قطر تشارك في المخيم الكشفي العربي

alarab
قطر اليوم 10 سبتمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
شاركت جمعية الكشافة والمرشدات القطرية في فعاليات المخيم الكشفي العربي الثلاثين (مخيم المئوية) الذي أقيم في المدينة الشبابية بأبي قير في الإسكندرية تحت شعار الكشفية أسلوب حياة. وأقيم المخيم تحت رعاية دولة رئيس وزراء مصر وبمشاركة كشفية عربية واسعة فاقت 1200 كشاف عربي من 12 دولة عربية وبحضور رمزي لكشافة العراق وسوريا. وأكد عبدالله محمود عبدالله المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية على أهمية المشاركة القطرية في هذه الفعالية العربية التي تسهم في مد جسور التواصل بين الشباب العربي وتعمل على ترجمة المقاصد الكشفية الداعمة لمفهوم المواطنة الفاعلة وبناء قدرات الشباب وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية. وقال المفوض العام إن الجمعية شاركت في هذه المناسبة بتوجيهات كريمه من سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث رئيس الجمعية الذي لا يألو جهدا في دعم مشاركة الكشافة القطرية لرفع اسم قطر عاليا في كافة المناشط العربية والعالمية. وأشار المفوض العام إلى برامج المخيم التي تنوعت كثيرا وأسهمت في تحقيق الأهداف التربوية للمخيم ودعمت التواصل والانسجام والاندماج بين الشباب العربي وعززت مفاهيم الوحدة والانتماء وبناء القدرات والعمل بروح الفريق. وحول المشاركة القطرية في هذا المخيم، قال المفوض العام إننا سعداء بهذه المشاركة وبما تحقق من إنجاز كان ثماره حصول جميع المشاركين على وسامي البسالة والمعرفة بعد اجتياز كافة متطلبات الحصول عليهما معربا عن تقديره لقادة الوفد والمشاركين على ما بذلوه من جهد في تشريف بلدهم ورفع رايته في هذا الحدث العربي الكبير. وأشار المفوض العام إلى أهم الفعاليات التي شارك فيه الوفد القطري مثل المنتدى الرابع للقادة الذي أقيم تحت شعار الكشفية والمواطنة الفاعلة وناقش عدة محاور من أبرزها مفهوم الانتماء الوطني وحقوق وواجبات المواطنة الفاعلة والمشاركة الإيجابية ودور قادة الحركة الكشفية وخرج بتوصيات أبرزها: ضرورة نشر التجارب الوطنية الرائدة في مجال المواطنة الفاعلة لتعميم الفائدة وتدريب وتأهيل القادة على كيفية التأكيد على الاتجاهات الإيجابية وربطها بالبرامج والمناهج الكشفية ووجوب قيام القادة بترجمة خبراتهم إلى ممارسات فعلية أمام الفتية والشباب لتأكيد المواطنة والانتماء والمشاركة وتنمية روح الولاء والانتماء للوطن الأم والوطن العربي، وإكساب الفتية والشباب والقادة مهارات الحياة والتواصل والعمل الجماعي والتمسك بالحقوق وأداء الواجبات. وركزت الندوة العربية السابعة عشرة لعرفاء الطلائع على المواطنة الفاعلة وتناولت ثلاثة محاور أساسية تمثلت في المبادئ الأساسية التي يجب العمل بها لتحقيق مفهوم المواطنة الفاعلة والحقوق والواجبات التي تقع على الفرد تجاه وطنه وما يجب أن تقوم به الكشفية لتعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة وخرجت بتوصيات أهمها ضرورة التزام الكشاف بواجبه تجاه وطنه وخدمته والعمل على المشاركة المجتمعية كالخدمة العامة والخدمة الوطنية والاحتفال بالأيام الوطنية والتعريف بما يميز الوطن ويرفع شأنه والتركيز على البرامج الكشفية التي تمجد الوطن، مع الالتزام بقيم الاحترام لكل المواطنين والعمل على مساعدة الآخرين وتنمية الحس الوطني لديهم ليكونوا مواطنين منتجين فاعلين. وحددت الندوة واجبات الفرد تجاه وطنه وطالبته بضرورة الحفاظ على كيان الوطن وأداء الخدمة الوطنية واحترام القانون والعمل بالدستور وتأدية ما يترتب عليه من التزامات مالية تجاه الدولة والحفاظ على ممتلكات الدولة. وانتهى العرفاء المشاركون إلى أن ما يجب أن تقوم به الكشفية لتعزيز المواطنة الفاعلة يتلخص في التركيز على برامج العمل التطوعي والخدمة العامة بكافة أنواعها