الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
07:38 م بتوقيت الدوحة

مباريات الكؤوس لا تعترف بالمقاييس.. عبد الله العامري: الريان قادر على تجاوز الدحيل اليوم

علي حسين

الإثنين 10 مايو 2021

الوصول للنهائي في يد اللاعبين أنفسهم

إدارة الريان تعمل وتجتهد والظروف كانت صعبة

خروج السد والدحيل من «الآسيوية» مفاجأة كبيرة
 

أكد قائد نادي الريان السابق ومحلل قناة الكأس عبد الله العامري، أن الريان قادر على تحقيق الفوز في مباراة اليوم أمام الدحيل، وتحقيق آمال وتطلعات جماهير الأمة الريانية في بلوغ نهائي كأس سمو أمير البلاد المفدى، خاصة أن لقاء القمة اليوم بين وصيف الدوري وصاحب المركز الثالث لا يعترف بأي حسابات مسبقة على الورق، بل إن العطاء والكفاح في أرض الملعب هما سلاح التأهل للنهائي الغالي.
وأضاف في حوار مطول مع «العرب»: أن إدارة الريان عملت بجد واجتهاد رغم الكثير من الظروف التي تعرض لها النادي هذا الموسم، لكن من حق جماهير الرهيب أن تبدي امتعاضها من المستوى والنتائج التي لم تكن بحجم طموحات الجماهير، التي كانت تمني النفس بأن تكون المنافسة على لقب الدوري وليس الدخول في المربع الذهبي. ويقول عبد الله العامري عن الفريق الأقرب للفوز بكأس الأمير: إن السد مؤهل للاحتفاظ باللقب، لكن الريان والدحيل قادران أيضاً على قلب المعادلة؛ لأنها مباريات كؤوس وبخروج المغلوب والمفاجآت في مثل هذه المباريات واردة جداً.

المواجهة متكافئة
وعن مواجهة اليوم بين فريقي الريان ومنافسه الدحيل، قال: إنها متكافئة، وحظوظ الطرفين متساوية قياساً على التعادلين في لقاء الطرفين هذا الموسم، لكن في النهاية هناك ظروف تحكم وهناك توفيق، وأيضاً الإصرار والحماس والرغبة، وإن كنت أتمنى فوز الريان فإنني أحذرهم من الدحيل فهو فريق قوي ومتكامل الصفوف، والآن هو في أفضل حالاته الفنية والبدنية.

موسم استثنائي ومختلف
وعن متابعتي للموسم الكروي أستطيع أن أقول: إنه موسم استثنائي وسط ظروف استثنائية كان أبرزها غياب الجمهور، وهو ما يعني غياب الروح عن الملاعب؛ لأن الجماهير هي أساس هذه اللعبة وهي المحرك الأول لإبداع اللاعبين والفرق، وبدون جمهور هناك نقص في أي دوري بالعالم.

صراع المربع الذهبي
هذا الموسم كان السد هو العلامة الفارقة، وبقية المراكز من الثاني وحتى السادس كان عليها صراع كبير، ولم تتضح الرؤية إلا في المرحلة الأخيرة من الدوري، وهذا دليل على أن الفرق مستوياتها متقاربة، وإن وجدت بعض الفروق الفنية فهي بسيطة، ونتائج الفرق لعبت دوراً لمصلحة فرق أخرى استفادت من خسارة المنافسين.

مستوى الرهيب محيّر
أما عن مستوى نادي الريان هذا الموسم فإنني لست راضياً عنه، وهو أمر محير فيما يتعلق بعدم الثبات في المستوى، وأنا كرياني طموحي أن ننافس على لقب الدوري، لا أن يكون طموحي بلوغ المربع، وشاهدنا الموسم الماضي الريان وهو يفقد لقب الدوري بفارق نقطة أمام الدحيل البطل، لكن هذا الموسم كنا بعيدين عن المنافسة على اللقب.

ظروف الفريق صعبة
لكن أنا أحب الواقعية، والواقع يقول إن الريان مرّ بالكثير من الظروف الصعبة سواء اعتذار المدرب أجيري عن الاستمرار، أو حتى الوصول المتأخر للفرنسي لوران بلان، وأيضاً هناك الإصابات التي أعاقت مسيرة الفريق وأثرت على بعض النتائج، ومن هنا أقول إن المركز الثالث يعتبر مقبولاً.

لا يمكنني تقييم لوران
وفيما يخص المدرب الفرنسي لوران بلان، فإنه من الصعب تقييمه أو الحكم عليه لعدة أسباب، أولها أنه حضر للريان متأخراً ولم يشارك في إعداد الفريق، والأمر الثاني لأنه مدرب كبير وخبير ومعروف، إضافة إلى أن أي مدرب يحتاج إلى الأدوات حتى يحقق النتائج، والريان دكة البدلاء عنده ضعيفة ولا تقدم أي حلول أو إضافات للمدرب.

المحترفون عطاؤهم متغير
أما فيما يخص محترفي الريان، فإنني أستطيع القول إن العطاء عندهم غير ثابت ومتغير، ففي بعض المباريات يكونون في قمة العطاء، وفي مباريات أخرى للأسف لا يقدمون أي شيء! والإيراني شجاعي وصل متأخراً لكن اللاعب له بصمة وساعد في تنظيم الدفاع، أما ميركادو فهو لاعب مميز لكن الإصابة هي التي أثرت عليه وعلى مسيرة الريان، لكن المحير هو ياسين براهيمي فهو هذا الموسم يختلف تماماً عن الموسم الماضي، وقد يعود ذلك إلى أن الأندية عرفت طريقة لعبه وتفرض عليه رقابة لصيقة، أما فرانك فهو لاعب مقاتل، لكن إيقافاته كثيرة بسبب البطاقات التي يحصل عليها.

