طرق لإيصال فكرة وأهداف الحملة التوعوية من خلال استخدام منصات التواصل الاجتماعي «تويتر، الفيس بوك، الانستغرام، السناب شات» والواتس اب، وبالتعاون مع عدد من المؤثرين والنشطاء من خلال نشر عدد من الصور المعبرة التي تم تصميمها خصيصاً لهذه الحملة والتي تحمل رسائل اجتماعية للأبوين، كما تم الاعلان عن الحملة في كافة وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بالإضافة الى استخدام خدمة الرسائل النصية (SMS) حيث سيتم ارسال الرسائل النصية لأكبر عدد من الجمهور، وسيتم التعاون مستقبلاً مع عدد من المدارس لتنظيم فعالية مشتركة ترتبط أهدافها بحملة وصل عيالك..
وعن الصدى الذي أحدثته الحملة تقول حنان: شهدت الحملة أصداء وتفاعلا كبيرا ومفاجئا من قبل شرائح مختلفة من الجمهور، فاختلفت الآراء حول مدى تأثير أهدافها، فمعظمهم أيدوا أهداف الحملة والبعض الاخر طالب بتشجيع أولياء الامور على ركوب أطفالهم الحافلات، ومع هذا التفاعل الكبير والمفاجئ من قبل شرائح مختلفة من الجمهور في السنوات السابقة، حرصنا على ضرورة استمرارية تنفيذها سنوياً. فتم تنفيذها هذا العام بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد. وتضيف: نحن في مركز أمان نسعى لتعزيز التماسك الأسري، من خلال حث أولياء الأمور على التقارب والتواصل المستمر مع أبنائهم، وتقوية العلاقة بينهما، وإحساسهم بالأمان، فحماية وتأهيل الأطفال هي غايتنا الأساسية للحد من العنف والتصدع الأسري، لافتة إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي قامت بالتفاعل مع الرسائل التوعوية التي تم نشرها في السنوات السابقة من خلال تفاعلهم في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من الحسابات الشخصية التي تفاعلت مع فكرة الحملة. ومؤيدة لاستمرارية تنفيذها. وعن أهداف الحملة وآثارها على الأطفال وأهاليهم والأسرة ككل تقول حنان: هدفنا من تنفيذ هذه الحملة حث الابوين على التقارب مع اطفالهم واستثمار وقت التوصيل في الحوار والمناقشة وتعزيز القيم الايجابية لدى الأبناء، من خلال تشجيع الاباء على توصيل أطفالهم للمدرسة، وابراز الاثر الايجابي في نفسية الطفل الذي يشعر بالأمان والفخر مع والديه.
حزمة أسباب تشجع على اختيار الحافلات المدرسية
هناك أسباب تشجع على اختيار خدمات الحافلات المدرسية في حال لم تستطع أن توصل أبناءك إلى المدرسة منها: إنها فعالية اجتماعية: إن الذهاب إلى المدرسة ركوبًا مع الأصدقاء أمر ممتع مرتادو الحافلة المدرسية يتسنى لهم الاختلاط بأطفال من أعمار مختلفة.
تشجع على الاستقلالية: إن ركوب الطالب إلى الحافلة الصحيحة في الوقت المناسب ومعه كل الأكياس والوجبات السريعة واللوازم المدرسية التي يحتاج إليها طيلة اليوم يعلمه الاعتماد على النفس في سن صغيرة.
أفضل للبيئة: كلما زاد عدد الأطفال الذين يرتادون الحافلة، قلت السيارات على الطريق. وهذا يعني ازدحامًا مروريًا أقل وانبعاثات أقل. لذلك، إن اختيارك للحافلة المدرسية يمكن أن يكون له تأثير إيجابي في كثير من الأشخاص الآخرين.
ملائمة لأولياء الأمور العاملين: يستطيع أولياء الأمور مواصلة عملهم وهم مطمئنون إلى سلامة أطفالهم.
يوجد مشرفو الحافلة في جميع الحافلات لدعم الطلاب ومراقبتهم بشكل فعال.