واستخدام التكنولوجيا الحديثة في نشر الوعي حول مفهوم المواطنة الفعالة والمبادرة بالقيام بأعمال تنموية مع فتح المجال لبقية المواطنين والاستعانة بمحاضرين كشفيين واجتماعيين للقيام بمحاضرات توعوية لتعريف الكشافين بمعاني المواطنة الصالحة وتطويع الاحتفالات والمهرجانات لنشر ثقافة المواطنة الصالحة والتوصية بتحديد يوم كشفي عربي من قبل المنظمة الكشفية العربية للاحتفال بالمواطنة وتعزيز دور الكشاف كمواطن صالح. من جانب آخر، شارك الوفد القطري في فعاليات حياة الخلاء في المخيم الدولي ببورسعيد والتي شملت التخييم والطهي الخلوي والتحدي والمغامرة وقياس الارتفاعات وأعمال الريادة منهيا برنامجه بالمشاركة في حفل السمر الذي قدم فيه فقرات مختلفة كشفية وتراثية مرددا الصيحات والأناشيد الكشفية. وضمن فعاليات المخيم زار الوفد القطري أهرامات الجيزة وأبوالهول والقلعة ومسجد محمد علي وخان الخليلي والمسجد الأزهر تعرف خلالها على أهم المعالم الثقافية والتراثية والسياحية في مصر في العهدين الفرعوني والإسلامي. وفي السياق، شارك الوفد القطري في فعاليات الأنشطة البحرية التي شملت السباحة والتجديف والتخريز على شاطئ الإسكندرية وزيارة مكتبة الإسكندرية وقلعة قايتباي إضافة إلى المشاركة في فعاليات قرية التنمية إلى شاركت فيها أكثر من عشرين جهة من مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني في مصر مقدمة ورش الأنشطة الحياتية والتوعوية الموجهة لفئة الشباب بهدف توعيتهم من مخاطر المخدرات والأمراض المنقولة جنسيا والتغيرات الفسيولوجية على المراهقين وأضرار التدخين واتفاقية حقوق الطفل وورش الخط العربي والنحت والتحنيط والأنشطة الجوية، إضافة إلى المشاركة في ورشة صناعة الطائرات الورقية والتعرف على تاريخ الطيران وأنواعه المختلفة التي أقيمت في مطار النزهة بالإسكندرية. وشارك الوفد في فعاليات الجائزة الكبرى التي ضمت الكثير من ألعاب المغامرة والتحدي والتي كانت إحدى محطات الحصول على وسام البسالة الكشفي وشاركت فيها الوفود بفعالية كبيرة إلى جانب المشاركة في ورشة كشفية من أجل القدس وجائزة القائد صلاح الدين أحمد ومحطة رسل السلام ووسام كشافي العالم ومسابقة حفظ القرآن الكريم التي فاز الكشاف حذيفة جاسم الحمادي بالمركز الثالث فيها. من جانب آخر أقام الوفد القطري معرضا كشفيا ضمن فعاليات اليوم الوطني والعالمي يعرض أهم المجسمات التراثية القطرية وبعض الأكلات الشعبية القطرية إضافة للزي القطري والقهوة القطرية وبانوراما لأهم المعالم السياحية والثقافية القطرية ويصور النهضة المباركة التي تشهدها قطر في عهدها الميمون نالت إعجاب معالي وزير الدولة لشؤون الشباب في مصر ومساعد الوزير وكافة ضيوف المعرض الذين تشرفوا بزيارة المعرض واستقبلهم كشافو قطر بالعرضة القطرية مرحبين بهم في دار التميمي حمد منشدين صبو لهم الشاذلية التي نالت إعجابهم مشيدين بشباب قطر وبالصورة التي ظهروا بها في اعتزازهم بوطنهم وبقائد نهضتهم المباركة الذي كان حاضرا في قلوبهم تزين صوره صدورهم ومعرضهم الجميل. وأجمع المشاركون في المخيم على رضاهم التام عن مشاركتهم وأبدوا سعادتهم في اختيارهم لتمثيل بلدهم في هذا العرس العربي الكبير مشيدين بجهود المفوض العام السيد عبدالله محمود عبدالله في متابعة الوفد والاطمئنان عليه وزيارته الكريمة للوفد في مقر المخيم التي كانت محل اعتزاز وتقدير الجميع ومثلت عامل دعم قوي لتقديم الأفضل من أجل الحصول على كافة الأوسمة المتاحة والتي تكللت بفضل الله وبدعم ونصائح المفوض العام وتشجيعه بالنجاح. وأكد المشاركون على الفوائد التي اكتسبوها في المخيم والتي كان أهمها معرفة الكثير من الإخوان والأصدقاء من الدول العربية المشاركة والاعتماد على النفس إضافة إلى اكتساب بعض المهارات الكشفية والمفاهيم المعرفية في الكثير من الموضوعات التي تخص الفتية والشباب والتي تضمنتها ورش قرية التنمية.