بحث آليات تجويد الممارسات التعليمية
قطر اليوم
10 مايو 2016 , 02:47ص
الدوحة - العرب
نظم مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم الاجتماع الثاني للمشروع البحثي (الزخم لأجل التعليم)، ما بعد عام 2015: تحسين جودة مخرجات التعلم وتعزيز أداء نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، والممول من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.
وأشارت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في كلمة وجهتها للاجتماع الذي ضم خبراء تربويين من دول مجلس التعاون الخليجي، وخبراء اليونسكو إلى أن الحلقة النقاشية تهدف بالدرجة الأولى إلى تجويد الممارسات التعليمية الموجودة وإلى مراجعة نتائج البحث لضمان جودتها وتوافقها مع الأهداف المرجوة، وتقديم الملاحظات والمقترحات حول التوصيات والاستنتاجات الخاصة بالبحث فيما يتعلق بتحسين جودة مخرجات التعلم وتعزيز أداء نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي وتسليط الضوء على مجموعة من الممارسات المتميزة.
وأشارت إلى أن نتائج الدراسة تكشف عن العديد من الأمور التربوية التي تدعونا إلى التساؤل وتسليط الضوء عليها للتعرف على أسبابها، ولعل من أبرزها تفوق الفتيات على الفتيان في أدائهم بالاختبارات الدولية.
وأكدت على التزام اللجنة بتقديم الدعم والمساندة لكافة الجهات والأطراف من أجل تسهيل الانتهاء من هذه الدراسة والخروج بنتائجها على أرض الواقع بحيث تصبح واقعاً ملموساً يستفيد من الميدان التربوي.
وفي ختام كلمتها توجهت بالشكر إلى الدكتورة آنا بوليني والدكتورة فريال خان من مكتب اليونسكو الإقليمي والعاملين باللجنة الوطنية على ما قاموا به من جهد وعمل دؤوب.
وثمن الدكتور يحيى النقيب من كلية التربية بجامعة قطر المشروع والجهود المبذولة فيه، مؤكداً أن نتائج البحث سوف يكون لها أثر واضح على منظومة التعليم في قطر. ووجه التهنئة باسم كلية التربية والدكتورة حصة صادق عميد الكلية للقائمين على هذا المشروع.
وتم تعيين فريق من الخبراء ذوي معرفة وخبرة ووجهات نظر متنوعة من دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى لتقديم الملاحظات ولمراجعة منهجية البحث والتقدم المحرز فيه.
وعقد مكتب اليونسكو في الدوحة بالتعاون مع جامعة قطر واللجنة الوطنية لليونسكو في قطر الاجتماع الثاني لفريق الخبراء بهدف إتاحة الفرصة لتبادل النتائج الرئيسية لمشروع التقرير الكامل للدراسة البحثية، وللحصول على ملاحظات وإسهامات فريق الخبراء قبل تقديمه إلى الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وينتهي المشروع في 5 أغسطس 2016 وسوف نقدم التقرير للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في نهاية يوليو 2016، ثم تستكمل معه جميع المتطلبات في نهاية أكتوبر 2016.