تراث الأجداد

alarab
منوعات 10 يونيو 2012 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
بعض الأمثال الشعبية الدارجة قديماً «لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع» الناس أذواق وكل إنسان يختلف ذوقه ونظرته للشيء عن الآخر، وهذه سنة الحياة وفي هذا الاختلاف مصلحة للجميع للبائع والشاري، فالذي لا يصلح لي وأتركه ربما تستحسنه أنت وتأخذه، ويقال هذا المثل للدلالة على أن الشيء لن يبقى والبضاعة لن تبور ما دام هناك اختلاف في الأذواق. «ليس على المجنون حرج» المجنون لا يعفى من العقاب إذا فعل شيئاً غلطاً، ولكن عقابه يختلف عن عقاب الإنسان العاقل، فالعاقل يفعل الشيء وهو يدرك ما يفعله ويدرك أيضاً عواقبه وعقوبته، أما المجنون فلا يدرك ما يفعله ولا يدرك عقوبة ما يفعله، ولذلك يقولون: ليس على المجنون حرج ولا ينبغي أن نزعل منه؛ لأنه مجنون ومرفوع عنه القلم، وأن نعامله بالحسنى، وإذا أخطأ نصلح له خطأه. «متسند على جبل» وتعني أن هذا الإنسان مسنود بشيء قوي يشبه الجبل، ويقال هذا المثل عن الإنسان الذي يقوم بأشياء قد تكون مخالفة للواقع ولا يخاف من أحد ولا يهمه قانون؛ لأن واسطته قوية وبسبب نفوذه ومن هو مسنود به يفعل ما يشاء فيقولون: فلان متنسد على جبل. --------------------- مطارة الثلج أو زمزمية بوطير لم تعرف قطر ولا دول الخليج الكهرباء في البداية، ولكن بعد ذلك استوردت مكائن صنع الثلج من الخارج، وهذه المكائن كانت تدار بواسطة مولد كهربائي بدائي الصنع، وكان للثلج مكان خاص يبيعونه فيه، يسمى (بيت الثلج) ومكانه في منطقة الجسرة، وكانت أصوات تلك المكائن عالية حسب ما قالته بعض الأمهات. كان الثلج يباع بشكل قوالب صغيرة الحجم، وعند شرائه كان يلف بواسطة خيش حتى لا يذوب، حيث لم تكن هناك وسائل مواصلات، ومعظم الناس تأتي وتذهب مشياً على الأقدام، وكانت تؤخذ هذه القوالب وتكسر وتوضع في مطارة الثلج والتي تسمى في قطر زمزمية بوطير، كما تؤخذ قطعة كبيرة من الثلج بعد تكسيره وتوضع في (الصلاحي) لتبريد ماء الشرب. كما أن زمزمية بوطير كان يستعملها بعض الباعة في سوق واقف لبيع الآيسكريم بها، ومن يرغب في الشراء يضعون له كمية بسيطة حسب المبلغ المتوفر للمشتري، فيضعون له الآيسكريم في (ملة) صغيرة الحجم، وتكون هذه الملة مصنوعة من المعدن الخفيف، ومعظم باعة الآيسكريم كانوا من الهنود في ذلك الوقت. --------------------- طاك طاك طاكية لعبة جماعية غنائية حركية، تلعب من قبل الأطفال الذكور، وأحياناً البنات، كل على حدة، وذلك ممن تتراوح أعمارهم ما بين سن (7-12) سنة، وهي من الألعاب التي يمكن ممارستها طول العام في الفترة النهارية. عدد اللاعبين: مجموعة من اللاعبين غير محددة العدد، ولكن لا تقل عن خمسة لاعبين. طريقة اللعب: - يتم اختيار أحد اللاعبين من المجموعة عن طريق القرعة. - يمسك اللاعب الذي وقع عليه الاختيار بطاقية في يده، ويجلس بقية اللاعبين على الأرض بشكل دائري، بحيث يبعد كل منهم عن