الفركية.. أول شاطئ مفتوح للعائلات بالخور

alarab
قطر اليوم 10 يوليو 2011 , 12:00ص
الخور - محمد لشيب
افتتحت بلدية الخور والذخيرة الخميس الماضي شاطئ الفركية بمدينة الخور الذي يعد أول شاطئ مؤهل مفتوح للعائلات من بين خمسة شواطئ تعمل وزارة البلدية والتخطيط العمراني على تأهيلها بكل من بلدية الوكرة وبلدية الضعاين وبلدية الريان وبلدية الشمال. حضر حفل تدشين الشاطئ الذي أقيم بعين المكان كل من السيد مبارك محمد الكواري مساعد مدير بلدية الخور والذخيرة للشؤون الصحية والسيد فهد القحطاني مدير بلدية الضعاين والسيدين صقر سعيد المهندي وحمد لحدان المهندي ممثلي كل من دائرة الخور ودائرة الذخيرة بالمجلس البلدي المركزي، والسيد سعيد سالم المهندي والسيد سعد بن أحمد بن محمد المهندي، والسيد ناصر المريخي من بلدية الخور والسيد حمد الرميحي ريس قسم الإعلام بوزارة البلدية والتخطيط العمراني وعدد من مسؤولي العلاقات العامة والاتصال بالوزارة. وقال السيد مبارك محمد الكواري مساعد مدير بلدية الخور والذخيرة للشؤون الصحية في تصريحات صحافية: إن المشروع قائم على أرض تم ردمها وتسويتها على الشاطئ ليكون متنفسا مهما لأهالي مدينة الخور، وواجهة حضارية مشرفة لرواده من زائري دولة قطر. وأشار إلى أن المشروع عبارة عن تأهيل وتنظيف مساحة 136 ألف متر مربع من الشاطئ، وبواجهة بحرية طولها 1350 متراً، كما تم إزالة جميع المخلفات الموجودة بالمياه لمسافة 30 متراً داخل البحر، وتم إعداد الموقع ليكون شاطئاً للعائلات. وقد استغرقت مدة المشروع ما يقارب 17 شهر، حيث انطلق العمل خلال شهر ديسمبر سنة 2009 وانتهت هيئة الأشغال العامة «أشغال» من المشروع وسلمته لبلدية الخور والذخيرة خلال شهر أبريل الماضي. وقد شملت أعمال التطوير إقامة دورات مياه واستحمام، بالإضافة إلى غرفة حارس وغرفة مولد كهرباء ومكان مخصص لخزانات المياه، كما تم تزويد الشاطئ بـ10 مناطق للألعاب موزعة على كامل الشاطئ، وتتكون من 3 مناطق كبيرة للألعاب واحدة للأطفال واثنتان للعامة، و7 مناطق صغيرة لألعاب الأطفال، إضافة إلى 50 مظلة خشبية كبيرة موزعة على كامل الشاطئ، وبرجين للمراقبة، و7 مناطق مجهزة للشواء، كما تمت إحاطة الشاطئ بسياج معدني بطول 850 متراً وبارتفاع مترين مع مدخل خاص، وتوفير مواقف سيارات تتسع لعدد 132 سيارة مفصولة عن المساحات الخضراء بسور ذي تصميم مميز، إضافة إلى إضاءة الشاطئ بواسطة 24 عمود إنارة. وأكد الكواري على أن الشاطئ سيكون في البداية مخصصا للعائلات، على أن يتم وضع نظام خاص للدخول والاستفادة فيما بعد، ولم يستبعد إمكانية إقامة بعض الأنشطة الترفيهية بالشاطئ في المناسبات والأعياد والمواسم من قبل جمعيات المجتمع المدني كمركز شباب الخور، مشيراً إلى تخصيص مكان للأسر المتعففة لبيع منتجاتها لرواد الشاطئ. وأضاف أن أهم ما يميز المكان ويجعله قبلة للعائلات توفير الأمن والسلامة لمرتادي الشاطئ من خلال إشراف شركة حماية أمينة على تنظيم المنطقة والسهر على راحة وسلامة روادها، وقال: إن البلدية ستعمل على تكثيف الحملات الإعلانية للتعريف بالشاطئ من خلال نشر لوحات إرشادية للاستدلال على مكانه والترويج له من خلال الصحافة المحلية والتواصل المباشر مع السكان. وأضاف