65 محفظاً ومدرساً بدورة «المعلم الناجح»
محليات
10 يونيو 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
اختتم قسم القرآن وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دورة «المعلم الناجح» لمحفظي ومدرسي مراكز تحفيظ القرآن، والتي أقيمت بقاعة معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بمنطقة الوعب، وقدمها فضيلة الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واستمرت على مدى أسبوعين بواقع 16 ساعة تدريبية، وشارك فيها أكثر من 65 محفظاً ومدرساً من محفظي ومدرسي 33 مركز تحفيظ من إجمالي عدد مراكز التحفيظ التابعة للقسم والبالغ عددها 86 مركزا بمناطق الدولة المختلفة، حيث تم اختيار اثنين من محفظي كل مركز، وسيتم إقامة تلك الدورة مرات أخرى لاستيعاب محفظي كافة المراكز.
وقال سالم بن حمد بوشهاب المري رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني: إن هذه الدورة تعتبر الأولى من نوعها التي ينظمها ويقدمها قسم القرآن الكريم وعلومه.. كما أنها سلسلة لعدة دورات مستقبلية موجهة لمدرسي التحفيظ للرقي بأسلوب تعلم القرآن وعلومه وتعليم المحفظ تطبيق القرآن في حياته حتى ينقل ذلك الفهم للطالب الذي يدرسه.
ووجه رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه الشكر لسعادة وزير الأوقاف الدكتور غيث بن مبارك الكواري على الدعم اللامحدود لقسم القرآن وعلومه وجميع المناشط والبرامج التي تقدمها إدارات الوزارة المختلفة لخدمة أطياف المجتمع وشرائحهم المتنوعة، مشيراً إلى أن دورة المعلم الناجح تعتبر من أنجح الدورات التي يقدمها القسم، وهي سلسلة دورات تهتم بشريحة المحفظين وكذلك الطلاب، كما أنها أول دورة موجهة للمدرسين من الجانب الشرعي والتربوي يقدمها قسم التحفيظ، كما تتميز الدورة بقدمها الدكتور أحمد الفرجابي الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وما لديه من خبرة تربوية وشرعية أثرى بها الدورة والمشاركين، والتي ركز في جانب منها على قضية فن التعامل مع الطلبة ومراعاتهم مع الفروق العمرية ودرجة استيعاب كل منهم وكيفية تحبيبهم في الحفظ والعمل على تكثيف وجودهم ودمجهم في مراكز التحفيظ، وقد عبر كثير من المدرسين عن إعجابهم بالدورة وبما تعلموه منها، آملين أن تكون هذه الدورة بداية فاعلة وإيجابية للأنشطة الرمضانية.
وقدم المري نصيحة للمشاركين بالدورة من المدرسين والمحفظين الاستفادة من الدورة والتطبيق على أولادهم الطلاب في مراكزهم، حتى نحصل على الثمرة المرجوة من الدورة. وأضاف: لقد حرصنا خلال دورة المعلم الناجح على الاستفادة من خبرات المحفظين المشاركين، ومعرفة مهارات المشاركين في مجالات التربية ومجال التعامل مع الحفاظ على مستوى أعمارهم وكيفية سياسة التعامل التي يرونها مناسبة والمداخلات البناءة في بيان آرائهم وما لديهم من مهارات وخبرات في هذا الجانب، والحمد لله استفدنا من مقترحاتهم بشكل جيد، وقد حرصنا على تقديم جوائز عينية للمشاركين المتميزين بالدورة تكريماً لهم ولجميع المشاركين من المحفظين والمدرسين للقرآن الكريم.
وأبدى المدرسون المشاركون بالدورة إعجابهم بهذه الدورة الأولى من نوعها، وبمقدم الدورة الذي أثرى محاورها بمعلوماته الغزيرة وبأسلوبه التربوي المتميز.
المدرس عمر إدريس قال: إن هذه الدورة مهمة جداً بالنسبة لي فقد فتحت لي آفاقاً رحبة في التعامل من الطلاب وكيفية تحبيبهم في التحفيظ بأسلوب تربوي يفيد أبناءنا الطلاب، وهذا الزاد الذي تعلمناه سيغير حياتنا وأسلوبنا للأفضل، ليخرج الطلاب وهم يحملون هم الدعوة، ويعلموا أنهم أصحاب رسالة ولهم فاعلية وتأثير في المجتمع، بينما قال المدرس سعيد عبدالله: تعلمنا أساليب جديدة في التعامل مع الطلاب وأسلوب الثواب والعقاب، وكيفية تربية الأولاد وتحسين مستوى الطلاب.
المدرس شحاتة محمد مهران قال: أعتقد أن الدورة ناجحة بكل المقاييس، وأتمنى تكرارها ليستفيد منها الجميع، وفيها أساليب جديدة للمعلم تفيده في التدريس والتعامل مع الطلاب.
المدرس حسن عبدالرحمن فوزي: تعرفت من خلال الدورة على المشكلات والحلول ومعرفة المراحل العمرية للطلاب وخصائص كل مرحلة، وطرق معالجة الأخطاء، والطرق السليمة في التدريس، ومعرفة خصائص الأطفال واحتياجاتهم وميولهم وكيفية التعامل مع كل منهم.
المدرس أحمد مصطفى شيخ: استفدت من الدورة في معرفة احتياجات الطفل في مراحل عمره، خاصة مرحلة المراهقة وأنماطها والتعامل الإيجابي مع المراهقين، وتحقيق حلقة ناجحة يستفيد منها الطلاب المشاركون، والتعامل مع الأخطاء وتصحيحها، مع التطبيق من خلال كيف كان النبي محمد يتعامل مع أصحابه كنموذج عملي.
المدرس جمال شبالة: الدورة أعتبرها من أهم الدورات، لما لها من صلة بالتربية التي هي من أعقد الأمور وأهمها وعنوانها أساس نجاحها، وأرى أن الجميع يحتاجها المدرسون وأولياء الأمور للوصول بهذا الجيل إلى الغاية المنشودة. وشكر من أعان وأعد ودعم هذه الدورة.
المدرس محمود علي حسن أثنى على الدورة وعلى الوقت المناسب لها والأداء المتميز لمقدم الدورة الدكتور الفرجابي والتفاعل مع الشيخ والذي أثرى الدورة بشكل جيد.
من جهته قال مقدم الدورة الدكتور أحمد الفرجابي الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف: إن الدورة تهدف إلى تطوير المهارات التربوية والعلمية لمعلمي ومدرسي القرآن الكريم بمراكز التحفيظ التابعة لقسم القرآن وعلومه بإدارة الدعوة، ورفع الكفاءة وكسر الروتين في التحفيظ، وذلك بإدخال الأساليب الحديثة في التعليم والتحفيظ والتي تحقق الفائدة المرجوة للطلاب، كما تهتم الدورة بتوضيح فنون التعامل مع الفئات العمرية المختلفة للطلاب واكتشاف المواهب لديهم مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، كما تتعرض الدورة لوضع الحلول لمشكلات التعلم والاهتمام بالمهارات التربوية في علاج السلوكيات، وفنون التعامل مع الأخطاء، وربط جميع هذه الأمور بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم المعلم الأعظم.