قاعة «القصار» تتزين لاستقبال الضيوف في رمضان
منوعات
10 يوليو 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أعلن «منتجع القصار» -المشروع الأبرز على الواجهة البحرية في الدوحة- عن باقة من العروض الخاصة للمناسبات الاجتماعية والشركات خلال شهر يوليو الجاري وشهر رمضان الكريم، وذلك في قاعة القصار للحفلات.
وقال بيان وزع أمس إن القاعة الجديدة تعد الأرقى في الدوحة بتصميمها الدائري وهندستها الفريدة بدون أعمدة، حيث تعتبر الموقع المثالي لإقامة كافة المناسبات، بالإضافة إلى قاعات الاحتفالات الأخرى، والتي تعد مثالية لاستضافة أي حدث أو مناسبة بدءاً من 65 شخصاً إلى نحو ألف شخص.
وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن توفر القاعة أجواء رمضانية تقليدية فريدة خلال الشهر الكريم تناسب الاحتفالات العائلية الخاصة أو لقاءات واجتماعات الشركات، كما يمكن للعملاء الاستمتاع بباقة من العروض المصممة خصيصاً لهم، والتي تعكس الأجواء الرمضانية مع مجموعة مختارة من القوائم الغنية بالأطعمة الشهية لمناسبات الإفطار والسحور.وتقدم قاعة القصار مجموعة من الخدمات الحصرية، أبرزها خدمات الضيافة الخارجية التي توفر كافة خدمات تقديم الطعام والنقل واجتماعات الشركات والحفلات الاجتماعية بناء على طلب العميل، حيث يمكن للعملاء إقامة مناسباتهم بجوٍ من الفخامة والرقي بفضل احترافية فرق خدمات الضيافة الخارجية التابعة لقاعة القصار.
وتلبي هذه الفرق كافة متطلبات العملاء، بدءاً من الخدمات اللوجستية والقوى العاملة إلى معدات النقل والإعداد، وهم على أهبة الاستعداد لمساعدة العملاء وتقديم الاستشارات الخاصة التي تلائم طبيعة المناسبة.
وقال نادر سمعان رئيس العمليات في قاعة القصار: «نحن في قاعة القصار ندرك جيدا متطلبات العملاء من الشركات والأفراد على حد سواء، مهما كانت طبيعة المناسبة أو الاحتفال. ويمكن للعملاء الاستمتاع بجو اجتماعي رائع أو اجتماعات الأعمال ذات الخصوصية التامة».
وأضاف سمعان: «بمناسبة شهر رمضان الكريم، قمنا بتخصيص مجموعة من قوائم الطعام التي تحتوي على المشروبات الرمضانية والمأكولات العالمية والحلويات الشرقية الشهية، أو عبر قسم خدمات الضيافة الخارجية التي تعتبر واحدة من الخدمات الأخرى التي توفرها القاعة، علاوة على ذلك، يستطيع طهاتنا تلبية كافة الأذواق وإعداد مجموعة من الأطباق العالمية». وتضم القاعة فريقا متخصصا من الطهاة يقدم مجموعة واسعة من الأطباق والمأكولات الشهية، فضلاً عن قوائم طعام الإفطار والسحور العالمية حسب احتياجات المضيف. وتقدم الحلويات العربية بالإضافة إلى المشروبات الرمضانية لتوفير تجربة شرقية فريدة. وحرصا منها على توفير أعلى مستويات الخدمة، تتمتع قاعة القصار بفريق عمل متخصص في تخطيط المناسبات، وذلك لمساعدة الضيوف في اختيار المأكولات المناسبة وإعداد الترتيبات الخاصة لتتلاءم مع طبيعة كل مناسبة.
من جانبه، قال محمد سليمان مساعد مدير العمليات في «شركة تطوير المنتجعات»: «من خلال مجموعة شاملة من المرافق والخدمات والفرق الخبيرة والموظفين المتفانين من أصحاب السلوك الراقي، نعد عملاءنا بتقديم تجربة فريدة خلال شهر رمضان المبارك عبر باقات متكاملة من العروض المصممة خصيصا لتناسب احتياجات كل عميل.. ونحن ندعو الجميع للتفضل بزيارة قاعة القصار والاطلاع على ما تزخر به خلال هذا الموسم الرمضاني».