الآخر بمسافة قدم أو قدمين. - يقوم اللاعب بالدوران حول اللاعبين ممسكاً بالطاقية، وتدور بينهم محاورة مسجوعة على النحو التالي: اللاعب الأول: طاكـ طاكـ طاكية. المجموعة: رين، رين ياجرس. اللاعب: طاكـ طاكـ طاكية. المجموعة: محمد راكب على الفرس. - أثناء دوران اللاعب حول المجموعة يحاول التمويه على اللاعبين ويرمي الطاقية خلف أحدهم، ويستمر في الدوران. - إذا انتبه اللاعب الجالس إلى أن الطاقية توجد خلفه فإنه ينهض على الفور ويمسك بالطاقية ويحاول اللحاق باللاعب الأول، وإذا تمكن من إمساكه قبل أن يكتمل دورته حول المجموعة تكرر اللعب مرة ثانية. - إذا لم يتمكن اللاعب الثاني من إمساك اللاعب الأول فيحقق لهذا الأخير الجلوس في مكان اللاعب الثاني الذي يقوم عندئذ بدوره. - إذا لم ينتبه أحد اللاعبين الجالسين أن الطاقية توجد خلفه فإن اللاعب الأول يقوم بضربه على رأسه بقوة ويجري مسرعاً، حتى لا يتمكن اللاعب الثاني من إمساكه، فإن أمسك به بعد دورة أو دورتين أو أكثر حل محله، وإذا لم يمسك به فإنه يتعين على اللاعب الأول أن يعاود اللعب من جديد، وهكذا إلى أن تقرر المجموعة إنهائها. --------------------- الدوحة عام 1949م في ذلك العام (1949) لم تكن شوارع الدوحة معبدة، ولم تكن الدوحة مضاءة بالكهرباء، وكانت مولدات الكهرباء معدودة، وهي موجودة في القلعة وبيت الشركة وبيت المرحوم صالح المانع وبيت الدرويش وبيت محمد العثمان، وعدد السيارات كان قليلاً ولدى الحاكم وبعض الشيوخ والأغنياء من أهل البلاد والشركة (شركة النفط). ولم تكن هناك مدارس نظامية بالمفهوم الحديث. وقد افتتحت في ذلك العام أول مدرسة شبه نظامية هي مدرسة (الإصلاح المحمدية)، وكان يديرها السيد محمد بن علي المحمود. إضافة إلى مدارس الكتاتيب (المطاوعة) التقليدية، وأذكر منها مدرسة آمنة محمود، وسنيدي، وعبد الحميد الدايل، وحسن مراد، وملا حبيب، وملا سالم. ومدرسة محمد بن علي أو مدرسة (الإصلاح) كانت أول مدرسة علمتنا -إضافة إلى القرآن الكريم- أصول اللغة وبعض دروس التاريخ والجغرافيا والحاسب، ولغة إنجليزية لم نفهم منها أي شيء؛ لأن الذي كان معهودا إليه بتدريسها لم يكن يفهمها بالقدر الكافي رحمه الله ولم يكن بالدوحة مستشفيات سوى مستشفى واحد هو مستشفى الدوحة، الذي كان يقع في الأرض الفضاء التي ما بين مبنى البلدية ومكتب سفريات الدرويش، وقد تم هدمه، كان مستشفى حديث العهد يقدم خدمات طبية ومتوسطة، وتجرى فيه بعض العمليات الجراحية العادية. ومطار الدوحة كان في (عنيزة) التي أصبحت متصلة بالدفنة شمالاً، وفي نفس موقع أبراج إرسال الإذاعة، كان مجرد مسطح من الأرض يصلح لهبوط طائرة صغيرة وبه غرفة لم تصلح بعد احتراقها قبل هذا بسنوات، وكانت الطائرة تأتي من البحرين من وقت لآخر حاملة بعض الركاب، وتحلق في سماء الدوحة قبل هبوطها لتعلن للناس عن وصولها، كما كانت تأتي في أحيان قليلة طائرة بحرية تهبط في مياه البحر المقابلة للقلعة. أما ميناء الدوحة أو فرضتها، فكانت