تقرير لـ «الجزيرة» يكشف: حمدوك الأقرب إلى رئاسة الوزراء بالسودان.. وقمر الدين لـ «الخارجية»

alarab
موضوعات العدد الورقي 10 أغسطس 2019 , 12:37ص
وكالات
أكدت شبكة الجزيرة الإخبارية، أن الدكتور عبدالله حمدوك لا يزال الأوفر حظاً لرئاسة مجلس الوزراء الجديد في السودان.
ولفتت في تقرير لها إلى أن بعض القوى السياسية حاولت إزاحته بذريعة أنه ليس من صنّاع الثورة، ولم يدفع أي أثمان سياسية في مقاومة النظام السابق.

وذكر التقرير: «لا تقف ضد حمدوك في قوى التغيير سوى كتلة نداء السودان، التي حاولت تقديم رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، خاصة بعد ارتفاع شعبيته عقب خطابه الحماسي المصحوب بدموع مدرّة للعواطف مع تمتّعه بتاريخ نضالي طويل».

وأضاف: «كما طُرح اسم الدكتور إبراهيم الأمين نائب رئيس حزب الأمة همساً؛ فقد كان من أبرز مفاوضي (الحرية والتغيير) في جولات التفاوض مع المجلس العسكري. لكن النص الواضح على أن مجلس الوزراء يكون من كفاءات مستقلة صعّب من مهمة الدقير والأمين».

وطبقاً لعدد من المصادر، فإن انتماء حمدوك إلى منطقة جنوب كردفان، وابتعاده عن النشاط السياسي عبر الواجهات الحزبية، بجانب علاقاته الدولية؛ حسم المنصب، ما لم تجدّ أي مفاجآت، وفقاً لتقرير «الجزيرة».

أما المرشحون لمجلس الوزراء، فقد أكدت مصادر مطّلعة لـ «الجزيرة نت» أن قوى الحرية والتغيير ستقدّم قائمة من ستين اسماً لرئيس الوزراء، بحيث يكون أمامه ثلاث شخصيات بالترتيب لكل وزارة.

ووفقاً للمصادر، فإن المرشح الأوفر حظاً لوزارة الخارجية سيكون عمر قمر الدين المقيم في الولايات المتحدة، والمقرّب من دوائر صنع القرار، خاصة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

كما يبرز في ترشيحات حقيبة الخارجية اسم الدكتور نزار عبدالقادر صالح رئيس إحدى المنظمات الحقوقية في جنيف، وهو يحظى بدعم من حزب الأمة.

أما في وزارة العدل، فقد تصدّر القائمة سيف الدولة حمدنا الله، وهو قاضٍ سابق مقيم في الدوحة، واشتُهر بكتاباته النقدية ضد النظام السابق. كما حملت القائمة ذاتها اسم محمد الحافظ، بجانب الدكتورة ابتسام سنهوري التي كانت عضواً فاعلاً في اللجنة الفنية التي تولّت صياغة الوثيقة الدستورية.

أما المرشح لمنصب النائب العام، فيبدو أنه القاضي السابق مولانا إسماعيل التاج، وهو أحد وجوه الثورة، وعُرف بنقده الشديد لسير العدالة في انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحراك الثوري، كما عمل في عدد من المنظمات الدولية خارج السودان. وتنافسه على المقعد ذاته سامية الهاشمي، وهي ناشطة نسوية يسارية، متزوجة من أحد أقطاب حزب الأمة.

وينافس على حقيبة «المالية» عدد من الأسماء، من بينها الدكتور إبراهيم البدوي، وهو اقتصادي عمل في عدد من المؤسسات المالية والنقدية بواشنطن، والدكتور صديق امبدة وهو الأقرب إلى دوائر حزب الأمة.