

الجابر: تعزيز معايير التميز وتحفيز الجميع على التحلي بروح الابتكار
ماياكي: تلهم الأجيال القادمة في قطر للسعي نحو تحقيق معايير أعلى
أعلنت قطر للسياحة، أمس، فتح باب تقديم الطلبات للنسخة الثانية من «جائزة قطر للسياحة 2024» والذي يستمر حتى 8 أغسطس المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في فندق ريكسوس بريميم بجزيرة قطيفان الشمالية.
وتعتبر «جائزة قطر للسياحة» مبادرة أطلقتها قطر للسياحة العام الماضي بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية (منظمة الأمم المتحدة للسياحة)، بهدف تكريم أبرز المساهمات والجهود التي يبذلها الشركاء والأفراد في قطاعي الضيافة والسياحة لتقديم تجارب سياحية متميزة واستثنائية في قطر.
وأكد السيد عمر الجابر، رئيس قطاع تنمية السياحة بالإنابة في قطر للسياحة خلال كلمته إن إطلاق النسخة الثانية من جائزة قطر للسياحة يأتي في إطار الاحتفاء بالتميز وتقدير المؤسسات والأفراد ما يسهم في نجاح صناعة السياحة ودعم مسيرة نمو القطاع، حيث يشكل شرطًا أساسيًا لاستمرارية تقديم التجارب الفريدة التي يتمتع بها زوار قطر وقال: «لقد أصبحت قطر وجهة سياحية رائدة عالمياً، وبات القطاع السياحي القطري يشتهر بالتميز في جميع خدماته وتجاربه السياحية التي يوفرها لزوار قطر القادمين من جميع أنحاء العالم».
وأضاف: «يسرني أن أعلن عن فتح باب الترشح لجوائز قطر للسياحة لعام 2024، وأدعو جميع الشركات والمشغلين ورواد الأعمال ومعالم الجذب السياحي والمؤثرين في القطاع السياحي والمؤسسات والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز السياحة في قطر، سواء كانت موجهة للجمهور المحلي أو الدولي، إلى التقدم لهذه الجوائز. نحتفي من خلال نسخة عام 2024 من جائزة قطر للسياحة برؤية الدولة في التنمية المستدامة وتعزيز التراث الثقافي، والتشجيع على التعاون بين القطاعين العام والخاص في الترويج للعروض السياحية».
تحقيق الريادة
وأوضح رئيس قطاع تنمية السياحة بالإنابة في قطر للسياحة أن الجائزة تأتي ضمن اضطلاع قطر للسياحة بمهمتها في قيادة القطاع السياحي عبر تعزيز معايير التميز وتحفيز جميع مكونات القطاع على الأخذ بزمام المبادرة والتحلي بروح الابتكار والمنافسة من أجل تحقيق الريادة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الارتقاء بجودة الخدمات والتجارب السياحية ويعزز مستوى التنافسية والجدية بين جميع الشركاء عبر القطاع السياحي».
كما لفت الجابر إلى أن برنامج الجائزة بفئاته المختلفة يسعى إلى تسليط الضوء على العناصر الإيجابية والجوانب المضيئة التي تسهم في تعزيز تجارب الزوار في كل مرحلة من مراحل زيارتهم إلى قطر، وذلك عبر تكريم الشركات والمؤسسات السياحية التي تحافظ على التميز فيما تقدمه من خدمات لعملائها، كما يسعى برنامج الجوائز إلى تشجيع جميع الشركاء الذين يسهمون بشكل مباشر أو غير مباشر في تقديم التجارب السياحية على الاستمرار في تطوير مبادرات بناءة تتميز بالتفرد والاستدامة.
وأشار رئيس قطاع تنمية السياحة بالإنابة في قطر للسياحة أن عملية الاختيار ستخضع لمراقبة دقيقة خلال مراحلها الثلاثة، وذلك بإشراف لجنة تتضمن مجموعة من الحكام المرموقين في مجال صناعة السياحة، إضافة إلى ممثلي منظمة الأمم المتحدة للسياحة. وستتبع لأول مره آلية التصويت المباشر في اختيار مجموعة من الجوائز في هذه النسخة.
المواهب الاستثنائية
من جانبه قال السيد خايمي آ. ماياكي، مدير التعاون التقني ومبادرة طريق الحرير- منظمة الأمم المتحدة للسیاحة، «تهدف جوائز قطر للسياحة في نسختها الثانية، وتحت القيادة التحويلية لقطر للسياحة، إلى تسليط الضوء على المواهب الاستثنائية والقادة أصحاب الرؤى الذين يدفعون بلدهم إلى الأمام. تجسد هذه المبادرة المرموقة التي تتطور بسرعة لتصبح علامة تجارية كبرى في حد ذاتها، التزام قطر الثابت في رعاية ثقافة التميز والابتكار. ومن خلال تكريم الإنجازات المتميزة والاحتفاء بها في مختلف المجالات في قطاع السياحة في قطر، فإن الجوائز لا تقتصر على الإشادة بعمل الأفراد والمؤسسات فحسب، بل تلهم الأجيال القادمة في قطر للسعي نحو تحقيق معايير أعلى».
