

د. أسماء المهندي: المعرض الوطني للبحث العلمي منبر لتبادل الأفكار الإبداعية
د. عبدالله الكمالي: نعتزم إطلاق برنامج مختبر الشهرة لأول مرة بالشرق الأوسط
كرم سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الخميس 156 من الطلبة والمعلمين الفائزين في المسابقات الوطنية والدولية للعام الأكاديمي 2021/2022م بحضور الفاضلة مها الرويلي الوكيل المساعد للشؤون التعليمية والوكلاء المساعدين ومديري الإدارات في الوزارة، وممثلي الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومديري وطلبة المدارس الحكومية والخاصة.
ووصل عدد المسابقات الوطنية والدولية للعام الأكاديمي 2021-2022م إلى 8 مسابقات وهي: المسابقة الوطنية السنوية للبحث العلمي والابتكار 2021م، والمعرض الدولي للاختراع والتكنولوجيا والابتكار «آيتكس» ماليزيا مايو2022م، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز2021م، ومسابقة الشيخة فادية سعد العبدالله الصباح العلمية للبنات FSSG الكويت2021م، وأولمبياد اللغة الإنجليزية الدولي في المملكة الأردنية الهاشمية والذي شارك فيه فريق من مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين 2022م، وأولمبياد الأحياء الدولي2021م وأولمبياد الفيزياء والرياضيات الخليجي 2022م، ومسابقة تحدي علوم المستقبل 2022 برعاية مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ومناهزات اللغة العربية» و»التحدث باللغة العربية والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو» 2022م.
وقالت د. أسماء المهندي رئيس قسم البحث العلمي في إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمتها خلال الحفل «إننا في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نعتز ونفخر بمشاركتنا في تنظيم مسابقة البحث العلمي والابتكار بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لبناء قدرات الطلاب الإبداعية وتنمية مهاراتهم في التفكير النقدي من خلال إجراء البحوث في مجالات العلوم المختلفة، بالإضافة إلى تثميننا إنجازات طلبتنا في المشاركات الدولية في مناهزات اللغة العربية، ومسابقة التحدث باللغة العربية والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو، ومسابقة أولمبياد الأحياء الدولي، وأولمبياد الرياضيات والفيزياء الخليجي وأولمبياد اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى مسابقة تحدي علوم المستقبل للطلبة الموهوبين».
وأكدت على أن الأبحاث والإنجازات المميزة التي جمعتنا من خلال الحفل لتكريمها والاحتفاء بها هي نتاج المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار 2021 والذي يمثل منبراً فريداً للطلاب لعرض وتبادل أفكارهم الابتكارية والإبداعية في مجالات البحث العلمي المتنوعة، وكذلك هي نتاج جهود أقسام التوجيه التربوي وإدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين في تمثيل دولة قطر وإحراز نتائج مهمة على الصعيد الدولي، وهو ما ينسجم مع الرسالة الأساسية لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمتمثلة في غرس مفاهيم التعليم الريادي في قطاع التعليم العام وتنمية المهارات الابتكارية والبحثية لدى الطلاب؛ لإعداد قادة الغد، فالقيادة لا تأتي دون استكشاف الأفكار والفرص الجديدة.
وألقى كلمة الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الدكتور عبدالله الكمالي مدير أول للبرامج التعليمية في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وأشار إلى فخره بالاجتماع بجميع المحتفى بهم والفائزين في الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار 2021-2022م، وتكريم الفريق القطري المشارك في مسابقة آيتكس في ماليزيا لحصوله على 6 ميداليات ذهبية وميدالية فضية، ولفت أن ذلك الإنجاز يعد تتويجاً لجهود أبنائنا الطلبة وبناتنا الطلبة ومعلميهم على مدار العام الدراسي.
وأعرب د. الكمالي عن فخره بإنشاء وتمويل مختبر العلوم والهندسة STEM HUM بالتعاون مع جامعة تكساس أية آند إم في قطر، حيث يهدف المختبر إلى تزويد الطلاب بخبرات علمية في مجالي العلوم والهندسة وتمكنهم من إيجاد حلول هندسية للمشاكل المعقدة في تطبيقات مختلفة يساعدهم على تطوير مشاريعهم للحصول على منتج نهائي.
وأعلن د. الكمالي عن شروع الصندوق القطري بتوقيع اتفاقية جديدة مع إدارة شلتنهام في بريطانيا وذلك لإطلاق برنامج مختبر الشهرة الأكاديمي لأول مرة في الشرق الأوسط للمرحلة الإعدادية والثانوية بطابع جديد FameLab Academy، ويعد مختبر الشهرة مسابقة للتواصل العلمي حيث يعرض المتسابقين فكرة مثبتة علمياً للجمهور خلال ثلاث دقائق فقط ويتم التحكيم على أساس الوضوح والمحتوى العلمي والأداء على المسرح.
فائزون لـ العرب : التكريم تشجيع وتحفيز لمواصلة التميز
وصف الطلبة الفائزون في المسابقات العلمية في تصريحات لـ»العرب»، إن تكريمهم من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يعد تشجيعا وتحفيزا لمواصلة التميز وتشريف دولة قطر في المحافل والمنصات الدولية والإقليمية.
وقال عبدالله الجناحي الطالب في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية والمكرم على مشاركته في 5 مسابقات دولية وإقليمية، إن مشاركاته نالت دعما كبيرا من جهات عدة مثل وزارة التعليم وصندوق رعاية البحث العلمي والمدرسة، معتبرا أن فرحته بالتكريم اكتملت بوجود أسرته ورسم السعادة على وجوههم.
