

عادت فجر اليوم الحركة المرورية بكورنيش الدوحة بعد إغلاق لمدة 4 أيام؛ لتنفيذ أعمال التطوير.

وأكد الملازم أول خالد ناصر الملا، رئيس فريق العمل الفني في لجنة تسيير إغلاق طريق الكورنيش التابع لإدارة الهندسة والسلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور أن إغلاق الكورنيش، جاء بعد دراسة كافة الجوانب المتعلقة بالحركة المرورية وتوفير تحويلات بديلة وطرق تتصل بكل الجهات على شارع الكورنيش.
وأضاف في تصريحات لـ «العر ب» جرى خلال هذه الدراسة التأكد من كفاءة الإشارات الضوئية والتقاطعات ورصد الطاقة الاستيعابية للشارع خلال الإغلاق والتحويلة المرورية، من حيث عدد المركبات المارة وغيره.
وتختص إدارة الهندسة والسلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور باقتراح الخطة السنوية للإدارة، وتنفيذها بعد اعتمادها في إطار السياسة العامة للوزارة فضلاً عن وضع البرامج والسياسات اللازمة للنهوض بهندسة المرور والطرق، وإعداد الخطط المتعلقة بأجهزة ومعدات ضبط الحركة المرورية ومتابعتها، بالتنسيق مع الجهات المختصة. ووضع معايير وشروط السلامة المرورية المتعلقة بالطرق، بالتنسيق مع الجهات المختصة. واختيار أجهزة الرادارات وكاميرات الإشارات الضوئية، وتحديد الأماكن التي بحاجة لأجهزة، والإشراف على تركيبها وتشغيلها وصيانتها. ومنح تصاريح أعمال الحفريات وتصاريح إغلاق الشوارع، والكشف على مواقع التحويلات، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة. ومنح تصاريح مرور المركبات الميكانيكية الثقيلة للسير أثناء الذروة. وتحديد أماكن المطبات والمواصفات وشروط تركيبها.
كما تتولى الإدارة الرقابة أعمال الطرق والتحويلات التي تقوم بها الشركات، والتأكد من وجود التصاريح الخاصة بذلك، وإلزامها بتوفير اشتراطات الأمن والسلامة المطلوبة أثناء وبعد انتهاء العمل، وضبط المخالفات الناتجة عن ذلك. والرقابة على تحويلات الطرق البديلة، وبخاصة في الشوارع الرئيسية، والتأكد من استيفائها لشروط السلامة المرورية. ومراقبة حمولات الشاحنات وارتفاعها، وضبط المركبات طبقا لقانون المرور. واتخاذ اللازم بشأن وجود أي تلف أو نقص في علامات المرور على الطرق الداخلية والخارجية. وإصدار التراخيص الخاصة بمدارس تعليم السواقة وشركات ومكاتب تأجير المركبات والسيارات السياحية (الليموزين)، ومعارض بيع وشراء المركبات الميكانيكية، ومحلات تزيين المركبات.