الادخار.. الفريضة الغائبة في مواجهة «تقلبات الزمن»!

alarab
تحقيقات 10 يونيو 2022 , 12:30ص
حنان غربي

اتفق مواطنون وأكاديميون وخبراء على ضرورة نهوض المؤسسات المعنية بجهود التوعية اللازمة بتعزيز ثقافة الادخار في المجتمع.. وأكدوا في استطلاع لـ «العرب» أن الادخار لا يزال فريضة غائبة عن مواجهة «تقلبات الزمن «، وأنه بمثابة طوق النجاة والطريق إلى بناء أسرة سعيدة تتفادى العثرات والمشكلات المادية التي قادت أسراً كبيرة إلى فخ الديون والقروض، وتدميرها.
لافتين إلى أن هناك فارقا في الوعي بين المواطن العربي والاوروبي فيما يتعلق بالوعي بأهمية الادخار، وقالوا « إن النزوع إلى الاسراف والبذخ وراء تغييب ثقافة الادخار في مجتمعنا حتى إنها وصلت إلى نسب لا تزيد على 3%، مقارنة بالحد الأدنى العالمي للادخار المالي الذي يجب ألا يقل عن 10% من قيمة دخل الأسرة.
كما أكدوا ضرورة تعزيز ثقافة الادخار في نفوس الأبناء باعتبارها من العادات التي يحث عليها الاسلام، باعتبارها نوعاً من الفن في تدبير شؤون الأسرة، وطريقاً رئيسياً يقود الاسرة إلى الحياة السعيدة بعيداً عن الأزمات المالية التي قادت الكثيرين إلى ساحات المحاكم.

وضحى الخيارين: أدركت خطأ «اصرف مافي الجيب».. متأخراً

قالت السيدة وضحى الخيارين موظفة «أنا من شريحة المجتمع التي تؤمن بالمثل القائل «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب»، وطيلة فترة عملي لم أفكر في التوفير أو الادخار، ولكني أدركت متأخرة أهمية أن يدخر الشخص للمستقبل.
وأضافت: أحاول تدارك ما فات، وأن أعلم أبنائي الادخار وتدريبهم على ثقافة التوفير من خلال تقسيم مصروفهم بطريقة مناسبة وعقلانية.
وأرجعت الخيارين عزوف الناس عن الادخار إلى احساسهم بالأمان الوظيفي والاستقرار، وسهولة الحصول على التمويل البنكي والقروض، وعدم التخطيط للميزانية وكثرة الصرف والاستهلاك غير العقلاني.

سارة الدوسري: أسعى لوضع إستراتيجية «توفير» تتفادى الديون

وصفت السيدة سارة الدوسري - الادخار بانه أقرب ما يكون إلى طوق النجاة لتفادي مطبات الحياة المفاجئة، وأن ثقافة الادخار، السبيل للنجاح الزوجي والأسري.
وأعربت عن الأسف لكونها أدركت أهمية الادخار في وقت متأخر بعد أن استقالت من وظيفتها، ووجدت نفسها بدون راتب شهري، فما ادخرته لم يكن شيئا مقارنة بسنوات العمل.
وقالت سارة « كنت ادخر بطريقة عشوائية فمرة أوفر في شهر، ولكن لا أضيف جديداً في الشهر التالي، حتى طريقة ادخاري لم تكن مدروسة وجربت الوديعة لكنها كانت غير مجدية خصوصا أن العائد كان ضعيفا جدا، وقد قررت في حال عدت إلى العمل فإنه ستكون لي استراتيجية في الادخار، وسوف أحاول تطبيق قاعدة 50-30-20 وهو ما سوف يجنبني الاعتماد على الديون والقروض أو الحاجة الملحة لها في تسيير أمور حياتي المختلفة.
وتتمثل هذه القاعدة تخصيص 50 % من الراتب للنفقات الأساسية الثابتة التي تلبي الاحتياجات الشهرية؛ مثل فواتير الكهرباء والمياه، مصاريف التعليم، والرعاية الصحية، والنقل، والاتصالات وغيرها. وتختلف حجم هذه المصاريف من شخص لآخر طبقاً لعدة معايير مثل مستوى المعيشة وعدد المعالين والدخل الشهري.
ويمكن تخصيص 30 % من الراتب للنفقات المتغيرة؛ قد يعبر عنها بالكماليات التي تساهم في رفع مستوى رفاهية العيش؛ مثل التسوق والأنشطة الترفيهية والرحلات والهدايا. قد يختلف توزيع البنود الخاصة بقسم النفقات المتغيرة من شهر لآخر وذلك بحسب الأولوية والهدف المطلوب تحقيقه.
بينما يخصص ما لا يقل عن 20 % من الراتب للخطط المالية المستقبلية مثل زيادة المدخرات، أو تعجيل سداد الديون، أو اتباع خطة استثمارية، أو الادخار لحالات الطوارئ.

