

بدأت اعتبارا من الاحد الماضي اقصر اجازة لاندية دوري نجوم QNB للموسم 2022، بعد انتهاء آخر بطولات الموسم وهي كأس الاتحاد، وسوف تستمر اقصر اجازة 45 يوما تقريبا، حيث من المنتظر ان تعود الفرق بنجومها الى التدريبات اعتبارا من منتصف يونيو القادم، لبدء الاستعدادات للموسم الكروي الجديد 2023 الذي تقرر ان ينطلق اول اغسطس المقبل.
واعتادت الفرق على الحصول على شهرين او اكثر نهاية كل موسم،ونظرا لاستضافة قطر للحدث العالمي المرتقب مونديال 2022 للمرة الاولى في الشرق الاوسط في الفترة من 21 نوفمبر الى 18 ديسمبر، فقد قرر الاتحاد ان ينطلق الدوري مبكرا وتحديدا أول أغسطس.
وهذه هي المرة الثانية التي ينطلق فيها دورينا مطلع اغسطس وكانت المرة الاولى في موسم 2019 عندما انطلق 4 اغسطس.
وقد حسم الاتحاد روزنامة الموسم الجديد بشكل عام وحدد التواريخ الرئيسية لكل البطولات، وفي مقدمتها أغلى الكؤوس التي تنطلق 29 يناير، وكأس اوريدو 19 سبتمبر، وبطولة الرديف التي تنطلق 26 ديسمبر عقب نهاية كأس العالم، وتعكف لجنة المسابقات باتحاد الكرة التي يترأسها حمد المناعي وتضم أحمد العباسي المدير التنفيذي لمسابقات مؤسسة دوري نجوم قطر في الوقت الحالي على وضع تفاصيل الروزنامة وتاريخ مباريات كل بطولة وملاعبها.
وتترقب الاندية روزنامة الموسم الكروي الجديد، كما تترقب ايضا القرارات المتعلقة بالموسم الكروي الجديد الذي سيكون مختلفا كليا، خاصة من ناحية الملاعب التي تشغل فكر الاندية والجماهير بسبب استعدادات الملاعب المونديالية المكيفة للحدث العالمي، وهو ما يجعل اقامة المباريات في ملاعب الاندية امرا صعبا للغاية باستثناء ستاد جاسم بن حمد بالسد الذي يتمتع بخاصية التكييف.
الاندية تترقب ايضا قرارات الاتحاد فيما يتعلق بقوائم الاندية وعدد اللاعبين في ظل القرار الخاص باقامة دوري 2023 بدون الدوليين الذين سيتفرغون تماما للعنابي ولن يعودوا لانديتهم الا بعد نهاية مونديال قطر.
الى جانب كل ذلك هناك ترقب خاص بقرار الاتحاد والمكتب التنفيذي الخاص بعدد المحترفين الاجانب، نظرا لوجود مقترحين احدهما يتضمن زيادة عددهم الى 6 محترفين اجانب لكل فريق، والاخر الاكتفاء بالعدد الحالي وهو 5 محترفين.
كل هذه الامور ستجعل الاندية وادارتها اشبه بخلية النحل خلال فترة اجازات اللاعبين، من اجل حسم جميع الملفات سواء بالاستغناء عن بعض المحترفين الذين لم يوفقوا، والتعاقد مع بدلاء لهم، وايضا تدعيم صفوف فرقها بالنجوم القطريين.