

نوه السيد «مني أركو مناوي»، حاكم إقليم دارفور رئيس حركة تحرير السودان، بالدور المقدر الذي لعبته دولة قطر لصالح استقرار وتنمية دارفور من خلال اتفاقية سلام الدوحة، مؤكدا أن قطر قدمت الكثير جدا في مجالات إنشاء القرى النموذجية والمشروعات الخدمية وصيانة المدارس وتأسيس المؤسسات المختلفة ودعم مجالات التنمية البشرية، مثلما قدمت دعما واضحا في إطار تنفيذ اتفاقية الدوحة لسلام الإقليم. واستعرض مناوي، في تصريحات، خطط حكومته خلال الفترة المقبلة، وسعيها للاستفادة من كافة تجارب عملية السلام، قائلا «لم نكن بديلا للأدوار التي قامت بها الدوحة في دارفور، واتفاقية جوبا امتداد للدور الذي لعبته في مجال السلام.. ونتقدم إلى دولة قطر بالشكر لما قامت به من دور مقدر في تنمية دارفور ودعم الاستقرار، ونرحب باستمرارية جهودها في دارفور لمواصلة تنمية المنطقة التي تعتبر أساس استقرار البلاد».
كما ثمن الأدوار الإقليمية والدولية التي تمت خلال الفترة الماضية لصالح إرساء وتعزيز السلام في دارفور، مبينا أن دارفور يتطلع لمزيد من الدعم خلال الفترة المقبلة للتحول إلى الاستقرار الحقيقي.
ولفت حاكم الإقليم إلى أن أكبر التحديات التي تواجه الإقليم، تتمثل في إرساء الأمن، وتنفيذ بند الترتيبات الأمنية، وتعزيز الأوضاع الإنسانية، وتطبيق العدالة الانتقالية، وتأسيس آليات جديدة للحوار والمصالحات القبلية لإيجاد واقع جديد ينعم بالسلام الدائم وفق بنود اتفاق سلام جوبا، مجددا دعوته لكافة الحركات المسلحة بتغليب صوت السلام والدخول في مفاوضات جادة للانضمام للسلام.
واعتبر السيد «مني اركو مناوي» أن العمل الجماعي هو أساس الاستقرار الدائم، مشددا على أن وحدة الصف وقوة القرار وتكاتف الجهود هي أساس تعزيز المرحلة الجديدة في إقليم دارفور.