موضى الهاجرى: ثقافة ضرورية تجب زراعتها في نفوس الأبناء

ذكرت السيدة موضى حمد الهاجري موظفة وربة أسرة، إن الادخار الأسري ثقافة لابد أن نزرعها في أطفالنا منذ الصغر حتى لا يتعرضوا لأزمات مادية في الكبر، فكم من أسرة تعرضت للهدم وكم من بيت تعرض للخراب نتيجة غياب ثقافة الادخار الأسري بعد أن تراكمت عليهم الديون والقروض بنهاياتها المؤلمة والحزينة.
وقالت: إن طريق النجاح الزوجي والأسري يبدأ عبر بوابة تعلم فن الادخار الذي يقينا شر تقلبات الزمن، في دعوة منها إلى أن تدرج فنون الادخار والتربية المالية في المناهج الدراسية.
وأضافت: أن الأطفال في هذا الزمن يكتسبون عادات استهلاكية غير صحيحة، ولا يوجد توعية نظرا لغياب الأب والأم وانشغالهما بوظائفهما، إضافة إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المشاهير السلبي في طريقة الصرف، وهوما يستدعي أن يكون للمدرسة دور في تعليم الأطفال فن الادخار وتثقيفهم.
واقترحت أن تقوم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بتنظيم دورات تدريبية تختص في شرح مفاهيم الادخار، والتوفير وتوعية الشباب قبل أن يصبح لديهم راتب شهري حتى يتمتعوا بالوعي في كيفية صرفه، لافتة إلى أنها بدأت بالادخار منذ أن توظفت لكن في البداية كانت تدخر بصورة عشوائية حتى استطاعت أن تتعلم كيف تستثمر ما تدخره ليصبح دخلا اضافيا لها.
وعن أسباب تدني نسب الادخار في مجتمعنا قالت موضى «إن الشباب يبحث عن المظاهر، ويقلد المشاهير وحملات الدعاية والاشهار التي تخاطب جيوب الناس وليس عقولها.

راشد الدوسري المدير التنفيدي لـ «وفاق»: طرحنا أنشطة توعوية تتعلق بإدارة ميزانية الأسرة

أكد السيد راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية «وفاق» أن الاستقرار النفسي أحد العوامل المهمة في مسيرة الأسرة وأنه مرتبط بشكل كبير بالوضع المالي الذي تقوم عليه الحياة.
 وقال «من هنا تأتي أهمية الادخار وإدارة ميزانية الأسرة التي تعتبر بمثابة خطوة ضرورية تؤثر في تنمية الأفراد وبالتالي دفع عجلة التنمية.
واعتبر الدوسري أن الادخار مفتاح للاستقرار الأسري وقال: كثيرا ما تتسبب المشاكل المادية والمالية في إثارة الشقاق بين الزوجين وفي الأسرة، وهو الأمر الذي دفع مركز وفاق إلى استحداث برنامج حول كيفية إدارة ميزانية الأسرة، بالإضافة إلى برنامج تأهيل المقبلين على الزواج الذي يقدم لدفعتين أو 3 خلال السنة ويتضمن محور الإدارة المالية للأسرة قصد تسليط الضوء على أفضل سبل إدارة ميزانية الأسرة، وتدريب وتثقيف الزوجين بمخاطر الإسراف والديون والقروض على الأسرة، بالإضافة إلى قواعد الإنفاق وأولوياته. 
وأكد الدوسري أهمية بحث موضوعات إدارة ميزانية الأسرة ونشر ثقافة الادخار وأهمية الاستقرار المالي ودوره في تحقيق الاستقرار الأسري، عبر طرح البرامج والأنشطة التوعوية التي تسلط الضوء على أفضل سبل إدارة ميزانية الأسرة، وتدريب وتثقيف الزوجين بمخاطر الإسراف والديون والقروض على الأسرة، بالإضافة إلى قواعد الإنفاق وأولوياته.

