استشهاد 1012 رياضياً وتدمير 285 منشأة في غزة

alarab
حول العالم 10 يوليو 2026 , 01:23ص
غزة - قنا

تعرضت الحركة الرياضية في قطاع غزة لأكبر عملية تدمير ممنهج في تاريخها بعد مرور أكثر من 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية المتواصلة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، وسط صمت مريب وازدواجية معايير صارخة من قبل المؤسسات الرياضية الدولية.
وأكد مصطفى صيام الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي أن حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 1012 فلسطينيا من منتسبي الحركة الرياضية والشبابية والكشفية في القطاع من بينهم أكثر من 560 لاعبا ومدربا وحكما ينتمون للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وحده.
وكشف لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أن التوزيع النوعي لهذه الخسائر البشرية يظهر عمقا مأساويا إضافيا، إذ إن ارتقاء هذا العدد من لاعبي كرة القدم يعادل إبادة 25 فريقا كرويا كاملا، وتكمن الخطورة الكبرى في أن غالبية الضحايا من فئة الشباب والناشئين، ما يعني فقدان جيل كامل كان يمثل مستقبل الرياضة الفلسطينية، وتوقف الأكاديميات الرياضية وبرامج اكتشاف المواهب بصورة شبه كاملة، فضلا عن غياب هؤلاء الرياضيين الذين يمثلون قدوة مجتمعية تسهم في نشر ثقافة الانضباط وتعزيز الهوية الوطنية في المحافل الدولية.
وأبرز أن البنية التحتية الرياضية لم تسلم من هذا الاستهداف الشامل، حيث دمر الاحتلال 285 منشأة رياضية، شملت المقار الرسمية الكبرى كالمجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
وفي ذات السياق، أشار غسان محيسن مدير العلاقات العامة في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، إلى أن القصف الإسرائيلي ألحق دمارا واسعا بالأندية الرياضية، طال أكثر من 50 ناديا من أصل 56 ناديا في محافظات القطاع، أي ما يتجاوز 90 بالمائة من الحواضن الرياضية المجتمعية، لافتا إلى أن من المفارقات التي تستدعي التوقف عندها عند مناقشة المسؤولية الدولية حيال هذا الأمر هي التدمير الإسرائيلي الذي طال نحو 20 ملعبا خماسيا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد مول إنشاءها قبيل الحرب كدعم لتطوير اللعبة، فيما تحولت الملاعب القليلة الناجية من الصواريخ إلى مراكز إيواء قسرية لآلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت منازلها.
من جانبه، نوه معين حسونة الصحفي الفلسطيني المختص بالشأن الرياضي إلى تقدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بمذكرات قانونية متتالية وموثقة إلى «فيفا» لإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف انتهاكاته للقوانين الرياضية الدولية ومحاسبته عليها.