النهوض بصناعة السياحة
وتماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، تلتزم قطر للسياحة بالنهوض بصناعة السياحة وتعزيز مسيرة التنمية ودعم الاقتصاد الوطني من خلال التزامها بتحقيق التميز في جميع ما يقدم من خدمات ومنتجات عبر القطاع السياحي القطري. ونتيجة لذلك، تؤمن قطر للسياحة بأن الاحتفاء بالتميز وتكريم المؤسسات التي تسهم في نجاح صناعة السياحة وتدعم مسيرة نمو القطاع يعتبر شرطاً أساسياً لاستمرارية تقديم التجارب الفريدة التي يتم تقديمها لزوار قطر.
وتلتزم جوائز قطر للسياحة بتحقيق أعلى معايير النزاهة فيما تحتفي بالابتكار وحسن الأداء. كما تسلط الضوء على الأفراد والمؤسسات التي تحقق بشكل مستمر أداء متميزاً في السوق التنافسية. وتحتفي الجائزة هذا العام بدورتها الثانية التي تهدف إلى إحداث أثر دائم وإيجابي في صناعة السياحة وتعزيز سمعة قطر كوجهة سياحية رائدة وفائقة.
آلية التقدم للجائزة
يمكن لجميع الشركات بالقطاع السياحي والأفراد التقديم للحصول على الجائزة. وكما تشمل الفئات السبع الرئيسية للجائزة التميز في الخدمة، وتجارب تذوق الطعام، والمعالم والأنشطة المميزة، والفعاليات عالمية المستوى، والبصمة الرقمية، والسياحة الذكية والمستدامة، والقيادة المجتمعية. ويتعين على المتقدمين الإجابة الأسئلة المطلوبة وإرفاق وثائق داعمة.
وتطورت جائزة قطر للسياحة قد تطوّرت لتشمل مجموعة واسعة من الفئات والمجالات، تركز على تكريم الأفراد والأحداث التي ساهمت في تعزيز السياحة في قطر. بالإضافة إلى تقدير الأداء المتميز في الخدمات السياحية، إذ تركز الجائزة هذا العام على تكريم الشركاء والأفراد الذين لعبوا دورًا بارزًا في تطوير هذا القطاع الحيوي.
وتتميز نسخة هذا العام من برنامج الجوائز بأنه قد تم توسعة نطاقه ليصبح أكثر تنوعاً وشمولية، لتتضمن الفئات السبع الرئيسية للجائزة مقارنة بخمس فئات في نسخة العام الماضي، وهي التميز في الخدمة، وتجارب تذوق الطعام، والمعالم والأنشطة المميزة، والفعاليات عالمية المستوى، والبصمة الرقمية، والسياحة الذكية والمستدامة، والقيادة المجتمعية.
وخلال هذه النسخة تم إطلاق شبكة فائزي جائزة قطر للسياحة، كمنصة جامعة تضم الفائزين بالجوائز منذ النسخة السابقة للعمل كشبكة سفراء لتعزيز أهداف الجائزة بما فيها تبادل الخبرات وتكريس الممارسات المميزة، وتوفير دعم متبادل بين الأعضاء، وإتاحة فرص نمو الأعمال، بالإضافة إلى تقديم الدعم التوجيهي للشركات الناشئة والأفراد، مما يجعلها فرصة فريدة لنمو القطاع السياحي.
وتضمن جوائز قطر للسياحة تحقيق أعلى معايير النزاهة، وتعتبر منبرًا للاحتفاء بالابتكار وحسن الأداء، حيث تسلط الضوء بشكل مستمر على الأفراد والمؤسسات الذين يبرزون بأداء متميز في السوق السايحي التنافسي على معايير واضحة، حيث تسعى قطر للسياحة إلى إحداث أثر دائم وإيجابي في صناعة السياحة وتعزيز سمعة قطر كوجهة سياحية رائدة.
2.3 مليون زائر في 5 أشهر
كشفت قطر للسياحة وصول عدد الزوار الدوليين إلى 2 مليون و320 ألف زائر خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي بنسبة نمو 9% على أساس شهري و30.9% على أساس سنوي، لتتجاوز أرقام الزوار الدوليين الكلية في العام 2019.
وسجل إجمالي عدد الزوار الوافدين إلى دولة قطر خلال شهر مايو الماضي حوالي 311 ألف زائر بنسبة زيادة 9% على أساس سنوي قياسا بالشهر ذاته من العام الماضي.
وأظهرت بيانات قطر للسياحة أن العدد الأكبر من الزوار كان من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بنسبة 46 بالمائة.