وأضاف أنه حقق مراكز متقدمة في تحدي علوم المستقبل، وأولمبياد الفيزياء الخليجي، ومسابقة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتميز العلمي، والمسابقة الوطنية للابتكار والبحث العلمي، ومسابقة آيتكس ماليزيا، مؤكدا أن تمثيله المشرف لقطر في تلك المسابقات رد جميل للدولة على ما وفرته لهم في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا.
عبر عبدالله علي النعيمي الطالب من مدرسة كمال ناجي الابتدائية الفائز في المسابقة الوطنية البحث العلمي والابتكار سعادته بالتكريم من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، معتبرا أن التقدير من الوزارة سيكون حافزا له لمواصلة تطوير مهاراته للمشاركة في مسابقات دولية باسم قطر.
وأضاف النعيمي أن إدارة المدرسة بالتحديد المشرفة على المشروع الأستاذة ياسمين الحاج لا كان لها فضل كبير في فوز المشروع في المسابقة الوطنية، مبديا شكره إلى أسرته ووزارة التعليم على دعمهم المستمر.
من جانبه، قال محمد خالد الكعبي من مدرسة طارق بن زياد الثانوية والفائز بمسابقة اللغة العربية والإلقاء الشعري في جمهورية مصر العربية، إنه فخور بتشريف دولة قطر في تلك المسابقة، معتبرا أن تكريم وزارة التربية والتعليم يعد دفعة معنوية للطلبة المواهب والبحث العلمي.
وأضاف أنها المرة الأولى لتمثيل قطر في مسابقة إقليمية متوقعا ألا تكون الأخيرة بفضل توفير وزارة التعليم والمدرسة كافة السبل لإظهار المواهب والإبداع في كافة المجال.
وأشاد بدعم الوزارة والمدرسة والأسرة لتطوير مهاراته في اللغة العربية بالإضافة إلى تشجيع على المشاركة في مسابقات باسم قطر.
من جانبه، أكد عبدالعزيز يوسف الجابر الطالب في مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين الفائز في أولمبياد اللغة الإنجليزية الدولية، شعوره بالفخر بأن يكون تمثيله الأول في مسابقة دولية مشرف لدولة قطر، مضيفا أن التكريم يعد تشجيعا حقيقيا من وزارة التعليم لجميع الطلبة لإظهار مواهبهم ومهاراتهم للمشاركة في مسابقات دولية أخرى.
وأكد الجابر أن أسرته وأصدقاءه وراء تحفيزه للمشاركة في الأولمبياد، واعدا بأنه سيواصل تشريف قطر في المسابقات الدولية القادمة.
فيما قالت نورا علي المحاسنة الطالب من مدرسة الرسالة الثانوية للبنات، إنها فازت بالمركز الثالث في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار حول مشروع مدى فعالية موقع «كاوتش سيرفينج» في توفير أماكن لاستضافة مشجعين مونديال قطر، معبرة عن فخرها بالتكريم من وزارة التربية والتعليم والإنجاز الذي حققته في زميلتها نورا.
واعتبرت أن دولة قطر دائما ما تحفز الطلبة في جميع مدارسها على إظهار مهاراتهم في البحث العلمي والابتكار وتوفر لهم الأدوات والسبل لتحقيق مراكز متقدمة، مبدية شكرها لإدارة مدرستها على ما قدمته لهم خلال مشروعها.
واعتبرت الطالبتان مريم علي العبيدلي وهند الدوسري من أكاديمة قطر للعلوم والتكنولوجيا الفائزتين بالمركز الثاني في المسابقة الوطنية للبحث العلمي في فئة الكيمياء وعلوم المواد أن تكريم وزارة التعليم لهما تكليل لثمرة جهودهما على المشروع وحافز لهما لمواصلة العمل على بحوث علمية خلال السنوات الدراسية المقبلة.
وقالتا إن الدعم الرئيسي لهما بعد الأسرة جامعة قطر التي وفرت جميع الأدوات للعمل على البحث، وعبرا عن سعادتهما بالتكريم من وزارة التعليم وبحضور أسرتهما.
فيما أوضح خالد أحمد العجلان الطالب المكرم من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إنه حقق المركز الأول في معرض آيتكس ماليزيا والمسابقة الوطنية للبحث العلمي عن مشروع جهاز لقياس الأشعة فوق البنفسجية، مؤكدا أن المدرسة لعبت دورا كبيرا في توفير الدعم اللوجستي من خلال المعامل والأدوات المستخدمة في المشروع.
وأكد أن تمثيل قطر في مسابقة آيتكس ماليزيا كان عبئا كبيرا على الفريق الممثل من المدرسة، إلا أنه تكلل بالفخر وتشريف اسم الدولة ضمن أسماء الفائزين، معتبرا أن تكريم وزارة التعليم يعد تشجيعا قويا له ولزملائه للاستمرار في المشاركات الدولية.
فيما قال إبراهيم هاشم الطالب في المدرسة الفلسطينية الفائز بالمركز الأول في فئة الكيمياء وعلوم المواد في المسابقة الوطنية للبحث الوطني والابتكار، إن المشروع الفائز تناول علاج مقترح لفيروس كورونا وقت الجائحة ونجح على الورق، معبرا عن فخره بتكريمه وتشجيع الطلبة على الابتكار في قطر.
وأضاف هاشم أنه سيواصل المشاركة في المسابقات الدولية لأنها تكسبه المزيد من المهارات والخبرات، مبدية شكرها لإدارة مدرستها على ما قدمته لهم خلال مشروعها.