رفع الإصبع الأيمن في التشهد له طاقة خاصة تم قياسها علمياً
باب الريان
10 أغسطس 2012 , 12:00ص
حوار - خالد مصطفى
في محاولة لدراسة الحركات الروحية للعبادات، قام الدكتور المهندس “إبراهيم كريم” مخترع “علم البايوجيومتري” بقياس الطاقة الروحية والذبذبية الزائدة عند ذكر أسماء الله الحسنى والوضوء والصلاة وقراءة القرآن وأداء الأذان، كما قدم الدكتور “إبراهيم كريم” نظرية جديدة عن فوائد “علم الراديستيزيا” (وهو علم الإحساس بالطاقة أو علم الموجة الذاتية) في فهم بعض أسرار الوضوء والصلاة.
ويشرح الدكتور “إبراهيم كريم” تلك النظرية، حيث يقول: إن الطاقة الذبذبية تتجمع وتختزن في مناطق دهون الإنسان؛ لأن الدهون عازلة، تعزل ما في داخل جسم الإنسان من رنين وتتجمع فوقها أيضا الطاقة الذبذبية التي علقت بجسم الإنسان خلال الحياة اليومية، وعند غسل مناطق الوضوء وهي تلك الأجزاء الظاهرة من جسم الإنسان التي تتعرض للطاقة الذبذبية الصادرة عن الآخرين والأشياء؛ فإن هذه الذبذبة تسقط مع ماء الوضوء، وهذا هو أحد أسرار الوضوء في تأهيل الإنسان للتركيز في الصلاة. وقد درس الدكتور “إبراهيم” العبادات المرتبطة بحركات مثل حركات الصلاة أو الدعاء، مثل رفع الإصبع في التشهد وقام بقياس تركيبة الطاقة الخاصة بها، وأجرى العديد من التجارب، منها تجارب على نموذج خشبي ضمانا لعدم وصول الإيحاء إلى الإنسان.
ومن خلال التجارب وجد الدكتور إبراهيم كريم أن الطاقة الروحية الموجودة عند رفع الإصبع في اليد اليمنى هي فقط التي تعطي الطاقة الروحية، وأن رفع الإصبع في اليد اليسرى لا يعطي طاقة روحية مطلقا.
تمارين يوجا مصرية
كما درس حركات اليدين خلال رفعهما عند الدعاء وسجل كل الحركات التي تصنع طاقة روحية حول الإنسان، وتوصل في
النهاية إلى ما يسمى بمنهج تمارين قدمها خارج مصر على أنها تمارين روحية مصرية أو كما سماها تمارين “يوجا مصرية” مستمدة في الأصل من العبادة الإسلامية.
والعجيب -كما يقول الدكتور إبراهيم- أن هذه التمارين لاقت ترحيبا شديدا، وبطبيعة الحال يمكن للإنسان المسلم إضافة تلاوة الأدعية أو القرآن معها لتزيد من الطاقة الروحية.
قلت: هل تأثير الحركات الروحية مرتبط بالمسلمين فقط؟
قال: إن الحركات الروحية موجودة منذ فجر التاريخ في كل بقاع الأرض، فكل الديانات ذات الأصل السماوي نصت على الصلاة والصوم وحركات الدعاء والتبتل، وهذا يعني أن لها أصلا ومنهجا علميا سليما حتى تؤديه وتنص عليه كل الأديان السماوية.
والجدير بالذكر أن الدكتور “إبراهيم كريم” -استطاع معتمدا على علم الصوتيات- إثبات أن إخراج وترين صوتيين مختلفين من النغمات يحدث تأثيرا ذبذبيا وطاقة روحية يمكن قياسها معمليا.
وتمت تجربة قياس صوت أو نغمة تخرج من منطقة الحنجرة ويكمله رنين آخر ينضبط معه يأتي من الحلق خلف الأنف، وكانت النتيجة خروج طاقة روحية من الجسم.
ويستطرد الدكتور “إبراهيم” قائلا: إنه من خلال دراستي أدركت أن سر التجويد في قراءة القرآن هو إدخال الطاقة الروحية في الصوت الخارج من الفم، فمثلا صوت المؤذن عند رفع الأذان ليس مجرد دعوة للناس لأداء الصلاة وشحنهم بطاقة روحية، ولذلك فهو جزء من العبادة والإعداد للصلاة، ولذلك أيضا يجب ألا يصلي المسلم خلال وقت رفع الأذان؛ لأن له كيانا روحيا متكاملا والاستماع إليه يُعد الإنسان للصلاة ويكسبه طاقة روحية إضافية.