ناصر الهاجري: من الواجب توفير 15 - 20% من الراتب شهرياً

دعا السيد ناصر مبارك الهاجري أخصائي إرشاد أسري إلى ضرورة تربية الأطفال ماديّاً، وأن تكون تصرفات الأب والأم سليمة دون أي إفراط في الاستهلاك مع التحلي بالذكاء الإنفاقي والتسوق وفقاً لاحتياجاتهم وأن يتعلما الادخار بحيث يدّخرا مابين 15- 20% من راتبيهما، وأن يحاولا الاستثمار فيوفّران بطريقة منتظمة لصالح حسابات التوفير.
وأوضح إمكانية أن يكون الادخار عبر الاستثمار في محفظة عقارية بدلاً من الاستئجار، وشراء عقار على 15 عاماً، كما أن هناك طرقا مختلفة للادخار، حتى لا يضيع المال على الانفاق الاستهلاكي الذي لا يتوقف، لافتا إلى أن هناك فرقا بين ثقافة الادخار، وسلوك الادخار، لأن الثقافة موجودة عند الجميع، والكل يعرفها ولكن الأجدى والأهم هو التصرف وما إذا كنا فعلاً نطبق هذه القيمة الأساسية في حياتنا.
وأوضح أهمية وجود السلوك الادخاري، فالجميع يعرف الادخار، لكن السؤال من يطبقه على مناحي حياته المختلفة، فلابد من ممارسته اليومية كسلوك في البيت والأسرة وتعليمه لأطفالنا عبر تعريفهم ما الذي يجب شراؤه من عدمه وكيف يحافظ عليه، وقيمة المال وكيف يحافظ عليه؟.
وأشار إلى إمكانية عمل حساب توفير للطفل يقتطع الأب جزءاً من ماله الشهري لوضعه في هذا الحساب، فالطفل في النهاية لديه دراسة وزواج وهي أمور تحتاج للمال مستقبلاً، وأوضح له أن هذا الاستثمار يفيده مستقبلاً، ويعود عليه أضعافاً مضاعفة.
وقال أخصائي الارشاد الأسري: علينا أن نعلم أطفالنا التوفير المنتظم عبر إعطائهم مصروفاً يتدرج من اليومي ثم الأسبوعي، وحينما يكبر يكون شهرياً ومراقبة تصرفاته المالية وتوجيهها في الاتجاه الصحيح بحيث يستثمرها في صكوك أو حساب بنكي، بعيداً عن سلوكيات الشراء الشرهة من ساعات ومجوهرات بحيث نعلمهم التصرف المادي بطريقة عقلانية، كما نعلمهم المسؤولية أيضاً عبر إعطائهم حينما يكبرون مصروف السيارة على أن يتحمل كافة أعبائها وهكذا بحيث نعوده الاعتماد على النفس والمسؤولية في الإنفاق.
ودعا الجهات المعنية إلى تركيز التوعية، سواء الموظفون أو مختلف أفراد الأسرة على ثقافة الادخار عبر برامج وورش عمل تبرز أهمية هذا الأمر لسلامة الأسرة والمجتمع.
وأعرب عن اعتقاده بأن الأيام المقبلة سوف تشهد حراكا تربوياً، يدعم هذا التوجه من مجرد سلوك إلى مادة تعليمية وأن تقوم العديد من الجهات في قطر بتنظيم مجموعة من الورش والمحاضرات في المدارس للتأكيد على هذه المهمة، خصوصا أننا نرصد الكثير من النزاعات الأسرية في المحاكم بسبب المشاكل المادية.

عبدالله المنصوري: مطلوب تحرك لكبح النزعة الاستهلاكية

دعا عبدالله المنصوري نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية إلى ضرورة تغيير سلوك المجتمع فيما يتعلق بالإدخار..
وأكد أن السلوك الاستهلاكي للمجتمع غير صحي تماما، ويحتاج إلى تغيير، ولتحقيق ذلك اقترح المنصوري تصافر الجهود بين المدرسة والأسرة والوزارات، داعياً إلى وضع خطة تضع في الحسبان الموارد والمصروفات والادخار، وكيف يمكن تحقيق الحياة الكريمة للأسرة بعيدا عن سلوكيات الاستهلاك غير المبررة التي تؤدي إلى الهدر والتبذير وعدم جهوزية الأسرة للحاجات المستقبلية والظروف الطارئة.
وطالب المنصوري بأن يقوم كل رب أسرة بالتخطيط للميزانية الشهرية أو السنوية هي خطة تضع في الحسبان الموارد والمصروفات والادخار، وكيف يمكن تحقيق الحياة الكريمة للأسرة بعيدا عن سلوكيات الاستهلاك غير المبرر التي تؤدي إلى الهدر والتبذير وعدم جهوزية الأسرة للحاجات المستقبلية والظروف الطارئة.
وأضاف إن مجتمعاتنا الخليجية تعاني من ظاهرة تفشي الثقافة الاستهلاكية، فيما تغيب ثقافة الادخار التي تعنى بها عملية توجيه وتوفير المعلومات الكافية للأفراد من أجل المضي في مسار الادخار
وأرجع ما تعانيه المجتمعات الخليجية من تراجع في ثقافة الادخار، إلى العديد من الظواهر والأسباب، فبالإضافة إلى اكتشاف النفط، ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي التي أدت إلى مزيد من التراجع، وانتشار ثقافة البذخ والترف خاصة عند الشباب. 
وأضاف أن النزعة الاستهلاكية على مستوى الأسرة عادة ما تساهم في زيادة الديون، في حين أن النزعة الانتاجية والميول نحو الادخار والاستثمار تساهم في تماسك الأسرة وتعينها على مواجهة الأزمات وتحسين جودة المعيشة وتخلق نظاما أمنيا يقيها من التوتر والقلق.