أن تفكير البلدية سيبقى دائما ساعيا لتأهيل فضاءات أخرى لتكون متنفسا لأهالي المنطقة ولزوارها من المدن الأخرى ومن خارج دولة قطر. واعتبر السيد صقر سعيد المهندي ممثل دائرة الخور بالمجلس البلدي المركزي أن الشاطئ الجديد سيشكل فرصة جيدة لاستمتاع أهالي الخور وزوارها بالشاطئ، منوها بجهود البلدية و»أشغال» في إنجاز هذا المشروع، وألمح إلى إمكانية إضافة بعض الخدمات الأخرى التي قد يحتاجها رواد الشاطئ من قبيل الترخيص لبعض المطاعم لتقديم وجبات خفيفة وخلق حلبة صغيرة للدراجات الهوائية خاصة بالأطفال، ودعا صقر المهندي البلدية إلى الاهتمام أكثر بكورنيش الخور من خلال تنفيذ أعمال الصيانة، والعمل على تنظيمه حتى لا يظل محتلا من قبل العمالة العازبة. أما السيد حمد لحدان المهندي ممثل دائرة الذخيرة بالمجلس البلدي المركزي فقد توجه للقائمين على المشروع معبرا عن أمله في ألا يطبق هذا المشروع على منطقة الخور والذخيرة لوحدها، بل أن يشمل كل قطر، مذكرا بأن الدولة بموقعها الجغرافي على شكل شبه جزيرة محاطة بالبحر من كل جانب مؤهلة لاحتضان العديد من الفضاءات البحرية المهمة المؤهلة التي يمكنها أن تشكل متنفسا للعائلات. وقال: إن المخيمات الشتوية تقتصر على فئة الشباب، مما يحرم العائلات من الاستمتاع بالبحر، وأعتبر نموذج شاطئ الفركية حلا لهذه المشكلة. وقال -بأنه عضو بالمجلس البلدي المركزي- سيتقدم خلال الدورة المقبلة للمجلس بالعمل على تأهيل شاطئ «عريضة» وتحويله إلى متنفس خاص بالعائلات، مشددا على أن هذه المشاريع السياحية من شأنها الحد من ظاهرة احتكار الشواطئ من قبل بعض المخيمات التي تقضي فيها فترة 4 شهور في السنة، وتحرم العائلات من ذلك. ودعا السيد حمد المهندي الشركات العاملة بالمنطقة خاصة في راس لفان للقيام بدور محوري في هذا الجانب، من خلال تمويلها لمشاريع تأهيل شواطئ وإقامة فعاليات ترفيهية لسكان المنطقة. ومن جانبه أشار السيد فهد القحطاني مدير بلدية الضعاين أن أعمال تأهيل شاطئ سميسمة قاربت على نهايتها، وسيتم قريبا افتتاح الشاطئ الذي سيأخذ نفس مواصفات شاطئ الفركية، مع تميزه بقربه الشديد من المناطق السكنية، مما سيجعل الإقبال عليه كبيرا. ونوه السيد سعد بن أحمد بن محمد المهندي عضو سابق بمجلس الشورى باهتمام وزارة البلدية والتخطيط العمراني بالمنطقة، معتبرا أن افتتاح هذا المشروع دعم للحياة البحرية المرتبطة بأهل الخور، وقال: إنه فرصة للعائلات لاستذكار التراث القطري القديم خاصة لكبار السن، وبالنسبة للشباب سيكون منتجعا لهم لقضاء أوقات جميلة. وقد ناشدت وزارة البلدية والتخطيط العمراني في نداء لها لعموم مرتادي الشاطئ بالحفاظ على تجهيزاته المختلفة على اعتبارها ملكا عاما لكافة زوار المكان، وكونها وضعت لخدمة وتيسير ظروف إقامتهم واستمتاعهم بالمكان. يذكر أن وزارة البلدية والتخطيط العمراني تعمل حاليا على تأهيل 4 شواطئ أخرى إضافة إلى شاطئ الفركية، ويتعلق الأمر لشاطئ لخرايج ببلدية الريان، وشاطئ فويرط ببلدية الشمال، وشاطئ الوكرة للعائلات ببلدية الوكرة، وشاطئ سميسمة ببلدية الضعاين، وتتولى هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ عمليات التطوير والتأهيل التي قاربت على الانتهاء في عدد منها.