إلادارة تجتهد
وعن إدارة نادي الريان الحالية أقول: إنه لا توجد إدارة لا تريد النجاح وتحقيق الفوز وإرضاء الجمهور، لكن أحياناً هذه الإدارات تصطدم بأمور تعيق مسيرتها وخططها، وأنا أرى أن إدارة الريان مجتهدة وتعمل، لكن الآخرين أيضاً يعملون، وقياساً على ظروف هذا الموسم فأنا أعذر إدارة الريان.

الحسم المبكر للدوري
يمكن أن أقول: إن الحسم المبكر للدوري من قبل السد ليس في صالح الدوري، ولا في صالح الأندية الأخرى، وحتى السد لأن الدوري الناجح هو الذي تشتعل فيه المنافسة حتى النهاية، وأذكّركم بنفس الأمر، وسبق أن حدث مع الريان عندما أنهى المنافسة قبل خمس جولات من نهاية الدوري في الموسم 2015-2016، لكن أعود للقول: إنها مشكلة الأندية قبل أن تكون مشكلة السد الذي قدم موسماً قوياً وناجحاً.

كلنا نخدم الكيان
أما فيما يتعلق بطموحي في خدمة نادي الريان من خلال الدخول لمجلس الإدارة، فإنني أقول لا يوجد أحد من أبناء الريان لا يرغب في خدمة ناديه، لكن الآن هناك رئيس وهو من يحدد الأشخاص الأكثر قدرة على مساعدته والعمل معه في النادي، وأكرر كل أبناء الريان يتشرفون بخدمة هذا الكيان.

سعيد بتجربة التحليل
يمكنني القول عن تجربتي التحليلية مع قناة الكأس: إنها تجربة جيدة ومفيدة وفتحت مداركي وزادت خبراتي على الكثير من الأمور، والحمد لله أعتبرها ناجحة، ومن خلالها أستطيع أن أقدم الرأي ووجهة النظر في الكثير من الأمور التي تعود بالفائدة على كرة القدم القطرية.

معجب بالأهلي وقطر
وحول الفرق التي لفتت انتباهي هذا الموسم، فإن الأهلي وقطر هما ما لفت الانتباه بشكل جيد، وأتمنى لهما التوفيق، أما الفريق الذي ظهر بصورة غير متوقعة فهو فريقي الريان.

يونس يستحق التحية
ومن خلال متابعتي للدوري، أستطيع أن أقول: إن المدرب الذي ترك بصمة واضحة على فريقه هو المدرب المواطن يونس علي، الذي قدم مع الملك موسماً مميزاً، كما أن الإسباني كازورلا محترف السد أعتبره أفضل المحترفين في ملاعبنا، وأفضل مواطن هو لاعب السد أكرم عفيف، الذي أتمنى له العودة السريعة بعد الإصابة الأخيرة التي تعرض لها.
مع استمرار الفاصلة
وحول ما أثير مؤخراً عن إلغاء المباراة الفاصلة واعتماد الصعود والهبوط المباشرين، أقول: إننا نرغب في أن تصعد الفرق التي يمكنها أن تثري وتقدم الإضافة لمنافسات دوري النجوم، وحتى الآن لم يتبين لنا ذلك من أندية الدرجة الثانية، وأنا مع الاستمرار في النظام الحالي؛ لأنه منصف ومفيد وواقعي.

سعيد بمستوى التحكيم
وفيما يتعلق بمستوى التحكيم والحكام هذا الموسم أقول: إن الجمهور دائماً ما يعلق على هدف أو ضربة جزاء أو قرار من قبل تقنية الفار، لكن في المجمل نحن فخورون بموسم تحكيمي ناجح وبوجود حكام قطريين يديرون أقوى المباريات، ويقدمون مستويات ممتازة نفخر بها.

الإخفاق الآسيوي الجماعي
عن الإخفاق الجماعي الآسيوي لأنديتنا، لا أبالغ إذا قلت: إن عدم صعود السد والدحيل كان أكبر مفاجأة للشارع الرياضي، لكن الريان لم أكن أنتظر منه الكثير، قياساً على مستواه الفني في مبارياته الأخيرة قبل السفر إلى الهند.
السد أهدر التأهل من أول مباراتين أمام النصر وفولاذ، والدحيل الذي قدم مستوى جيداً ضاعت طموحاته مع ضياع ركلة جزاء كانت كفيلة بأن تصعد به للدور الثاني.

أداء مميّز للعنابي
وأخيراً يمكن الإجابة عن المستوى الأخير الذي ظهر عليه العنابي في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال قطر 2022، وأقول: إنني انبهرت بهذا المستوى الراقي للعنابي، وقدرته على مقارعة الفرق الأوروبية والفوز عليها، وكنت سعيداً بالمستوى قبل النتائج، وبإذن الله العنابي على الطريق الصحيح، وسوف يكون لدينا فريق يشرّف الكرة القطرية في الاستحقاقات الخليجية والعربية والآسيوية المقبلة، وصولاً إلى المشاركة التاريخية في مونديال قطر 2022.

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...