باب الريان
10 يوليو 2013 , 12:00ص
الشيخ أسامة عبدالوهاب
نتكلم بإيجاز عن فضل القرآن الكريم مستشهدين ببعض الآيات والأحاديث.
تواترت الآيات والأحاديث الشريفة التي تنوه بفضل تلاوة القرآن الكريم، قال تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور) [فاطر: 29].
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع آخرين».
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم «من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به أُلْبِسَ والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل الشمس، ويُكسَى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان بم كسينا هذا؟ فيقال بأخذ ولدكما القرآن».
وعن سهل بن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ القرآن وعمل بما فيه أُلبس والداه تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا».
وقال ابن سيرين: «البيت الذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين ويتسع بأهله، ويكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشياطين وتخرج منه الملائكة ويضيق بأهله، ويقل خيره».
قال الإمام الشاطبي:
وقارئه المرضي قر مثاله كالأترج حاليه مريحاً وموكلا
هو المرتضى أمّاً إذا كان أمةً ويممه ظل الرزانة قنقلا
هو الحر إن كان الحري حوارياً له بتحريه إلى أن تنبلا
وإن كتاب الله أوثق شافع وأغنى غناء واهباً متفضلا
وخير جليس لا يمل حديثه وترداده يزداد فيه تجملا
وحيث الفتى يرتاع في ظلماته من القبر يلقاه سنا متهللا
إلى أن قال:
فيا أيها القاري به متمسكاً مجلاًّ له في كل حال مبجلا
هنيئاً مريئاً والداك عليهما ملابس أنوار من التاج والحلا
فما ظنكم بالنجل عند جزائه أولئك أهل الله والصفوة الملا
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.