وتعتبر قاعة القصار التي تمتد على مساحة 1300 متر مربع إلى جانب قاعات الاجتماعات، المكان المثالي لاحتضان كافة مناسبات العملاء، من خلال تصميمها الفريد والمتقن وأثاثها الفاخر بلمسة من الترف والرقي وبرامج الإنارة العصرية التي ترتقي بالضيوف إلى عالم من الروعة والسحر.
لفت نظر
نلفت نظر المعنيين إلى الدور السلبي الذي تتركه الحفر والتهالكات الطرقية الموجودة في بعض الشوارع الفرعية في الدوحة على الصورة السياحية للبلاد، ونشير إلى أن هذه الحفر تنتشر في بعض المناطق المؤدية في معظم الأحيان إلى وجهات ترفيهية يقصدها المواطنون والمقيمون والسياح، كطريق الشمال والمناطق السياحية مثل الخور وسيلين وغيرهما، ونشير إلى أن الطرقات الممهدة وإن لم تكن في الشوارع الرئيسة تعطي صورة جمالية سياحية للمدينة، وبالمقابل وجود الحفر والأجزاء المكسرة تشوه المكان وتشكل خطرا على البيئة والسيارات والمنظر العام.
اسطنبول
تتميز «اسطنبول» بأجوائها الرائعة، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، حيث تضاء الشوارع والأماكن الأثرية الدينية لاستقبال الشهر الفضيل، فهي وجهة أثرية عريقة بتقاليدها وعادات شعبها الإسلامية، وهي مدينة لا تهدأ، في النهار كما في الليل، وتؤمّن لزائرها إجازة لا تنسى خاصة في شهر رمضان. يوجد بالمدينة الكثير من المعالم التي تدل على الحضارة والتقدم، منها ساحة «تكسيم»، التي تحتضن مجموعة من الفنادق العالمية ودار الأوبرا والمركز الثقافي الأتاتوركي وغيرها من الصروح التي تعود إلى بداية القرن العشرين، كما يوجد متحف وبازيلية «آيا صوفيا»، الذي يعتبر إحدى عجائب الدنيا، وقصر «توبكابي»، الذي يقع في محلة «الأكروبول» البيزنطية القديمة، ومحلة الفاتح، التي تحتضن «متحف كارييه» وأحد الأعمال الكبيرة للفن البيزنطي والمجمع الإمبراطوري للفاتح سلطان محمد، وجامع السلطان أحمد، ويعرف بـ «الجامع الأزرق» بسبب لون خزفه المزخرف. ويمكن للزائر أن يقوم بالعديد من النشاطات داخل اسطنبول، منها اكتشاف المواقع الأثرية، خصوصا المساجد التي تضاء في فترة الصيف بألوان جذابة، والتسوق.
اقتراحات
اقترحت إحدى المقيمات إعادة تنظيم البواخر الموجودة بجانب متحف الفن الإسلامي، وكذلك إعادة تحديث السفن السياحية الموجودة على كورنيش الدوحة من حيث الشكل وتزويدها بشوادر خشبية ومراوح بحيث يتمكن السياح والأفراد من ركوبها في فصل الصيف والاستمتاع بمنظر البحر بدلا من أن يحجموا عن استخدامها. واقترحت على الجهات المعنية ضرورة إيجاد ما يخفف من تأثيرات الطقس الحار السلبية على السياحة الداخلية ويحافظ على الحركة الترفيهية في الدوحة.
مطعم «ماميك»
يقدم مطعم «ماميك» الأرمني الواقع في الحي الثقافي «كتارا» فرصة لتجربة المأكولات الأرمنية واللبنانية المقدمة في المطعم مثل «الأيتش» وهو نوع من أنواع التبولة، إضافة إلى الصفيحة الحارة والباردة وطبق «الشيش برك» الأرمني والمقبلات والكبب بأنواعها والأطباق الرئيسية كالمشاوي والنقانق وأنواع السمبوسك وأصناف الحلويات وغيرها من المأكولات والمشروبات والعصائر المصنوعة بطريقة مختلفة.