

حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل قائد المنتخب الوطني محمد صلاح، بعد توديع منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، مؤكدًا أن نجم الفراعنة سيواصل مشواره الدولي، وأن فكرة اعتزاله اللعب مع المنتخب ليست مطروحة على الإطلاق.
وجاءت تصريحات خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب في كأس العالم، لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت عقب الخروج من البطولة، بعدما أكد بشكل قاطع أن محمد صلاح مستمر مع المنتخب الوطني، مشددًا على أن وجوده يمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة لا يمكن التفريط فيها.
وقال الدرندلي: “محمد صلاح مستمر مع المنتخب، ولا يمكن الاستغناء عنه، فهو قائد حقيقي.”
وكانت أنباء قد ترددت عقب خسارة المنتخب المصري أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، حول إمكانية إعلان صلاح اعتزاله اللعب الدولي، خاصة في ظل حالة الحزن التي سيطرت على الجماهير المصرية بعد نهاية مشوار المنتخب في البطولة.
ورغم الإقصاء، قدم محمد صلاح بطولة مميزة، وقاد المنتخب المصري بروح القائد داخل الملعب وخارجه، وكان أحد أبرز عناصر الفريق طوال مشوار كأس العالم، إذ لعب دورًا كبيرًا في وصول الفراعنة إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخهم، وهو الإنجاز الذي سيظل محطة بارزة في تاريخ الكرة المصرية.
ويؤكد تمسك اتحاد الكرة باستمرار صلاح أن المرحلة المقبلة ستشهد الاعتماد على خبراته الكبيرة في قيادة جيل جديد من اللاعبين، خاصة مع الاستحقاقات المهمة التي تنتظر المنتخب، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية والبطولات المقبلة.
ويعد محمد صلاح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، بعدما سجل اسمه بحروف من ذهب مع المنتخب الوطني، وحقق العديد من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية والجماعية، ليصبح رمزًا لجيل كامل من اللاعبين والجماهير.
ويرى مسؤولو اتحاد الكرة أن وجود قائد بحجم محمد صلاح لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس، وقدرته على نقل خبراته للاعبين الشباب، وهو ما يجعل استمراره ضرورة في المرحلة المقبلة.
وبتصريحات خالد الدرندلي، يكون الاتحاد المصري قد أغلق الباب أمام كل التكهنات، مؤكدًا أن رحلة محمد صلاح بقميص منتخب مصر لم تنته بعد، وأن قائد الفراعنة سيواصل قيادة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، سعيًا لتحقيق المزيد من الإنجازات وإسعاد الجماهير المصرية.