 وعد الرويلي: محاولات مستمرة رغم الغلاء.. ووسائل التواصل تعصف بأي محاولة

أكدت وعد الرويلي موظفة في مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة، صعوبة الادخار في هذه الأيام نتيجة كثرة الالتزامات، وقالت « إنني أحاول بصورة دائمة ادخار ما يمكن ادخاره بالرغم من غلاء المعيشة المستمر وتكاليف الحياة والمصاريف وغيرها التي تصعب الادخار، إضافة إلى الاحتياجات والمستلزمات الضرورية التي تظهر فجأة دون سابق إنذار لتهدم أي خطة للادخار.
وأضافت: أنا ملتزمة بخطة شهرية استطعت من خلالها أن استثمر في مجال العقارات نظراً لأن الادخار هو العامل الرئيسي الذي تلعب الأمّ فيه دور البطولة كونها هي المسؤولة عن الأسرة والتربية والتعليم وغيره الكثير، فعلى الأمّ يقع عاتق غرس هذه القيم وغيرها في أولادها بسن مبكرة مثلما يُنَشّأ الطفل على أداء الصلاة، عليها أن تعلّمه كيفية التوفير والادخار. 
وتخلص وعد إلى القول عندما نتحدث عن الادخار، لا نخص فقط الأسر المتوسطة الدخل أو الفقيرة بل كل الأسر، سواء الغنية أم الفقيرة، لأن المال هو عصب الحياة، لافتة إلى أنه إذا لم تقم الأسرة الغنية بتعويد أطفالها على الادخار، فإن المشاكل ستكون وخيمة جداً على الأسر المتوسطة أو الفقيرة، لأن الطفل في هذه الحالة يكون قد اعتاد على أن تكون طلباته متوفرة في أي وقت وفي أي زمن ولم يعد مسؤولاً عن توفيرها، بل اعتاد أن يطلب من بنك أبيه أو أمه، حينها يفقد أي قيمة في الحياة فلا تعنيه الدراسة ولا تعنيه الوظيفة ولسان حاله يقول: لماذا أتعب ولديّ أموال وثروات طائلة؟. وأوضحت أن هذه الحالة تؤدي بالطفل إلى الكثير من المشاكل، أهمها عدم الشعور بالمسؤولية والتعرض للاستغلال من المحيطين به.
وترجح وعد أن -الهبة- أو المجاراة، تقليد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي هي أهم الاسباب التي تبعد الشباب عن الادخار.

مالك سري: المواطن العربي يحتاج خطوات علاجية وقائية من الإسراف

أكد مالك سري الدين المديرالإقليمي لتطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط لجمعية المحاسبين القانونيين الانجليزية أنه هناك فرقا واضحا في عقلية المواطن العربي والغربي فيما يخص الادخار، مرجعاً هذا الاختلاف إلى أن الثقافة بأهمية الادخار موجود بشكل أفضل لدى المواطن في الغرب.
ودعا إلى رسم خطوات علاجية وقائية من الاسراف وتعزيز ثقافة الادخار، لافتا إلى أن سياسة المنع لن تجدي نفعاً والأولى استخدام خطوات إيجابية تزرع في الطفل فكرة الادخار«وفر وادخر» حتى تذهب في رحلة إلى مكان ما بدلاً من إنفاقها على الألعاب، وهو ما يعرف في علم التربية باسم تصحيح مسار الفكر وليس السلوك، وهو ما ينعكس لاحقاً على سلوك الطفل في المراحل المتقدمة من عمره فقبل تعديل السلوك نعدل الفكر. وأضاف: يجب إيجاد بديل عن السلوك الآخر بالتعزيز من قبل الوالدين، فعلى سبيل المثال يستبدلان قراءة قصة جميلة له باللعبة الإلكترونية، فعلماء التربية يقولون: إن الطفل يكتسب قيمة واحدة كل 3 سنوات بالتكرار، لافتا إلى أن الأطفال إجاباتهم سريعة، ولكنهم مطيعون وهذا يختلف وفقاً للبيئة المحيطة والفوارق الفردية، والبيئة الإيجابية، ومتابعة هذا السلوك بين الأطفال سواء داخل المنزل أو خارجه أيضاً وعدم التعامل معه على أنه جاهل، فاليوم بات الصغير يعلّم الكبير.
وأكد مالك أن ثقافة الادخار تحتاج إلى عمل متكامل بين مؤسسات المجتمع المدني وسياسات حكومية، وأسرية تهدف إلى تربية الطفل منذ صغره على الادخار الايجابي، واستثمار المدخرات لخلق مداخيل جديدة.