سلطان الدغيلبي: 65 متعافياً من الإدمان في «أرشدني»

alarab
باب الريان 10 أغسطس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
سير مركز أرشدني التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية رحلة عمرة لأحد عشر متعافيا من الإدمان، حيث ذهبوا في شهر رمضان الجاري ونظمت لهم برامج دعوية وتثقيفية وترفيهية. وذكر السيد سلطان الدغيلبي مدير مركز أرشدني أن هذه الرحلة تأتي في إطار الأنشطة النوعية التي نقيمها للمتعافين في رمضان، حيث نقيم إفطارا جماعيا يومي الاثنين والخميس في جو روحاني. ويبدأ البرنامج اليومي بعد صلاة الظهر، حيث محاضرة عن أحكام الصيام ورمضان، وقراءة القرآن، ثم الإفطار وبعدها التراويح في مسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب، ثم يعودون لجلسة الدعم الذاتي حيث يطرح موضوع في كل مرة للنقاش وهذا يعطيهم دفعات معنوية للتخلص من بقايا الإدمان والإقبال على الحياة، والدعم الذاتي المقصود منه أن يدعم المتعافون أنفسهم بأنفسهم دون مساعدة خارجية، ونحرص أيضا على أن يتكلم المتعافي عن يومه وهل استثمر وقته بصورة مناسبة أم لا، لأن الفراغ واللهو هما السببان الرئيسان اللذان دفعاه للإدمان ومن ثم نحرص على أن يستثمر المتعافي وقته دوما. وقال الغيلبي : عندنا جلسات السمر وبرنامج الغبقة، كل يوم في بيت أحد المتعافين، ونتعرف على أسرة المتعافي وأقاربه. وفي رمضان انضم 5 متعافين جدد إلى أرشدني ليصل عددهم إلى 65 متعافيا وأتوقع استقبال أعداد كبيرة في المستقبل. ونحن الآن ننسق في المواقع والأسواق للتعريف بالمركز من خلال مطبوعاتنا. وتم إنشاء المركز بإشراف مؤسسة الشيخ عيد الخيرية من منطلق الانتماء الوطني والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن وأبناء المجتمع. ولما لمسته من دعم معنوي من وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية. وتم طرح فكرة مشروع تأهيلي وتنموي، وتبنت المؤسسة الفكرة وبلورتها إلى مشروع حقيقي متخصص. وهو مركز متخصص في توفير برامج الوقاية من الإدمان، وتأهيل المتعافين، وتطوير كفاءة العاملين في المجال. وتتركز أغلب أنشطته على الجهد الوقائي المبكر؛ للتصدي لكافة العوامل والمؤثرات الخطيرة، وتعزيز عوامل الحماية؛ للحفاظ على مكونات المجتمع من الوقوع في سلوكيات غير مستقيمة بقدر الإمكان. ومعالجة من وقع في سلوك غير سوي ومنعه من الاستمرار فيه؛ ليكون بذلك مركز (أرشدني) مساهماً فعالاً بل ورئيساً في تنمية المجتمع بكافة مستوياته الفكرية. ويتبنى المركز تحقيق عدة أهداف أبرزها توعية المجتمع الطلابي بمختلف درجاته بمخاطر السلوكيات السلبية والظواهر الدخيلة على مجتمعنا. وتثقيف الفرد والأسرة والمجتمع بكل ما يتعلق بمضاعفات الإدمان والسلوكيات السلبية الأخرى على المستوى الفردي والأسري في الجانب المهني أو الأمني أو الأخلاقي. وتنمية المهارات المهنية لدى الفئات المستهدفة، واستثمار القدرات الكامنة لديهم ومساعدتهم على البحث وإيجاد فرص العمل الملائمة لهم. والمساعدة في حل مختلف المشكلات التي يواجهها مراجعو المركز من قبل المتخصصين في جوانب عدّة. وتأهيل الفئات المستهدفة وتوعيتهم؛ ليحصلوا على التوافق الفردي والأسري والاجتماعي الأنسب لهم، والعمل على الحصول على مجتمعٍ نقيٍ وخالٍ تماماً من كافة أنواع الإدمان والسلوكيات السلبية، وتأهيل المتعافين من الإدمان، وتنظيم المحاضرات التوعوية، وتقديم الاستشارات للشباب والمراهقين، وتقديم الاستشارات الأسرية والنفسية، وإقامة برامج وأنشطة شبابية، وإقامة دورات تدريبية متنوعة.