مليئة بالسفن الخشبية الخليجية، مثل سفن صيادي السمك وسفن الغوص وسفن تجارية تحمل البضائع المختلفة من الموانئ الخليجية والهند وشرقي إفريقيا، والرسوم الجمركية لم تكن تتعدى %5 إلى %7 وعلى الدخان %10 وقد خفضت إلى %2.5 ما عدا الدخان، بعد تدفق النفط إلى الأسواق العالمية. وفي ذلك العام لم يكن لقطر جيش أو شرطة بالمعنى المفهوم، بل كانت هناك قوة للأمن العام حديثة التكوين، وكان مركز هذه القوة في بيت جلمود في الجسرة. وكانت قلعة الكوت الواقعة في وسط السوق وشرقي مصلى العيد والتي جرى تجديدها، في ذلك الوقت سجناً. وكان ضباط قوى الأمن من الإنجليز. كان في الدوحة العديد من المساجد، وأشهرها في ذلك الوقت مسجد الشيوخ (الجامع الكبير الآن)، ومسجد الأحمد ومسجد جاسم (أبوقبيب)، وكلها هدمت وأعيد بناؤها، ومصلى العيد الرئيسي كان مصلى الجسرة، وإلى غرب الدوحة كان يقع الجبل وهو تل حجر (يسمى الجبل تجاوزاً) بني فوقه برج من الحجارة والطين كان يستخدم للمراقبة، وقد هدم هذا البرج من سنوات وأزيل معظم (الجبل)، وشيدت مكانه مبان حديثة. وربما يتساءل البعض عن مياه الشرب وكيف كان يحصل السكان عليها، ففي ذلك الوقت لم يكن يخلو بيت تقريباً من بئر للمياه، ولم تكن مياه هذه الآبار في معظمها صالحة للشرب، وإنما كانت تستخدم للاستعمال المنزلي مثل الغسيل والاستحمام، وكانت معظم مياه الشرب تجلب من مريخ ونعيجة، وبعضها من مشيرب، حيث كانت تتجمع الأمطار في بركة تدعى بركة الساعي، وأشهر بئرين عامين في الدوحة كانا بئر يوسف أحمد (أو جليب يوسف أحمد كما ينطق العامة كلمة قليب)، ويقع في الجسرة قرب مصلى العيد، (وعين القعود)، وكانت تقع أمام فندق قطر الدولي الآن، وفي أول إنشاء شارع مشيرب أنشئت حديقة هناك كانت تروى من مياه هذه العين، ثم أزيلت هذه الحديقة مع التوسع العمراني، وكانت المياه تجلب على ظهور الحمير والجمال أو بواسطة الكندري ثم أصبحت بالسيارات، والكندري هو رجل يحمل الماء في تنكتين معلقتين في طرفي قضيب من الخشب يحمله على كتفيه، وكان الناس يحتفظون المياه في (جحال) من الفخار أو آنية من الفخار أصغر تسمى (الحب-بكسر الحاء)، ويستعمل (البق) وهو القلة لتبريد مياه الشرب التي كانت في الغالب تعطر بالمستكة لإضافة نكهة ورائحة جميلتين عليها. --------------------- من الإمارات العربية المتحدة ألغاز شعبية 1 - بنشدك عن عذراء خفيفة في شدها سيوف رهايف تسرع في السرعة صريفة وتبات في روس النوايف 2 - بنشدك أنا يافاهم الجيل عن شي يقطع مسافات بعيدة مداها الحس واضح والجسم ما بعد حي وحق الأوامر طايح ما عصاها 3 - بنشدك عن رجل يصون الأمانة أبداً ولا يمشي بدرب الخيانة مرة يجوع ومرة يغلي إثبانـــه 4 - بنشدك عن رجل كثير العطايا لا له محل ونشله مطايا يحكي علينا في جميع البرايا 5 - بنشدك عن عذراء حشيم صباها ترقص طرب وعيالها من حذاها ومعاين الضيفان دايم جداها حل الألغاز: 1- الجرادة، 2- الهاتف، 3- البوك، 4- الكرام، 5- الساعة